كان ولازال اكرام الظيف من العادات العربيه الاصيلة التي نتوارثها ونورثها الا ان يرث الله الارض وما عليها
وان كان أختلف الوضع الحالي من الناحية الاقتصاديه ولله الحمد والمنة الا أن السابقون كانوا يجودون مع قلّ الحال
ولذلك كانوا الارحام وذو القرباء يتجاورون في السكن ويكون ( ديوان الرجال ) المجلس واحد للجميع ويستقبلون فيه
الظيوف وبالتالي يتناوبون على (القرى) ذبيحه الظيف بالتوالي بينهم ولكن مع هذا يختلفوا على الظيف كل واحد يود
هو من يقوم بواجب الظيف وهناك قوانين معروفه متبعه بغض النظر عن الشخص الذي عليه الدور
والمنازعه في الظيف تسمى ( مغالطه )
فمثلا اذا كان شخص في عمل خارج موقع بيوت العرب ومر عليه ظيف رايح للعرب وخوفا من ان يصل اليهم قبل عودته
ولظمان ان يفوز هو باالظيف يقوم بتعليق عقاله في رقبه جمل الظيف وبذلك لو غالطه أحد يكون أحق
وفي حال ان يكون هذا الظيف صهر لأحد منهم يكون هو احق ولكن قد يؤخذ اذا كان هو من قام بقرى أخر ظيف مر
عليهم اذا يقول المحتج في دعواه ( ما تنشال الثقيله على الثقيله غير عند الربوع الذليله ) يعني ما تذبح من حلالك مرتين
متتاليتين وعندك رجال أعزأ 0
ومع هذا يفوز بالظيف اقواهم حجه وبراعه وتحايل (فطنه ) 0 وأكرمكم الله