السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسست بالجوع والعطش ولم يمر سوى ساعات قلائل من وقت امساكي عن الاكل والشرب. شعرت بقليل من البرد والضعف ينساب جسمي وفضلت ان لا اكثر من الكلام حتى لاارهق نفسي وبدات اتسائل هل حل بي مرض. ثم تذكرت ان وقت الافطار قد اقترب وعندها سوف أكل ماتشتمييه نفسي, فاشتدت عزيمتي وعدت نشطا ومسرور البال. وخطر في بالي اخوت لي اقل حظا مني, اخوت شردتهم الحروب وا خوت سائت ظروفهم فقطعت بهم السبل, اخوت جاعوا وفرغت بطونهم وهزلت ا جسامهم ووهنت عظامهم و تغيرت ألوانهم وتبخرت احلامهم. اخي هو المسكين وهو الفقير وهو اليتيم وهو الاسير وهو المحاصر. ان اراد الله يغنيهم من فضله, سبحانه فانما يقول للشي كن فيكون. لكن في الامر اختبار لك ولي فماذا قدمنا؟
تذكروا قول الحق سبحانه
(وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿19﴾ الذاريات)
(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿8﴾الإنسان)
(فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴿36﴾ الحج)
(أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿1﴾ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿2﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿3﴾ الماعون)
(يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ)
(رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿24﴾ القصص)