يا نائما في القلب مسكون الشوطئ بالحنين ، لا تستيقظ وخذني إليك في غفوتك الرائعة . فما أنا سوى بعض من لغات مفتونة بالذوبان والتلاشي .
أتخذتك روحا أخرى ألجأ إليها عندما تضيق روحي بما حوته ، اتخذتك شمسا حانية عندما أحرقتني شمسي بالتعب ، اتخذتك وجها ألبسه عندما تضيق وجوه الناس بي .
يا سيد القلب ماذا فعلت ؟
من أعطاك الحق أن تشتت ذاكرتي وتسلبني الراحة الحمقاء؟؟؟
من وهبك السلطة على قلمي لتستعمره بكلماتك ؟
ها أنا ذا عاجزة عن الصمت مجنونة بالغناء . تتفتني الأصوات القادمة من النوافذ المشرعة على عينيك ! فأنا ما كنت سوى فكرة سجلتها أنت في صفحة الحكايات الخلدة بالعطاء