السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانا اختار هذا العنوان لموضوعي
احسست بان التاريخ يتكلم ويقول متحديا المتكبرين في الارض
" ايها الملوك والوزراء والامراء والحكام والرؤساء .. لابد يوم ان تساقوا الى اللحد وكما مات كسرى وساسان وشاهن شاه وفرعون وهامان وجالوت ستموتون "
انها رسالة الى المتكبرين في الارض
ومن يظن بان كرسيه سيدخل معه في قبره
تفكروا في مصير من سبقوكم .. اين هم الان ؟
تحت التراب !
نعم .. تحت التراب !
اين ؟ .. تحت التراب !
يأكلهم الدود .. وتشرب دمائهم !
الدنيا لا تدوم لاحد ولو دامت لدامت للانبياء خير البشر
اذا ..
رسالة قبل فوات الاوان وانقضاء الاجل
أستيقظوا .. فقد اقترب الاجل ومسيركم الى القبر
السؤال امام الله عسير والوقوف امامه شديد
كل راع مسئول عن رعيته !
فهل انت مستعد للسؤال التالي :
هل اعطيت الرعية حقهم ؟
هل اعطيت المظلوم حقه ؟
هل اخذت الحق من الظالم ؟
هل اقمت دين الله في الارض ؟
قطار الموت قادم بسرعة 1000 كم / الساعة
فكن مستعدا يا من استرعاك الله رعية في عنقك
انها قاعدة الدهر .. وسنة الحياة .. فكم ستعيش ؟
هل ستعيش 1000 سنة .. ليكن ! .. ثم ماذا ؟
الموت ! .. هل تعرف الموت ؟ ..
استيقظ ايها الملك من غفوتك واستعد ليوم عسير
ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال :
" والله لو عثرت " بغلة " في العراق .. لسئلني الله عنها .. لما لم تصلح لها الطريق يا عمر "
" بغلة " ؟ .. نعم بغلة !
ليس مسلم وانما بغلة .. ليس مظلوم وانما بغلة !
ليس محروم وانما بغلة .. ليس محتاج وانما بغلة !
ايها الملك ..
هل تعلم ان في عهد عمر ابن عبدالعزيز رحمه الله
تم البحث عن مسكين واحد فلم يحصلوا عليه !
لماذا ؟ .. اذا عرف السبب بطل العجب ..
قوم اجسادهم في الارض وقلوبهم في الفردوس
قوم عرفوا الحق فاتبعوه وعرفوا الباطل فنتهوا عنه
واليوم !!
انت المسؤل عنا !
اقم دين الله في الارض
اتقي الله فينا .. واعط كل ذي حق حقه
ولا تلتفت لحاشية السوء .. واهل الدنيا والفساد
وانما ليكن شعارك .. اليك ربي لترضى ..
أين الملوك ذو التيجان من يمان .. وأين منهم أكاليل وتيجان .. وأين ما شاده شداد في ارم .. وأين من ساسه بالفرس ساسان .. أتى على الكل أمر لا مرد له .. حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا .. دار الزمان على دارا وقاتله .. واما كسرى فما آواه ايوان .. كأنما الصعب لم يسهل له سبب .. يوما ولا ملك الدنيا سليمان .. لمثل هذا يذوب القلب من كمد .. ان كان في القلب اسلام وايمان ..
اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد