ملاك البدو
ماذا أقول لقلب قد أنكسر..!!
ولروح أصبحت تعيش في الغربة ..!
تصارع أمواج اليأس ..!
دون جدوى ..!
تمارس لعبة التحديق بعين الأمل ..!
والركض خلف ظلال الشمس..!
تكتم آهات ودموع خلف إبتسامة زائفة ..!
ترسمها على ملامح قد قتلها الحزن ..!!
ليتني أستطيع أن أتنفس من خلال الآه ..!
لكتبت عن الليل الذي أقضيه وحدي ..!
وأنا التوي ألماً وأبكي وجعاً..!
ولا يسمع صدى أنيني الا جدران الزمن الراحل..!!
وظلام الليل الذي يلفني بأحضانه...!!
وأنابين الحين والحين أشعر بأنياب تنهش نبضي...!
ويد تحمل فأساً تهدمني...!
ويد أخرى تحاول أن تبنيني...!
ماذاعساني أن أكتب ؟
أنا موجوعٌ حد الألم حد النزف...!
أمالي أفراحي تعبر مثل الغيم...!
ومع الفجر الطالع تتلاشى...!
أحيا بين حطام نفسي ..!
ورماد يأسي وأتفتت من جديد...!
أتكرر حتى الظلمة ..!
كالطفل الذي تاه في زحمة المارين ..!
يبحث عن طيف والديه ..!
يسمع أصواتهم من بعيد فيهيم بالبكاء..!
ولا أحد يعير له أهتماماً..!
ولا أحد يحس به وبمدى الرعب الذي يشعر بداخله..!
كلما حاولت أن أعيد ذاكرتي أغرق بموج النسيان..!
لا أظن أن تتلاحم أجزائي ..!
ولا أعتقد أن تتجمع أشلائي....!!
تركت بعضي هنا مودعاً ...!
وفي نفسي تصرخ أحلامي...!
تبكي خيبة أيامي....!
كالعصفور الذي تجمد في الريح...!
يتعثر ويسقط ويموت...!
لا أستطيع التحلق من جديد...!
كل ما بداخلي قد تحطم وانكسر..!
وتلاشي وأنتهى حتى أنتهيت
ملاك البدو
تأتين .. من البعيد ... تحملين لقلبى السكون .. !!
تضمدين وجع الحرف.... !
دمتِ إختِ ودام حرفكِ الرائع بين أوراقي
عبر محطاتي الحزينة.... .. !!
أسافر إليكِ عبرأنين الآهات... !!
وأشعر بروح تناديني عبر حروفكِ....!!
وقفت هنا بين كلماتكِ .... !!
فوجدت نفسي غريقاً بدمعكِ.... !!
مدفوناً بصدى أحزانى وأهاتى..!!
أرى كيف أتواسينى احزانى ؟؟!!
وقلبي يلفظ زفرات من الألم... ..!!
يتقيأ النزف عبر محطات العمر..!
وأنا بين يأس الغياب وأمل الاياب ..!
حملتني سحابة طيفكِ ..!
حلقت بي هنا ..!
تنثر رذاذ حضوركِ الراقى على كلماتي الباكية ... !!
فشعرت برجفة أطرافي من مجيئك بعد غيابكِ الطويل ....!!
قدري أن أكون نصفها الخائنه فنحن جزءان لم نكتمل ..؟
أنا وأنتِ مبدعين واعتذر لكِ ما وفيت حقكِ من الكلمات