إلى الحبيب الأعظم
د. زاهر الحسن
يحسبونَ – وقد سكتُّ غَضوبـا-=صمتي وجرحي ، يا حبيبُ، ذنوبا
هم يزعمون بأننـي لـم أشتعـلْ=غضباً ، ولم أُشعِلْ فداكَ حروبـا
هم يزعمون بأننـي لـم أرتحـلْ=شوقاً إليكَ ، ولم تـكُ المحبوبـا
هم يسلكون إلى رضاكَ دروبَهـم=وأنا أطير ومـا سلكـتُ دروبـا
واللهُ يعلم لو قسمـتُ مشاعـري=بين القلـوبِ لمـا بقيـنَ قلوبـا