السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رفقاً بالقوارير اخذوها تأسياً بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم
ـحينما قال {رفقاًبالقوارير}
فانا اخذتها لأسلط الكلمات على مااراه في المجتمعات او الإعلام
سواء في التلفاز او لإذاعه وحينما اسمع من
بعض القصص الواقعيه التي تدمي لها
القلوب وتدمع لها العيون فبعض
القوارير محترمه فيما معنى الكلمه
متأدبه مع ربها من ناحية الحجاب والدين وبصفه
عامه ولكن المجتمع الذي هيا فيه ليس مثقف
بكلام الرسول
الحبيب صلى الله عليه وسلم اما ان تهمش
او يلفظ عليها بكلمه دون قسد فيترك
في قلبها جرح او ان لاتشاور
في امور حياتها الخاصه كالزواج وغيره
وانا اتمنى ان تؤخذ بعين الإعتبار
في كل شىء من الحجات البسيطه
كما في امور المنزل حتى ترتفع الثقه
بنفسها اكثر واكثر لأنها كا لقاروره
اذاانكسرت انكسرت وفيه من
القصص الواقعيه كالأب الذي يتحكم في
زواج ابنته من اجل الراتب وغيرها من الإمور التافة أو الأخوان
والمجتمعات التي هيا فيه الذينا يسببون
في دمار حيتها وهو الطلاق وتشتيت
الإسرة في سبب مشاكل دارة بينهم
وبين الزوج وعائلتهم ـ وبابناالتالي
وهو اخر المطاف :الإعلام التلفزيوني
وغيرةالذي اصبح لايهمه غير
القوارير والمراءه المحجبه المسلمه لاتترك
في حلها كالمراءه السعوديه والتي ليست
محجبه إعلانتها في كل
مكان كي يجردوها من الحياء وتكون
سلعه لهم كي يتجرون فيها وتكون
ارخص من عنقود العنب اذاً ايحق لنا
كامسلمون ان نكتب ونكرر {رفقاً بالقوارير} لحياء
وتذكر كلام الرسول عليه الصلاة والسلام}
وشكرا
لم تعرف البشريةُ ديناً ولا حضارةً اعتنى واهتم بالمرأة أجملَ عناية وأتمَّ رعايةٍ وأكملَ اهتمام كديننا الحنيف..
فقد تحدث عن المرأه .. وأكّد على مكانتها وعِظم منزلتها ..
وجعلها مرفوعةَ الرأس .. عاليةَ المكانة .. ومرموقةَ القدْر ..
لها في الإسلام الاعتبارُ الأسمى والمقامُ الأعلى .. تتمتّع بشخصيةٍ محترمة وحقوقٍ مقرّرة وواجبات معتبرة .. نظر إليها على أنها شقيقةُ الرجل ..
قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما النساء شقائق الرجال ))
إن أعداءَ الإسلام تُقلقهم تلك المكانه المتميزه للمراه المسلمه ويحاولون الكيد لها والنيل منها بشتى الوسائل.. يدعون دعوات باطله تهدف لتحرير المراه المسلمة من دينها .. والمروق من إسلامها ..
فعلينا باتقاء اللهَ أهلُ في انفسنا وديننا .. وان نحسب خطواتِ السير في حياتنا .. وان ننحفظ ما استرعانا الله عليه .. والحذر الحذر من التفريط والاستجابة لفتنة الاستدراج إلى مدارج الغواية والضلالة.