عفواً..هي ورقةٌ سقطت من أرشيف قلبي..
فالجرح مازال يدميني...
***************************
تعجز حروفي عند كتابتها..ففيض الدمع سال مني لوجفا صدري الأشجان..
وصارت فرحتي لا تفارق الأعيان..عادت جراح الأمس تخدش فرحتي..
زعزعت منيَ الأركان..واليوم باتت تغزو جبهتي..خطوط الدهر والأزمان..
ما عدت أملك بهجتي..دوّت صرختي صافي الأركان...وأنين نفسي يعتليني...
والصبح في دهري قسا...وما عاد لليوم عندي سوى أحزان...
ركب المذلة سائرٌ..وأنا وقومي لانزال نردد هذينا..فيما مضى
...كان وكان
...
صعُب السؤال أحبتي...
وحارت مننا الأجفان...تشدو لضعفٍ شلنا...أو تستبيح خطانا في الزمان...؟!؟!
هل تستضيف بدارها من كدر صفوها..وأحرق ثوبها الفتان...؟؟!!!
أم تداري جرحها بنزيفه...وتغالط الصدق في صمت الحديث..وخوفها الأنان...!!!
ياجرح...
اكتب شقوتي..واخدع ضماد الصدق في جوفي وزَين لي خُطا الأشجان..
وانسج من خيوط الحلم ديارنا..عل الطريق يسير وتستفيق بنا حُرقة الأوطان...
أو يستسيغ خيال الفكر بريقنا...وينتحي في الخطو مسيره..ويزدان حلمٌ غره النسيان...
أو يجود عريننا..بشبلٍ جامحٍ ماغره صخب الجيوش..ولااهتز منه العنفوان...
يسعى وراء ملذةٍ..هي أصدق العيش الرغيد...بقرب الحبيب في صافي الجنان...
ظميـا

تحيات مودة