احببت ان انقل لكم هذة القصيدة التي كتبها صديق عزيز عندي قبل ان يوفيه الاجل على ايدي الزمر الارهابية في بلدي العراق حــــبيبي يا عــــراق
كتـــبت بــك الشــــعراء ... وغـــنت بــك الحـــناجر وهـــــز أســــمك الســـــبع الطــباق
يــــا جــــــوهرة العــــقد تـــــبقى ذمــــة فــــينا .. وعــــهدا تــــــبقى فـــــي العـــــــــناق
ألـــهج بعـــــشق عــــــــينك بلــــــــــــــــدي .. وأن أريــــقت الدمــــا فالــــــباقـــــي راق
مـــــن أوردة القـــــلب نــــغزل مــــجدك وليعــــــلم الظـــالمــــون أنــــا بــــك عــــــشاق
بـــــلدي .. فجـــمع الكــــفر قـــــد أتحــــــدوا وئـــــدا لكـــــــونك مســــــتقبل الآشــــراق
عــــــراقي أنــــا .. لـــن يمـــحوا هـــــويتي دجــل الحــاقـــدين يــومـا أو أيدي النــــفاق
خـــــنقوك حـــبيبي بســــلاسل من حـــديد فأقمــت للمـــجد منـــها ســــلما فــك الخـــناق
أنت ســـــفر خـــط ســــــــطوره شـــعب لــــم يــــثنه ظـــلم أو قســــــــر أو شـــــــــقاق
بـــغــــداد .. تــــبقين للمـــجد صـــرحا ومــــنارة للعــــلم مـــا رأت كمـــثلها الآحــــداق
لا تحزن حبيبي مهما دمـــــروك نبنيك بسواعدنا وتبقى تاج العروبة ودرة الآفــــــــاق
عـــرب بالجــــنسية يـتوارثــــون مــلء أفـــواههم كـــــــذب .. ودجــــــل .. ونفــــــــاق
أمــــــة قـــد أتعبتـــها شــــعاراتهـــا وعـــرب مسلمين مــا كــان بينهــم يومــا أتفـــــاق
أمــــراء الحـــرب قــد أتفقـــوا فهـــم للآجــــساد يطـعنون والدمــــاء عــندهم لها مـــذاق
عـــلمتنا بالحـــب كــــيف نعـــيش وســـوف نغــرسها في أبنـائنا فكـــم نعشقك يا عراق
ســــــــوف نطــــرز صـــــدورنا بعبارة وليعلوا صـــــوتها ولتكن صوتا بلا نطـــــــــــــاق
((بأرواحــــنا يا حــبيبي نفــــــديك يـــا عـــــــــــراق))