رتبة الشيخ وراثيه في القبيلة في اسرة محددة (آل فلان ) ومن المعتاد ان يكون الشيخ المعترف
به هو الانسب جسماً وعقلاً , وليس من الضروري ان يكون أكبر افراد الأسرة الحاكمة سنّاً
وتظل الأسرة الحاكمة عند العشائر والقبائل حاكمة حتى تنقرض , مع ان سلطتها قد يصيبها
الوهن الشديد , وقد تتخلى عنها عشائر عديدة كانوا يتبعون لهذه الأسرة بسبب ضعفها ,
ويُطاح بالشيخ العام أو الأمير الذي يمثل قبيلة برمّتهااو عددا من القبائل وكان يخضع له
الشيوخ الآخرون طوعاً أو كرهاً اسرع مما يُطاح بالشيخ الأعتيادي, وتتحول رتبته الى
عشيرة أُخرى بدلا من قبيله (ويقصد المؤلف انه يصبح على فخذ بعد ان كان على قبيله )
وأكثر مايسبب ذلك عندما لايتصف الشيخ العام الوارث للرئاسة بمقدرة حربيّة فيدير عندئذٍ شئون قبيلته
الخارجيّة بصفته ( شيخ الباب ) , وتوكل امور الحرب الى رجل معروف بالاقدام وحصافة الرأي وان
كان من عشيرةٍ أخرى ( يقصد من فخذ ثاني غير فخذ اسرة الشيخ )ويُعرف مثل هذا الشيخ ( بشيخ الشداد)
أو ( شيخ الحرب ) وان افلح في قهر العدو, وتوصل الى فرض سلام لصالح القبيلة انضمت اليه عشائر
أُخرى تطيعه في زمن السّلم , ثم تتبع ذلك حروب يُخْضَع فيها الشيخ العام الوارث, وتعترف اسرته بتفوق
الحاكم العسكري السابق’ الذي يُضحي اذ ذاك شيخ الباب ايضا ( يقصد ان الشيخه تذهب للأقوى عسكريا
فيصبح هو شيخ الشمل)
(من كتاب اخلاق الروله وعاداتهم للمستشرق موزل استاذ الدراسات الشرقية في جامعة براغ
توفي عام 1364هـ) lمع بعض الايضاحات
منقول