ذقت ذرعا بهذه الحياة البائسه ..
والدنيا الفانيه ..
والقلوب اليائسه ..
لقد ذرفت دمعا وانا أخط حروفي الباكية
ودما عند قراءة كلماتكِ ..
فلماذا رميتيني كقطعة صخر في طريقكِ..
لماذا تركتيني أعاني حيرتي
ودمرتى قلبي برحيلكِ
هاأنا أفتقد روحكِ ..
لماذا تركتني وانا أود العودة إلى ديارى ..
لماذا أهملتني وأنا انتظر معادنا بلهفه وقوه ..
مع معاناه الشقاء..
ها أنا أعود مرة أخرى إليكِ ..
فلا تُبعدى وجهكِ عني ..
ولا ترحلى ..
ففقداني إليكِ سوف يقتلني ..
رحيل
تعانقت الكلمات كخيوط الفجر
من ضياء عبق المسك
جدران كلامكِ ..
من موسيقى حروفكِ ....
في لحظة السكون ...
سيغني حرفي أجمل ألحانه ...
كان حطابها الذي وعدها ان يحتطب لها القلوب
من غابة النساااااء ليقدم لها مهر قلبها الذي عجز عنه
كل رجال الدنيا....وقد قالت له ذات يوم انها تحبه...
وكانت كل ليلة تكتب لة رسااالة وتقرأ الرسالة حتى تنااام
كان يفتح صباحها بباقة ورد صوتية....وفي المساء يتلو
على قلبها بعضا من جنونة
لكِ مني اعذب تحية ..
وأجمل كلمة .. وأرق عبارة ...
بكم يسافرحرفي إلى مملكته ...
فلا تحرموا ... رجائى
رهين الحياة