آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > المنتدى الأسلامي

المنتدى الأسلامي على مذهب أهل السنة والجماعه

غير مسجل يجب ان تدخل هذا الموضوع

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : غير مسجل يجب ان تدخل هذا الموضوع

 
 

قديم 06-17-2008, 07:51 مساءً

 

جزاك الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتك




الرد باقتباس




عضو برونزي

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 13842

تاريخ التسجيل: Jun 2008

المشاركات : 405

المواضيع : 36

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 36,931


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 36,931
تبرع


نقاط الترشيح : 27

المستوى : الدهر يومين



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : الحائره يجب ان تدخل هذا الموضوع

 
 

قديم 06-17-2008, 11:02 مساءً

 






معلومة مفيدة جزاك اللة خير اخوي البدو
جعلها اللة في ميزان حسناتك

http://www.saaid.net/flash/t3leemAlkorse.swf

تعليم الاطفال آية الكرسي






الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ الحائره

عضو برونزي

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 2569

تاريخ التسجيل: Jul 2006

المشاركات : 255

المواضيع : 55

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 169,913


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 169,913
تبرع


نقاط الترشيح : 54

المستوى : الحائره



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : غير مسجل يجب ان تدخل هذا الموضوع

 
 

قديم 06-19-2008, 05:50 صباحاً

 

جزاك الله الف خير
يعطيك العافية




الرد باقتباس



عضو جديد

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 13788

تاريخ التسجيل: Jun 2008

المشاركات : 20

المواضيع : 1

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 3,313


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 3,313
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : دوسري تغلبي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : غير مسجل يجب ان تدخل هذا الموضوع

 
 

قديم 06-23-2008, 10:32 صباحاً

 



جزاك الله خير أخوي البدو..

اخوك البراق



الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ البراق

عضو برونزي

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 4650

تاريخ التسجيل: May 2007

العمر: 15

الإقامة: في جدة<<حضر

المشاركات : 455

المواضيع : 46

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 82,710


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 82,710
تبرع


نقاط الترشيح : 49

المستوى : البراق



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : غير مسجل يجب ان تدخل هذا الموضوع

 
 

قديم 06-23-2008, 10:51 صباحاً

 

اخي البدو جزاك الله خير وان شاءالله تكون بميزان حسناتك والدال على الخير كفاعله
تقبل خالص محبتي وتقديري اخ البدو




من مواضيع ابن سويعد
0 غريب الدار

الرد باقتباس



عضو جديد

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Jordan

رقم العضوية : 14186

تاريخ التسجيل: Jun 2008

المشاركات : 25

المواضيع : 3

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 3,376


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 3,376
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : ابن سويعد



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : غير مسجل يجب ان تدخل هذا الموضوع

 
 

قديم 07-03-2008, 10:25 صباحاً

 

جزاك الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتك




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ اصيلا بطبعي

عضو برونزي

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

ميدلية تميز: تميز وشكر - السبب: نشاط مميز نشكرك عليه



أوسمة العضو: 1

رقم العضوية : 14129

تاريخ التسجيل: Jun 2008

المشاركات : 401

المواضيع : 3

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 27,701


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 27,701
تبرع


نقاط الترشيح : 26

المستوى : اصيلا بطبعي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : محمدعذاب الدروش يجب ان تدخل هذا الموضوع

 
 

قديم 07-04-2008, 09:16 مساءً

 

قال أبو جعفر : قد دللنا فيما مض على تأويل قوله : { الله }
وأما تأويل قوله : { لا إله إلا هو } فإن معناه : النهي عن أن يعبد شيء غير الله الحي القيوم الذي صفته ما وصف به نفسه تعالى ذكره في هذه الآية يقول : { الله } الذي له عبادة الخلق { الحي القيوم } لا إله سواه لا معبود سواه يعني : ولا تعبدوا شيئا سوى الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم والذي صفته ما وصف في هذه الآية
وهذه الآية إبانة من الله تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله عما جاءت به المختلفين البينات من بعد الرسل الذين أخبرنا تعالى ذكره أنه فضل بعضهم على بعض واختلفوا فيه فاقتتلوا فيه كفرا به من بعض وإيمانا به من بعض
فالحمد لله الذي هدانا للتصديق به ووفقنا للإقرار به وأما قوله : { الحي } فإنه يعني : الذي له الحياة الدائمة والبقاء الذي لا أول له بحد ولا آخر له بأمد إذ كان كل ما سواه فإنه لان كان حيا فلحياته أول محدود وأخر ممدود ينقطع بانقطاع أمدها وبنقضي بانقضاء غايتها
وبما قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل
ذكر من قال ذلك :
حدثت عن عمار بن الحسن قال حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قوله : { الحي } حي لا يموت
حدثني المثنى قال حدثنا إسحاق قال حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع مثله
قال أبو جعفر : وقد اختلف أهل البحث في تأويل ذلك
فقال بعضهم : إنما سمى الله نفسه حيا لصرفه الأمور مصارفها وتقديره الأشياء مقاديرها فهو حي بالتدبير لا بحياة
وقال آخرون : بل هو حي بحياة هي له صفة
وقال آخرون : بل ذلك اسم من الأسماء تسمى به فقلنا تسليما لأمره
وأما قوله : { القيوم } فإنه الفيعول من القيام وأصله القيووم سبق عين الفعل وهي واو ياء ساكنة فاندغمتا فصارتا ياء مشددة وكذلك تفعل العرب في كل واو كانت للفعل عينا سبقتها ياء ساكنة ومعنى قوله : { القيوم } القائم برزق ما خلق وحفظه كما قال أمية :
( لم تخلق السماء والنجوم ... والشمس معها قمر يعوم )
( قدره المهيمن القيوم ... والجسر والجنة والجحيم )
( إلا لأمر شأنه عظيم )
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله : { القيوم } قال : القائم على كل شيء
حدثني المثنى قال حدثنا إسحاق عن ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع : { القيوم } قيم كل شيء يكلؤه ويرزقه ويحفظه
حدثني موسى قال حدثنا عمرو قال حدثنا أسباط عن السدي : { القيوم } وهو القائم
حدثني المثنى قال حدثنا إسحاق قال حدثنا أبو زهير عن جويبر عن الضحاك : { الحي القيوم } قال : القائم الدائم
قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله : { لا تأخذه سنة } لا يأخذه نعاس فينعس ولا نوم فيستثقل نوما
والوسن خثورة النوم ومنه قول عدي بن الرقاع :
( وسنان أقصده النعاس فرنقت ... في عينه سنة وليس بنائم )
ومن الدليل على ما قلنا : من أنها خثورة النوم في عين الإنسان قول الأعشى ميمون بن قيس :
( تعاطي الضجيع إذا أقبلت ... بعيد النعاس وقبل الوسن )
وقال آخر :
( باكرتها الأغراب في سنة النو ... م فتجري خلال شوك السيال )
يعني : عند هبوبها من النوم ووسن النوم في عينها يقال منه : وسن فلان فهو يوسن وسنا وسنة وهو وسنان إذا كان كذلك
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك :
حدثني المثنى قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله تعالى : { لا تأخذه سنة } قال : السنة النعاس والنوم هو النوم
حدثني محمد بن سعد قال حدثني أبي قال حدثني عمي قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس : { لا تأخذه سنة } السنة النعاس
حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة و الحسن في قوله : { لا تأخذه سنة } قالا : نعسة
حدثني المثنى قال حدثنا عمرو بن عون قال أخبرنا هشيم عن جويبر عن الضحاك في قوله : { لا تأخذه سنة ولا نوم } قال : السنة الوسنة وهو دون النوم والنوم الاستثقال
حدثني المثنى قال حدثنا إسحاق قال حدثنا أبو زهير عن جويبر عن الضحاك : { لا تأخذه سنة ولا نوم } السنة النعاس والنوم الاستثقال
حدثني يحيى بن أبي طالب قال : أخبرنا يزيد قال أخبرنا جويبر عن الضحاك مثله سواء
حدثني موسى قال حدثنا عمرو قال حدثنا أسباط عن السدي : { لا تأخذه سنة ولا نوم } أما { سنة } فهو ريح النوم الذي يأخذ في الوجه فينعس الإنسان
حدثت عن عمار قال حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع : { لا تأخذه سنة ولا نوم } قال : السنة الوسنان : بين النائم واليقظان
حدثني عباس بن أبي طالب قال حدثنا منجاب بن الحارث قال حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل عن يحيى بن رافع : { لا تأخذه سنة } قال : النعاس حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله : { لا تأخذه سنة ولا نوم } قال : الوسنان الذي يقوم من النوم لا يعقل حتى ربما أخذ السيف على أهله
قال أبو جعفر : وإنما عنى تعالى ذكره بقوله : { لا تأخذه سنة ولا نوم } لا تحله الآفات ولا تناله العاهات وذلك أن السنة والنوم معنيان يغمران فهم ذي الفهم ويزيلان من أصاباه عن الحال التي كان عليها قبل أن يصيباه
فتأويل الكلام إذ كان الأمر على ما وصفنا : { الله لا إله إلا هو الحي } الذي لا يموت { القيوم } على كل ما هو دونه بالرزق والكلاءة والتدبير والتصريف من حال إلى حال { لا تأخذه سنة ولا نوم } لا يغيره ما يغير غيره ولا يزيله عما لم يزل عليه تنقل الأحوال وتصريف الليالي والأيام بل هو الدائم على حال والقيوم على جميع الأنام لو نام كان مغلوبا مقهورا لأن النوم غالب النائم قاهره ولو وسن لكانت السماوات والأرض وما فيهما دكا لأن قيام جميع ذلك بتدبيره وقدرته والنوم شاغل المدبر عن التدبير والنعاس مانع المقدر عن التقدير بوسنه كما : -
حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال أخبرني الحكم بن أبان عن عكرمة مولى ابن عباس في قوله : { لا تأخذه سنة ولا نوم } أن موسى سأل الملائكة : هل ينام الله ؟ فأوحى الله إلى الملائكة وأمرهم أن يؤرقوه ثلاثا فلا يتركوه ينام ففعلوا ثم أعطوه قارورتين فأمسكوه ثم تركوه وحذروه أن يكسرهما قال : فجعل ينعس وهما في يديه في كل يد واحدة قال : فجعل ينعس وينتبه وينعس وينتبه حتى نعس نعسة فضرب بإحداهما الأخرى فكسرهما قال معمر : إنما هو مثل ضربه الله يقول : فكذلك السماوات والأرض في يديه
حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا هشام بن يوسف عن أمية بن شبل عن الحكم بن أبان عن عكرمة [ عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن موسى صلى الله عليه وسلم على المنبر قال : وقع في نفس موسى : هل ينام الله تعالى ذكره ؟ فأرسل الله إليه ملكا فأرقه ثلاثا ثم أعطاه قارورتين في كل يد قارورة وأمره أن يحتفظ بهما قال : فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان ثم يستيقظ فيحبس إحداهما عن الأخرى ثم نام نومة فاصطفف يداه وانكسرت القارورتان قال : ضرب الله له مثلا أن الله لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض ]
قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله : { له ما في السماوات وما في الأرض } أنه مالك جميع ذلك بغير شريك ولا نديد وخالق جميعه دون كل آلهة ومعبود وإنما يعني بذلك : أنه لا تنبغي العبادة لشيء سواه لأن المملوك إنما هو طوع يد مالكه وليس له خدمة غيره إلا بأمره يقول : فجميع ما في السماوات والأرض ملكي وخلقي فلا ينبغي أن يعبد أحد من خلقي غيري وأنا مالكه لأنه لا ينبغي للعبد أن يعبد غير مالكه ولا يطيع سوى مولاه
وأما قوله : { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } يعني بذلك : من ذا الذي يشفع لمماليكه إن أراد عقوبتهم إلا أن يخليه ويأذن له بالشفاعة لهم وإنما قال ذلك تعالى ذكره لأن المشركين قالوا : ما نعبد أوثاننا هذه إلا ليقربونا إلى الله زلفى ! فقال الله تعالى ذكره لهم : لي ما في السماوات وما في الأرض مع السماوات والأرض ملكا فلا تنبغي العبادة لغيري فلا تعبدوا الأوثان التي تزعمون أنها تقربكم مني زلفى فإنها لا تنفعكم عندي ولا تغني عنكم شيئا ولا يشفع عندي أحد لأحد إلا بتخليتي إياه والشفاعة لمن يشفع له من رسلي وأوليائي وأهل طاعتي
قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بذلك : أنه المحيط بكل ما كان وبكل ما هو كائن علما لا يخفى عليه شيء منه
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن منصور عن الحكم : { يعلم ما بين أيديهم } الدنيا { وما خلفهم } الآخرة
حدثني المثنى قال حدثنا أبوحذيفة قال حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : { يعلم ما بين أيديهم } ما مضى من الدنيا { وما خلفهم } من الآخرة
حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثني حجاج قال قال ابن جريج قوله : { يعلم ما بين أيديهم } ما مضى أمامهم من الدنيا { وما خلفهم } ما يكون بعدهم من الدنيا والآخرة
حدثني موسى قال حدثنا عمرو قال حدثنا أسباط عن السدي : { يعلم ما بين أيديهم } قال : [ وأما ] { ما بين أيديهم } فالدنيا [ وأما ] { وما خلفهم } فالآخرة
وأما قوله : { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } فإنه يعني تعالى ذكره : أنه العالم الذي لا يخفى عليه شيء محيط بذلك كله محص له دون سائر من دونه وأنه لا يعلم أحد سواه شيئا إلا بما شاء هو أن يعلمه فأراد فعلمه وإنما يعني بذلك : أن العبادة لا تنبني لمن كان بالأشياء جاهلا فكيف يعبد من لا يعقل شيئا البتة من وثن وصنم ؟ ! يقول : فأخلصوا العبادة لمن هو محيط بالأشياء كلها يعلمها لا يخفى عليه صغيرها وكبيرها
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك :
حدثني موسى بن هارون قال حدثنا عمرو قال حدثنا أسباط عن السدي : { ولا يحيطون بشيء من علمه } يقول : لا يعلمون بشيء من علمه { إلا بما شاء } هو أن يعلمهم
قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في معنى الكرسي الذي أخبر الله تعالى ذكره في هذه الآية أنه وسع السماوات والأرض
فقال بعضهم : هو علم الله تعالى ذكره
ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب و سلم بن جنادة قالا حدثنا ابن إدريس عن مطرف عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : { وسع كرسيه } قال : كرسيه علمه
حدثني يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا هشيم قال : أخبرنا مطرف عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مثله وزاد فيه : ألا ترى إلى قوله : { ولا يؤوده حفظهما }
وقال آخرون : الكرسي موضع القدمين
ذكر من قال ذلك :
حدثني علي بن مسلم الطوسي قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثني أبي قال حدثني محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن عمارة بن عمير عن أبي موسى قال : الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل
حدثني موسى بن هارون قال حدثنا عمرو قال حدثنا أسباط عن السدي : { وسع كرسيه السماوات والأرض } فإن السماوات والأرض في جوف الكرسي والكرسي بين يدي العرش وهو موضع قدميه
حدثني المثنى قال حدثنا إسحاق قال حدثنا أبو زهير عن جويبر عن الضحاك قوله : { وسع كرسيه السماوات والأرض } قال : كرسيه الذي يوضع تحت العرش الذي يجعل الملوك عليه أقدامهم
حدثنا أحمد بن إسحاق قال حدثنا أبو أحمد الزبيري عن سفيان عن عمار الدهني عن مسلم البطين قال : الكرسي موضع القدمين
حدثت عن عمار قال حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه [ عن الربيع : { وسع كرسيه السماوات والأرض } قال : لما نزلت : { وسع كرسيه السماوات والأرض } قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله هذا الكرسي وسع السماوات والأرض فكيف العرش ؟ فأنزل الله تعالى : { وما قدروا الله حق قدره } إلى قوله : { سبحانه وتعالى عما يشركون } ] [ الزمر : 67 ]
حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله : { وسع كرسيه السماوات والأرض } قال ابن زيد : فحدثني أبي قال : [ قال رسول صلى الله عليه وسلم : ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس ] قال و [ قال أبو ذر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض ]
وقال آخرون : الكرسي هو العرش نفسه
ذكر من قال ذلك :
حدثني المثنى قال حدثنا إسحاق قال حدثنا أبو زهير عن جويبر عن الضحاك قال : كان الحسن يقول : الكرسي هو العرش
قال أبو جعفر : ولكل قول من هذه الأقوال وجه ومذهب غير أن الذي هو أولى بتأويل الآية ما جاء به الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما : -
حدثني به عبد الله بن أبي زياد القطواني قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة قال : [ أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ادع الله أن يدخلني الجنة ! فعظم الرب تعالى ذكره ثم قال : إن كرسيه وسع السماوات والأرض وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع - ثم قال بأصابعه فجمعها - وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله ]
حدثني عبد الله بن أبي زياد قال حدثنا يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
حدثنا أحمد بن إسحاق قال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة قال : جاءت امرأة فذكر نحوه
وأما الذي يدل على صحته ظاهر القرآن فقول ابن عباس الذي رواه جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عنه أنه قال : هو علمه وذلك لدلالة قوله تعالى ذكره : { ولا يؤوده حفظهما } على أن ذلك كذلك فأخبر أنه لا يؤوده حفظ ما علم وأحاط به مما في السماوات والأرض وكما أخبر عن ملائكته أنهم قالوا في دعائهم : { ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما } [ غافر : 7 ] فأخبر تعالى ذكره : أن علمه ومع كل شيء فكذلك قوله : { وسع كرسيه السماوات والأرض }
قال أبو جعفر : وأصل الكرسي العلم ومنه قيل للصحيفة يكون فيها علم مكتوب كراسة ومنه قول الراجز في صفة قانص :
( حتى إذا ما احتازها تكرسا )
يعني علم ومنه يقال للعلماء الكراسي لأنهم المعتمد عليهم كما يقال : أوتاد الأرض يعني بذلك أنهم العلماء الذين تصلح بهم الأرض ومنه قول الشاعر :
( يحف بهم بيض الوجوه وعصبة ... كراسي بالأحداث حين تنوب )
يعني بذلك : علماء بحوادث الأمور ونوازلها والعرب تسمي أصل كل شيء الكرس يقال منه : فلان كريم الكرس أي كريم الأصل قال العجاج :
( قد علم القدوس مولى القدس ... أن أبا العباس أولى نفس )
( بمعدن الملك الكريم الكرس )
يعني بذلك : الكريم الأصل ويروى :
( في معدن العز الكريم الكرس )
القول في تأويل قوله تعالى : { ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم }
قال أبو جعفر : { ولا يؤوده حفظهما } ولا يشق عليه ولا يثقله
يقال منه : قد آدني هذا الأمر فهو يؤودني أودا وإيادا ويقال : ما آدك فهو لي آئد يعني بذلك : ما أثقلك فهو لي مثقل
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذ