وكيف يانفسي أرحل وفي جسدي من إستحل دمائي
وجعله مسكن له يلهو فيه بكل كياني
قد مللت من الشكوى وأخاف أن أعود له من ثاني
وإن رحلت لا جدوى من ذلك
فالعمر بدونه لا معنى له سوى الصبر وقلت منامي
إنها لحيرة أن يكون الحبيب هوه نفسه الجاني
جميله هذة المحاوله اخوي رهين الحياه ولك مستقبل باهر في مجال الكتابه
اتمنى لك التوفيق دائما وحياك الله معنا في منتدى البدو
الساهره