يذهب كثيرون من خصوم الإسلام إلى أن محمدا صلى الله عليه وسلم سفك دم اليهود من لا شيء ودونما ذنب يذكر
والموضوعي والمتزن والذي يعطي الحقائق قيمتها يقف منصفا لما فعله النبي بيهود
وسأستعرض أهم أسباب أمر النبي بقتل اليهود أو من والاهم
أولا : يهود بني قريظة
خرج حيي بن أخطب إلى قريش بمكة، وقال لهم: إن محمداً قد وتركم ووترنا، فسيروا في الأرض واجمعوا حلفاءكم وغيرهم، حتى نسير إليهم؛ فإنه قد بقي من قومي بيثرب سبعمائة مقاتل وهم بنو قريظة، وبينهم وبين محمد عهد وميثاق، وأنا أحملهم على نقض العهد بينهم وبين محمد (صلّى الله عليه وآله) ويكونون معنا عليهم، فتأتونه أنتم من فوق، وهم من أسفل.
وفعلا استطاع حيي بن اخطب اقناع كعب زعيم بني قريظة بفض العهد بينه وبين المسلمين
فجاءت تصفية النبي لهم قرارا عادلا لأنهم أول من نقض العهد وكانوا مؤمنين على حياتهم قبل ذلك وعلى أموالهم
ثانيا : قصة مقتل كعب بن الأشرف اليهودي
لجأ النبي لسياسة تصفيته لعدة أسباب :
رد فعله الشرير بعد غزوة بدر وقوله :
( والله لئن كان محمد أصاب هؤلاء القوم، لبطن الأرض خير من ظهرها )
و أخذ يشبب بنساء المسلمين ويهجو الرسول في شعره
وجعل يحرض على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقدم للمدينة يعلن بالعداوة ويحرض الناس على الحرب ولم يخرج من مكة حتى أجمع أمرهم على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يشبب بأم الفضل بنت الحارث وبغيرها من نساء المسلمين حتى أذاهم.
ثالثا : سلام بن أبي الحقيق
كان فيمن حزب الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
رابعا : شأن النبي مع المرأة اليهودية
ومن مظاهر عدالة النبي صلوات الله عليه وسلم عفوه للمرأة اليهودية التي وضعت له سما في الشاة وادت إلى مقتل احد من أصحابه