ثم يعيدنا الواقع مجبرين الى حقيقة تبحث عن أجساد تعلق بها الآهات
فنمسح بأناملنا الدموع ونشهق من أعماقنا نزف الجروح
فينقذنا الخيال باللقاء والسير بضحكات نحو الأمام
هذا هو واقعنا والخيااااااااااااااال
ومع ذلك فالخيال بروعته مؤلم لأنه خيال
كا العادة سيدة القلم تبدع في كتابتها ما اجمل ما تكتب انأملك الذهبيه من كلمات رائع
تتسابق بااجمل المعاني والأحاسيس اعجز عن شكرك وعن وصف ابداااعك
تقبلي مروري عزيزتي