تنطلق يوم الخميس النسخة الـ32 من بطولة الدوري السعودي لكرة القدم والتي أعيدت إلى مسماها القديم الذي يعتمد على النقاط بعد إلغاء المربع الذهبي واستحداث بطولة جديدة باسم "كأس خادم الحرمين الشريفين"، وسيشارك في دوري هذا العام 12 فريقاً هي الاتحاد والهلال والوحدة والشباب والأهلي والاتفاق والنصر والطائي والقادسية والحزم والوطني ونجران.
ويقص الاتحاد (حامل اللقب) مبارياته بمواجهة نجران (الوافد الجديد) حيث يستضيفه على إستاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة، ويسعى الاتحاد إلى بداية قوية تؤكد جاهزيته للمحافظة على لقبه، وتعتبر المباراة من طرف واحد وهو الاتحاد الذي يتفوق على منافسه من كافة النواحي سواء من حيث المهارة الفردية أو الخبرة أو البديل الجاهز ولكن تبقى المباريات الافتتاحية لها خصوصيتها كما أن المفاجآت واردة في عالم المستديرة وربما يفعلها نجران ويخطف نقاط المباراة أو يعود بنقطة كرد اعتبار عقب الخسارة القاسية التي تجرعها على يد منافسه في مسابقة كأس ولي العهد عندما اهتزت شباكه عشر مرات.
وسيدخل الاتحاد المباراة برغبة الفوز لاسيما وأنه يلعب على أرضه وأمام جماهيره ولهذا الأمر فإن مدربه البرازيلي كندينيو سيلعب بأسلوب هجومي بحثاً عن هدف مبكر يريح اللاعبين ويمنحهم فرصة للسيطرة الميدانية والبحث عن المزيد من الأهداف.
ورغم غياب الثلاثي الدولي رضا تكر وسعود كريري وعبدالرحمن القحطاني لعدم اكتمال جاهزيتهم فضلاً عن الغياب المتوقع للمهاجم طلال المشعل إلا أن الفريق يعد في قمة حضوره في ظل تواجد كوكبة من النجوم يتقدمهم قائد الفريق محمد نور وحمد المنتشري وصالح الصقري وأحمد الدوخي ومناف أبو شقير إلى جانب الثلاثي الأجنبي الغيني الحسن كيتا والبرازيليين رينان ديسلفا وروبرت ديبينهو.
في المقابل فإن نجران يأمل في الخروج بأقل الأضرار لاسيما وأنه يواجه البطل ولهذا فإن مدربه التونسي لطفي البنزرتي الخبير بأحوال الدوري سيلعب بطريقة دفاعية بحتة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي قد تشكل خطورة على المرمى الاتحادي . الهلال - الوطني
وفي لقاء آخر يلتقي الهلال مع الوطني الوافد إلى دوري الأضواء على إستاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض، واستعد الهلال لهذا الموسم في تونس بجهاز فني جديد تحت إشراف المدرب الروماني اولاريو ولعب العديد من المباريات الودية جعلته يقف على إمكانيات لاعبيه المحليين والأجانب قبل خوض غمار منافسات الموسم.
وسيعتمد اولاريو على العناصر التي لعبت لقاء الرياض الودي الأخير ومن المتوقع ألا تخرج تشكيلة الهلال عن محمد الدعيع في حراسة المرمى و البرازيلي تفاريس وفهد المفرج وياسر الياس وأحمد الغنام في الدفاع والأخير يلعب في مركز الظهير الأيسر وعبد العزيز الهليل و عبد العزيز الخثران و الليبي طارق التايب خالد العنقري و البرازيلي برونو وسيكون أحمد الصويلح وحيداً في خط المقدمة، ويأمل المدرب أن يحقق الفريق النقاط الثلاث قبل مغادرته السبت القادم لقطر لخوض البطولة الخليجية ويغيب عن الهلال نجومه الدوليون ياسر القحطاني وعمر الغامدي ومحمد الشلهوب.
وعلى الجانب الآخر نجد أن الوطني استعد للموسم على مرحلتين، الأولى في جدة وخاض عدداًَ من المباريات مع أندية الاتحاد والأهلي والربيع والثانية بمعسكر خارجي في عمان ولعب عدداً من المباريات الودية مع الفرق الأردنية في العاصمة عمان تحت إشراف المدرب المصري عبود الخضري.
وتعاقدت الإدارة مع محترفين أجانب لدعم الفريق وهم المدافع التونسي لطفي السلامي والفرنسيان ياسين هيما وعبد الله سيلفا ولن تخرج قائمة الفريق عن سلطان البلوي في حراسة المرمى وأحمد الرشيدي وإبراهيم الكعبي وموسى الحربي وعايد البلوي وماجد حديدي وعيسى أبو قدعه وحمد أبو ربع وفهد أبو جابر ويلعب بمهاجم واحد عبدالله سيلفا، ويغيب عن الفريق المدافع أحمد الشمري المصاب. النصر - الشباب
ويلتقي النصر والشباب على إستاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض ويدخل النصر المباراة بقيادة جهاز تدريبي جديد بقيادة الهولندي فوكي بوي الذي تعرف على إمكانيات لاعبيه من خلال المعسكر التدريبي الذي أقامه في مدينة الطائف قبيل انطلاق الدوري بأسابيع قليلة، ويملك الفريق عدداً من العناصر الجيدة ويبرز في صفوفه المحترف المدافع التونسي عصام المرداسي والبرازيلي التون جوزيه صاحب المهارات الفردية والذي سيكون علامة فارقة في وسط الميدان بجانب عبدالله الواكد والمهاجم مرزوق العتيبي.
أما الشباب فيسعى مدربه الأرجنتيني إنزو هكتور إلى عدم التفريط في النقاط الثلاث في أولى مباريات الفريق الذي يفتقد في هذا اللقاء لأربعة عناصر في خارطة التشكيل الأساسي وهم المهاجم النيجيري مايكل انيرامو بسب إصابته والظهير حمد العيسى لنفس السبب وأحمد عطيف والمحترف البرازيلي مارسيلو كماتشو وسيعمد مدرب الشباب إلى تكثيف منطقة المناورة لفرض سيطرته على المنافس والتركيز على مهاجم واحد هو الأرجنتيني مارتينيز مع مساندة جودين أترام وعبده عطيف. القادسية - الوحدة
ويفتتح القادسية مبارياته بمواجهة الوحدة الحصان الأسود وصاحب برونزية دوري الموسم الماضي على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي بالخبر وتعد هذه المباراة الاختبار الأول للقدرات الفنية للمدرب البرتغالي كارلوس الينيو حديث التجربة في الملاعب السعودية خصوصاً أنه سيواجه فريقاً منظماً فيما يعاني فريقه من نقص كبير من اللاعبين المهمين وفي مقدمتهم يوسف السالم وصالح الغوينم إضافة للمدافع الصلب زكريا الهداف المبتعد وكذلك محمد السهلاوي المصاب فضلاً عن المعتزل أحمد الرويعي.
وقد يغيب المهاجم الليبي الدولي أحمد الزوي لمشاركته مع منتخب بلاده في المباراة الودية أمام منتخب السودان فيما لا تزال الأمور غامضة حول جاهزية قائد الفريق خالد الحرندا والمغربي يونس قاسم للمشاركة حيث لم تتضح الإمكانيات اللياقية التي يملكها كل منهما، ويطمح الينيو بأن يكون اللاعبان جاهزين لترميم صفوف الفريق وسد بعض النقص وسيعتمد على المدافع السنغالي داود انداي لقيادة الخطوط الخلفية خصوصاً أنه يملك خبرة كافية بهجوم الوحدة نظراً لاحترافه في صفوف الفريق بالموسم الماضي.
وقد يعتمد المدرب على مجموعة من اللاعبين الشباب أمثال الصاعد مرتضى الصفار الذي سيكون من نجوم الفريق في الموسم الحالي. وستكون اكبر أزمات الفريق في خط الهجوم لغياب جميع اللاعبين المعروفين تقريبا.
أما الوحدة فيعد مستقراً من الناحية الفنية بعد التعاقد مع المدرب الهولندي فيرسلاين بديلًا للألماني بوكير. فالتفاهم كبير بين لاعبيه حتى أن انتقال الدولي ناصر الشمراني للشباب قد لا يكون مؤثراً على تفاهم المجموعة خصوصاً أن الشمراني لم يكن أساسياً دائماً في صفوف الفريق.
ويعتمد الوحدة على عدد من النجوم الدوليين الصاعدين أمثال أحمد الموسى وشقيقه كامل إضافة للغاني جونيور وكذلك الثنائي الدولي السابق عيسى المحياني وعلاء الكويكبي، نظرياً الوحدة هو الأرجح لكسب النقاط الثلاث لكن المؤكد أن القادسية سيحاول التغلب على ظروفه وسيسعى اللاعبون الشباب والمحترفون الجدد لإثبات جدارتهم.
ويسعى الأهلي لتفادي السقوط مبكراً عندما يحل ضيفاً على الحزم في الرس ، ويأمل الأهلي في تحقيق بداية قوية بقيادة بوكير للاستمرار في تحقيق البطولات بعد أن توج الموسم الماضي بكأس الأمير فيصل بن فهد وكأس ولي العهد، وأقام الفريق معسكراً في تونس أعقبه المشاركة في دورة ودية في سويسرا. وتأجلت مباراة الاتفاق والطائي لانشغال الأول بالمشاركة في البطولة الخليجية.