ضميرك الحى
عندما أرحل ومعي قلم وأوراقي الباكية...
أكتب بحروف الحزن كلمة على جدار الحقيقة ...
وأرسم لقلبي صورة تعكس آلامي وعذابي ....
ولكنني أعود أبكي من جديد على حب مضى...
حب ماتت ذكرياته بين السعير واللظى ....
حب تركني تائه في غمرة أحزاني ...
الى أين أمضي ...؟
اني امضي الى اليأس ....
فما الذي مني أخذته معي
وما الذي مني تركته لكِ
اتسأل اي قسط من الزمان
احتمى تحت سقفه
ولم يبقى منه سوى
عمود مائل
وركن جاف
وارض باليه
علني اجد الجواب
فالاسى شرابي
وقلبي الاناء
وخيولي هدهاء الاعياء
لحظات السعادة والنشوة
التي طفت وتطفو على سطح الانسان
ولعل البقاء في صراع الالم كثيراً يولد ماهو أكثر واشد
طال البحث عن الذات بين تراكمات الآن و ما كان
حاولت ان اقتنص من بين مفردات
صاحب النغم الأصيل و القلم الرقيق
لله درك تكتب وتكتب
فتجعل من الحروف وروداً
ومن الكلمات نجوماً
فكل كلمة من كلماتك
قمه وروعه وجمال
فاضت الحنايا عند كلماتك
فأحسنت اختياراً لكل التعابير
تسكن أسراب المشاعر الصادقة
لك من عبير كلماتي المتوشحه بالجوري والزيزفون
أرق تحية يخط بقلم مطرز بعطر الورد