آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > المنتدى الأسلامي

المنتدى الأسلامي على مذهب أهل السنة والجماعه

قصة دخول سُعدى على زوجها طلحة

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي قصة دخول سُعدى على زوجها طلحة

 
 

قديم 10-25-2007, 09:33 صباحاً

 

قصة دخول سُعْدى على زوجها طلحة
(رضى الله عنه)

قالت: دَخََلْتُ يوماً على طلحة (عنى: ابن عبيد الله)، فرأيت منه ثقلاً، فقلتُ له: ما لكَ؟ (2)؟

قال: لا .. ولَنِعْمَ حَليلة(3) المرء المسلم انت، ولكن اجتمع عندى مال .. ولا أدرى كيف أصنع به؟

قالت: وما يَغُمُّكَ منه؟! ادْعُ قومك، فاقسِمْهُ بينَهم..

فقال: يا غلام! علىَّ بقومى..

فسألتُ الخازن: كم قسَمَ؟

قال: أربع مئة ألف"(4)..




"فرأيت منه ثقلاً"..

لاحَظَتْ ثِقَلَهُ وتمعُّره..

لاحَظَتْ أنه فى غير سرور..

هذه الزوجة الصالحة اللبيبة التى تتابع أمور زوجها ودقائقه وتعابير وجهه..





"فقلتُ له: ما لكَ؟ لعلَّك رابَكَ منَّا شىءُ فُنعْتِبكَ"..

لم تَدَعْهُ فى غَمَّه على حاله .. ولم تتركه فى ألمه .. بل إنها كانت تسارع فى العلاج .. وتبحثُ عن الدَّواء..

ليس ذلك فحسب .. بل إنَّها قد ارتابت فى نفسها أن تكون سبب همَّه وغمَّه..

"لعلَّك رابَكَ منَّا شىءُ فُنعْتِبكَ"

لعلَّى قصَّرْت معك فى واجبٍ من الواجبات .. فأرجع عن ذنبى..

لعلَّى فرَّطْتُ فى بعض أمورك .. فأعود عن إساءتى..

وكأنَّها تقول له: كيف أتركك حزيناً ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"والذى نفس محمد بيده .. لا تؤدى المرأة حقَّ ربَّها حتى تودَّىَ حقَّ زوجها"(5).

فأداء حقَّكَ بابٌ لأداء حقَّ ربَّى (سبحانه)..

إنها لا تنسى قولَه صلى الله عليه وسلم: "حقُّ الزوج على زوجته: لو كانت به قَرحٌ فلَحَسَتْها .. أو انتثرَ منخراه صديداً أو دماً ثم ابتَلَعَتْهُ .. ما أدَّتْ حقَّه"(6)..


وكأنها تخشى (رضى الله عنها) دعاء الحور العين: "لا تؤذيه قاتَلَكِ الله . . ." .. كما فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

قال: "لا تؤذى امرأة زوجَها فى الدُّنيا .. إلا قالت زوجتُه من الحور العين: لا تُؤذيه قاتَلَكِ الله .. فإنما هو عندك دخيلٌ .. يوشك أن يفارقك إلينا"(7)..

كأنَّها خَشِيَتْ أن يُقال لها : لا تؤذيهِ قاتلك الله!

أتريد أخوف من هذا الدُّعاء على نفسها؟

ذلك لأنَّها تعلم (رضى الله عنها) أنه جنَّتها ونارها .. كما فى حديث حصين بن محصن (رضى الله عنه) قال: حدَّثتنى عمَّتى .. قالت: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض الحاجة .. فقال: "أى هذه! أذات بعل؟".

قلتُ: نعم..

قال: "كيف انتِ له؟"..

قالت: ما آلوه(8) إلا ما عجزتُ عنه..

قال: "فانظُرى أين انت منه .. فإنما هو جنَّتك ونارك"(9).؟

لعلَّها (رضى الله عنها) خشيت ألاَّ تجاوز صلاتها أذنيها .. كما فى الحديث:

قال: "ثلاثةٌ لا تجاوزُ صلاتُهم آذانهم: العبد الآبق(10) حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجُها عليها ساخط، وإمامُ قوم وهم له كارهون"(11)..

"لعلَّك رابَكَ(1) منَّا شىءُ .. فُنعْتِبكَ"..

كانت تشكُّ فى نفسها أنَّها السبب فيما هو فيه من ضيق وكَرْب..

لقد اتَّهمتْ نفسها مع أنها بريئة .. لا كشأن الكثير من نساء اليوم .. يجلبن الهموم والغموم لأزواجهنَّ .. ومع ذلك .. فإنهنَّ يُبــرَّئن أنفسهنَّ .. ويُلْصِقْن الاتهامات بأزواجهنَّ .. وأنَّهم هم أسباب الكروب .. وهُنَّ بذلك يصنعنَ البلاء والمصائب وأسباب الشقاء .. لأنَّهن لا يُفكَّرْنَ فى إصلاح أنفسهن .. فقد حكمْنَ مقدَّماً فى أى أمرٍ .. على براءة أنفسهنَّ .. واتهام أزواجهنَّ..

أمَّا اتهام الزَّوجة نفسها .. فثمرتُه إصلاح نفسها وتقويم إعوجاجها .. وصفاء جو الأسرة .. بحيث تستطيع تربية الأبناء تربية صالحة نافعة .. وبذلك يصلح المجتمع وتصلح الأمَّة..

وما إذا حصلَ ما لا ينبغى حصولُه من الزَّوجة؟

". . . فنُعْتِبَكَ"..

الاعتراف بالعيب .. والرجوع عن الذنب والإساءة .. لا الإصرار على ما هو عليه .. لأنه إساء يوماً معها!

فبإصراره وإصرارها تُفتح أبواب الشقاء والعناء والبلاء..

فلا بدَّ من الرجوع السريع عن الذنب والعيب والإساءة..





قال: لا .. ولَنِعْمَ حَليلة المرء المسلم انت"..

لنعم الزوجة أنت..

إنها زوجة صالحة طيَّبة مطيعة لزوجها .. وإنَّه لزوج صالح وفىٌّ لزوجته .. لا ينسى الجميل ولا المعروف..

هذان مثال الزوجين الصالحين السعيدين اللذين تآلفت قلوبُها وتحابَّا وأخلصا لبعضهما .. وسَعَيا لمرضاة الله (تعالى)..




"ولكن اجتمع عندى مال، ولا أدرى كيف أصنع به"..

هذا هو سرُّ ثقله .. وهذا هو سبب همُّه: اجتماع المال الكثير عنده..

أما همومنا نحن .. فأسبابها التفكير فى المزيد والمزيد من جمعها .. وكثير ما يكون من الحرام أيضاً..

الغموم تطاردُ كبار الأثرياء والموسرين والتجَّار .. وعم يفكرون بوسائل شتَّى لزيادة أرقام مبالغهم .. وهم يعلمون أنَّ هذا يأخذ من أوقاتهم .. ويسلب من دينهم .. ويسرق من خشوعهم..

بَيْدَ أن طلحة (رضى الله عنه) قد اغتمَّ بسبب كثرة المال..

"قالت: وما يَغُمُّكَ منه؟! ادْعُ قومك .. فاقسِمْهُ بينَهم"..

المسألة يسيرة سهلة .. لإزالة أسباب الغموم..

"ادْعُ قومَكَ فأقسِمْهُ بينَهُم"..

لعلَّ نساء العصر-إلا مَن رَحِمَ الله تعالى-يُحرَّضْنَ الأزواج ضدَّ أقاربهم .. ويؤلَّبْنَهُم ضدَّهم .. وأما حضُّ الأزواج على إنفاق الأموال لأقاربهم .. فلا يَرِد فى بالهنَّ أبداً..

لعلَّها تنفق هى وتهدى لأقاربها ما لذَّ وطاب .. ولكنَّه لو أراد شيئاُ من هذا .. قامت تذكَّرُه بعيوبهم وذنُوبهم لتصدَّه عن الخير..

إنَّ التَّواصى بالحقَّ والتَّواصى بالصَّبر .. لهو من أركان الربح والفوز والنجاة .. ولأشدّ ما ينبغى وجوده بين الزوجين..

لذلك رأيتَ سُعدى (رضى الله عنها) تنصحُ زوجَها أن يوزَّع المال على قومه.. ففعلَ..




قال: "يا غلام! علىَّ بقومى"..

تنفيذ للنَّصيحة سريع..

مسارعةٌ إلى جنَّةٍ عرضها السماوات والأرض..

مسابقةٌ إلى رضوان الله (سبحانه)..




قصة دخول سُعْدى على زوجها طلحة
(رضى الله عنه)

"قالت: دَخََلْتُ يوماً على طلحة (عنى: ابن عبيد الله)، فرأيت منه ثقلاً، فقلتُ له: ما لكَ؟ (2)؟
قال: لا، ولَنِعْمَ حَليلة(3) المرء المسلم انت، ولكن اجتمع عندى مال، ولا أدرى كيف أصنع به؟
قالت: وما يَغُمُّكَ منه؟! ادْعُ قومك، فاقسِمْهُ بينَهم.
فقال: يا غلام! علىَّ بقومى.
فسألتُ الخازن: كم قسَمَ؟
قال: أربع مئة ألف"(4).
***
"فرأيت منه ثقلاً".
لاحَظَتْ ثِقَلَهُ وتمعُّره.
لاحَظَتْ أنه فى غير سرور.
هذه الزوجة الصالحة اللبيبة التى تتابع أمور زوجها ودقائقه وتعابير وجهه.
***
"فقلتُ له: ما لكَ؟ لعلَّك رابَكَ منَّا شىءُ فُنعْتِبكَ".
لم تَدَعْهُ فى غَمَّه على حاله، ولم تتركه فى ألمه، بل إنها كانت تسارع فى العلاج، وتبحثُ عن الدَّواء.
ليس ذلك فحسب، بل إنَّها قج ارتابت فى نفسها أن تكون سبب همَّه وغمَّه.
"لعلَّك رابَكَ منَّا شىءُ فُنعْتِبكَ"
لعلَّى قصَّرْت معك فى واجبٍ من الواجبات؛ فأرجع عن ذنبى.
لعلَّى فرَّطْتُ فى بعض أمورك؛ فأعود عن إساءتى.
وكأنَّها تقول له: كيف أتركك حزيناً ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"والذى نفس محمد بيده؛ لا تؤدى المرأة حقَّ ربَّها حتى تودَّىَ حقَّ زوجها"(5).
فأداء حقَّكَ بابٌ لأداء حقَّ ربَّى (سبحانه).
إنها لا تنسى قولَه صلى الله عليه وسلم: "حقُّ الزوج على زوجته: لو كانت به قَرحٌ فلَحَسَتْها، أو انتثرَ منخراه صديداً أو دماً ثم ابتَلَعَتْهُ؛ ما أدَّتْ حقَّه"(6).
وكأنها تخشى (رضى الله عنها) دعاء الحور العين: "لا تؤذيه قاتَلَكِ الله . . ."؛ كما فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال: "لا تؤذى امرأة زوجَها فى الدُّنيا؛ إلا قالت زوجتُه من الحور العين: لا تُؤذيه قاتَلَكِ الله؛ فإنما هو عندك دخيلٌ، يوشك أن يفارقك إلينا"(7).
كأنَّها خَشِيَتْ أن يُقال لها : لا تؤذيهِ قاتلك الله!
أتريد أخوف من هذا الدُّعاء على نفسها؟
ذلك لأنَّها تعلم (رضى الله عنها) أنه جنَّتها ونارها؛ كما فى حديث حصين بن محصن (رضى الله عنه):
قال: حدَّثتنى عمَّتى؛ قالت: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض الحاجة، فقال: "أى هذه! أذات بعل؟".
قلتُ: نعم.
قال: "كيف انتِ له؟".
قالت: ما آلوه(8) إلا ما عجزتُ عنه.
قال: "فانظُرى أين انت منه؛ فإنما هو جنَّتك ونارك"(9).
لعلَّها (رضى الله عنها) خشيت ألاَّ تجاوز صلاتها أذنيها؛ كما فى الحديث:
قال: "ثلاثةٌ لا تجاوزُ صلاتُهم آذانهم: العبد الآبق(10) حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجُها عليها ساخط، وإمامُ قوم وهم له كارهون"(11).
"لعلَّك رابَكَ(1) منَّا شىءُ؛ فُنعْتِبكَ".
كانت تشكُّ فى نفسها أنَّها السبب فيما هو فيه من ضيق وكَرْب.
لقد اتَّهمتْ نفسها مع أنها بريئة، لا كشأن الكثير من نساء اليوم؛ يجلبن الهموم والغموم لأزواجهنَّ، ومع ذلك؛ فإنهنَّ يُبــرَّئن أنفسهنَّ، ويُلْصِقْن الاتهامات بأزواجهنَّ، وأنَّهم هم أسباب الكروب، وهُنَّ بذلك يصنعنَ البلاء والمصائب وأسباب الشقاء؛ لأنَّهن لا يُفكَّرْنَ فى إصلاح أنفسهن، فقد حكمْنَ مقدَّماً فى أى أمرٍ؛ على براءة أنفسهنَّ، واتهام أزواجهنَّ.
أمَّا اتهام الزَّوجة نفسها؛ فثمرتُه إصلاح نفسها وتقويم إعوجاجها، وصفاء جو الأسرة؛ بحيث تستطيع تربية الأبناء تربية صالحة نافعة، وبذلك يصلح المجعمع وتصلح الأمَّة.
وماذا إذا حصلَ ما لا ينبغى حصولُه من الزَّوجة؟
". . . فنُعْتِبَكَ".
الاعتراف بالعيب، والرجوع عن الذنب والإساءة، لا الإصرار على ما هو عليه؛ لأنه إساء يوماً معها!
فبإصراره وإصرارها تُفتح أبواب الشقاء والعناء والبلاء.
فلا بدَّ من الرجوع السريع عن الذنب والعيب والإساءة.
***
"قال: لا، ولَنِعْمَ حَليلة المرء المسلم انت".
لنعم الزوجة أنت.
إنها زوجة صالحة طيَّبة مطيعة لزوجها، وإنَّه لزوج صالح وفىٌّ لزوجته، لا ينسى الجميل ولا المعروف.
هذان مثال الزوجين الصالحين السعيدين اللذين تآلفت قلوبُها وتحابَّا وأخلصا لبعضهما، وسَعَيا لمرضاة الله (تعالى).
***
"ولكن اجتمع عندى مال، ولا أدرى كيف أصنع به".
هذا هو سرُّ ثقله، وهذا هو سبب همُّه: اجتماع المال الكثير عنده.
أما همومنا نحن؛ فأسبابها التفكير فى المزيد والمزيد من جمعها، وكثير ما يكون من الحرام أيضاً.
الغموم تطاردُ كبار الأثرياء والموسرين والتجَّار، وعم يفكرون بوسائل شتَّى لزيادة أرقام مبالغهم، وهم يعلمون أنَّ هذا يأخذ من أوقاتهم، ويسلب من دينهم، ويسرق من خشوعهم.
بَيْدَ أن طلحة (رضى الله عنه) قد اغتمَّ بسبب كثرة المال.
"قالت: وما يَغُمُّكَ منه؟! ادْعُ قومك، فاقسِمْهُ بينَهم".
المسألة يسيرة سهلة؛ لإزالة أسباب الغموم.
"ادْعُ قومَكَ فأقسِمْهُ بينَهُم".
لعلَّ نساء العصر-إلا مَن رَحِمَ الله تعالى-يُحرَّضْنَ الأزواج ضدَّ أقاربهم، ويؤلَّبْنَهُم ضدَّهم، وأما حضُّ الأزواج على إنفاق الأموال لأقاربهم؛ فلا يَرِد فى بالهنَّ أبداً.
لعلَّها تنفق هى وتهدى لأقاربها ما لذَّ وطاب، ولكنَّه لو أراد شيئاُ من هذا؛ قامت تذكَّرُه بعيوبهم وذنُوبهم لتصدَّه عن الخير.
إنَّ التَّواصى بالحقَّ والتَّواصى بالصَّبر؛ لهو من أركان الربح والفوز والنجاة، ولأشدّ ما ينبغى وجوده بين الزوجين.
لذلك رأيتَ سُعدى (رضى الله عنها) تنصحُ زوجَها أن يوزَّع المال على قومه، ففعلَ.
***
قال: "يا غلام! علىَّ بقومى".
تنفيذ للنَّصيحة سريع.
مسارعةٌ إلى جنَّةٍ عرضها السماوات والأرض.
مسابقةٌ إلى رضوان الله (سبحانه).
***
"فسألت الخازن: كم قَسَم؟ قال: أربع مئة ألف".
هذا هو الجيل الذى يبحث عن مرضاة الله (تعالى).
إنه الجيل الذى لا يضع المال فى قلبه.
إنه الجيل الذى يقدَّم الإيمان على بريق الذهب والوَرِق.
إنه الجيل الذى يسعى لإعمار آخرته.
يسعى إلى قصور وحدائق وأنهار فى الجنَّة.
فليكن هكذا سعينا لنفوز ونفلح وننجح إن شاء الله.
ولتذكر كل زوجة إذا ما غضب زوجها قصة سُعدى (رضى الله عنها)، فتزيل عنه الغموم والهموم بإذن الله.


-------------------------------
(1) أى: رأيت منا ما تكره .. انظر نحوه فى "النهاية".

(2) العُتبى: الرضا .. والمراد: الرجوع عن الذنب والإساءة.

(3) حليله الرجل: زوجته .. والرجل حليله .. لأنها تحّل معه ويحل معها، وقيل: لأن كلّ واحد منهما يحلُ للأخر. "النهاية".

(4) رواه الطبرانى بإسناد حسن؛ كما فى "صحيح الترغيب" (رقم 912).

(5) رواه :ابن ماجه، وأحمد، وغيرهما، وهو فى "آداب الزفاف" (ص178-الطبعة الرابعة).

(6) رواه البزار بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون، وابن حبان فى "صحيحه"؛ كما فى "الترغيب والترهيب". والحديث من رواية أبى سعيد الخدرى (رضى الله عنه)، وهو صحيح لغيره، يشهد له حديثا أبى هريرة وأنس بن مالك (رضى الله عنها) اللذان أوردهما الحافظ فى "الترغيب" بعد هذا الحديث. وانظر "صحيح الترغيب والترهيب" لشيخنا الألبانى (حفظه الله تعالى).

(7) رواه: الترمزى، وابن ماجه، وغيرهما، وهو فى "آداب الزفاف" (ص178-الطبعة الرابعة).

(8) إلا: قصَّر. ما آلوه؛ إى: لا أقصر فى طاعته.

(9) رواه: ابن أبى شيبة، والنسائى، وأحمد، وغيرهم، وهو فى "آداب الزفاف" (ص179-الطبعة الرابعة).

(10) أى: الهارب.

(11) رواه الترمذى، وإسناده حسن؛ كما فى "المشكاة" (رقم 1122).

كتاب: من مواقف الصحابة

تأليف: حسين بن عُودة العوايشة

دار ابن القيم دارُ ابن عفان



الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ حفيدة السلف

مراقبة عامة
" قلب المنتدى النابض "

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 7723

تاريخ التسجيل: Oct 2007

الإقامة: منتدى البدو

المشاركات : 4,409

المواضيع : 270

عدد مشاركات اليوم : 18


نقد عربي: 205,493


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 205,493
تبرع


نقاط الترشيح : 298

المستوى : حفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسي



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : قصة دخول سُعدى على زوجها طلحة

 
 

قديم 10-25-2007, 11:27 مساءً

 





عزيزتي ..حفيدة السلف
جزاااج الرحمن خير الجزاء واثقل موازين حسناتج
وبارك فيج علي هذا الطرح الطيب ..
ولج مني خالص التحية والتقدير لشخصج الكريم





الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ بزوغ الفجر

مراقبة عامة
ஐ نور المنتدى ஐ

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : United Arab Emirates

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب:



أوسمة العضو: 1

رقم العضوية : 2297

تاريخ التسجيل: May 2006

المشاركات : 2,025

المواضيع : 272

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 533,072


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 533,072
تبرع


نقاط الترشيح : 193

المستوى : بزوغ الفجر ماسيبزوغ الفجر ماسيبزوغ الفجر ماسيبزوغ الفجر ماسيبزوغ الفجر ماسيبزوغ الفجر ماسيبزوغ الفجر ماسيبزوغ الفجر ماسيبزوغ الفجر ماسي



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : قصة دخول سُعدى على زوجها طلحة

 
 

قديم 10-26-2007, 12:32 صباحاً

 



جزااااج الله خير حفيده السلف على هالمشاركتج الجميله




الساهره





الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ الساهرة

الإدارة
"ٌ"ٌ أميـــرة البـــدو "ٌ"ٌ


الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Qatar

الاول: اعلى وسام في منتديات البدو - السبب: من القلب شكراً



أوسمة العضو: 1

رقم العضوية : 7

تاريخ التسجيل: Jun 2005

الإقامة: قطـــــــر

المشاركات : 9,652

المواضيع : 915

عدد مشاركات اليوم : 9


نقد عربي: 2,433,400


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 2,433,400
تبرع


نقاط الترشيح : 599

المستوى : الساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسيالساهرة ماسي



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : قصة دخول سُعدى على زوجها طلحة

 
 

قديم 10-26-2007, 04:46 صباحاً

 

بارك الله فيكم. كما ان على المراة واجب, على الرجل كذلك واجب نحو الزوجه والاوبناء ينساها كثير من المسلمين اليوم. رحمنا الله جميعا وهدانا الى الحق.




الرد باقتباس




عضو متميز

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : United_States

رقم العضوية : 6822

تاريخ التسجيل: Aug 2007

المشاركات : 102

المواضيع : 5

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 58,749


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 58,749
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : ضيف البدو



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : قصة دخول سُعدى على زوجها طلحة

 
 

قديم 10-26-2007, 05:18 صباحاً

 

اختي بزوغ الفجر

جزا كِ الله خيرا على مرورك الكريم ..

واثابك الجنة وما فيها من خيرات ونعم ..

ووفقك دائما الى صالح الاعمال..



الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ حفيدة السلف

مراقبة عامة
" قلب المنتدى النابض "

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 7723

تاريخ التسجيل: Oct 2007

الإقامة: منتدى البدو

المشاركات : 4,409

المواضيع : 270

عدد مشاركات اليوم : 18


نقد عربي: 205,493


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 205,493
تبرع


نقاط الترشيح : 298

المستوى : حفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسي



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : قصة دخول سُعدى على زوجها طلحة

 
 

قديم 10-26-2007, 05:21 صباحاً

 

اختي الساهرة

بارك الله فيكِ على المرور الكريم ..والدعاء الطيب ولك بالمثل ان شاء الله ..

وجوزيت الجنه وما فيها من خيرات ونعم ..



<