يــاالله لا تـبقي لـلأنذال ديـار
لا مـن جـبرنا ولا مـع النايديني
الـنذل شـوفه نـار ومرافقه عار
مـا تـنبغي لـه رفـقة الـغانمينِ
كـلامً أقـوله وأرفع الصوت تكرار
والـلي يـبي يـزعل عليه يجيني
مـالي ولا عـندي لـلأنذال مقدار
والـكامل الله خـل عـندك يـقيني
مـن قـال أنا الكامل تكلف بمخسار
لـو طـاب ما عنف على الطيبينِ
ظـني وكـل لـه نظر عين وأفكار
ولـكـل زاد أكـالـةٍ راغـبـيني
وكـلً بـعقله راضـيً سر وجهار
ان مـاهقى انـه مـالعقله وزيـني
الـصيرمي واللي على الدار دندار
زور الـثنين ولا تـعدى الـثنيني
قـصره عنا والا معك سبع الأقطار
دور مــع الـكـفار والـمسلمينِ
هـذا كـلام الـلي عطا كل معبار
جـرب وشـاف وشـار لمجربينِ
ومـن السنين اللي لها اقبال وادبار
ذاق الـقبول وذاق غـبر الـسنينِ
تـرى الـمجرب ينوخذ منه تعبار
عـلمه قـضية شـاهدين وضمينِ
والا الرهاوي لو هرج ما وطى النار
مـن حـرها مـا فـرّك الراحتين
يـدلـي بـعـلم روحـوافيه زوار
جـابوه سـلوى مـن قطين القطين
ان صـح والا عـرضه دفـع تيار
مـثل الـحوار الـي عـلى خلفتين
اليا عضت الظلفه تحت حمل قنطار
عـوار فـي زمـل الـثقايل يبيني
عـليك بـاللي ينطح الحمل لو جار
الـيا جض خطوان الهزيل السمين
مـا يـنتحي بك سيل واقع ومعتار
ولا يـاكـلنك نــدر الـشامتيني
والـيا اعـتذر ما كل من يعتذر بار
مـن عـادة الـدنيا تـزين وتشيني
وره قـبولك بـين مـدخل ومظهار
وتـغنيك عـاداته مـع الـسالفيني
صـونه حيا عن كل مبغض وهذار
صـونه حـيا والله مـع المستحيني
والـحي رزقـه كافله والي الأقدار
مـتكفل فـيه ارحـم الـراحميني
لـق الـملا سـمرة علابيك واندار
لـلـه ونـاجـه والـملا غـافليني
الـلي يـجود من المناشي بالامطار
مـتكفلً بـك وانـت مـاء مهيني
قصيدة للشاعر\ الكبير سبيل بن سند الحصني رحمه الله