في يوم مشمس أغركانت مزنة تمتر شارع حارتهم القديم.. <<ترى مهب حامل بس مستصحة شوي
تمسك بيديها رسالة شرب عليها الدهر ودردب ..من حبيبها الحلنقي المنفلق كتبها لها على جلدة كتاب العلوم(بخلن يقطعلة ورقه من دفتروه )...
حبيبتي مزنة..
كل مارأيتك طالعتن من بيتس أنتي وقناصيعتس تقل انتل .. وملزقتن قصتس من قدام بشطرطون ( يقالي شعري ناعم )يفز قلبي من محلوه...
أراكي وأنتي تناقزين والارض تهتز من تحتك مستخفتن روحتس انتي وخشتس ..كل قطرة من روحي تهتز معك ....
تطيح عيني على مريولتس الرمادي المتعفط تقل عالكتوبقرة كل سفطة منهوتعبر عن مدى حبي ...
صورتك لا تفارق خيالي ..أرى وجهك حين انظر في المرآة وأطالع جبهتي المفلوقة ..أوحينما أتأمل أمي وهي تحلب عنزنا بالحوش ..
أه كلما أتذكر صوتك وتلك البحة فيه وكأنها ماطور خربان وينتع.. ولا حرف يطلع صح..
مازونت عمري ( امحق تدليع)يابعد كل بزارين حارتنا ..
متى تشعرين بوجودي وأنا كل يوم رازن روحي عند باب مدرستكم وأنتي معطتن أشكل ..
متى تحنين علي وتعطينن وجة
لم تستطع مزنة اكمال الرسالة فلم تعد تستطيع الرؤية وقد سبحت بالدموع وقامت تناشق وتتذكر ملامح حبيبها الحلنقي لتعيد شريط الذكرى..لم تكن له ملامح كان كل وجهه جبهه وهناك فلقة على جمب تتمدد بالحراره وتنكمش بالبرودة (يقسونبه الحراره أحياناً) وله قذلة ينسفة دايم على جمب متميلح روحوه هو ووجهوه ...
تتذكر كيف كان يقف عند باب بيتهم فاق هالخشة كل سن من سنونه زعلن على الثاني ..
لتعود لأول لقاء بينهم كان يقف أمامها بخجل وهي كانت تتلهف لتسمع كلماته الأولى حين نطق وقال
(معتس سلف ريال ودي أشتري شروخ )
فقد كاد أن يغمى عليها فأخيراً تشجع وكلمها ..صح انه جاب العيد يوم نطق بس أهم شي الأخلاق
أين أنت الأن يا الحلنقي ليتني أستطيع اعادة عقارب الساعة لأعيد ريالاتي الي تسلفتهم من ولا رجعتهن وجع
وللقصـــة بقيـــــــــــة أنتظروني
:Ta_clap[1