
فـــي متاهات الحـــــياة
وبين ظـــــلال المتــــاعب والشــــقاء
نـــأتي اليـــه....
ليـــــريحنا وليسعدنا وليبـــــعث الطمأنيه في قلوبنا
نــــأتي الــــيه....
نحـــمله بين أيــدينا فيـــحمل قلوبنا بين حــــروفه ويضمه في ســـطوره
نقرا فــــيه فينــــشر النـــور في صــــدورنا
نأتــــي الـــيه....
والروح مشــــتاقه لحروفه وكلــــماته التى ليست كالـــــكلمات
انها كــــدواء البلسم التي يشــــفي العاهات والاسقام
يبشــــرنا بالرضا والنعــــيم ويحذرنا من الغـــــضب والجـــــحيم
يهـــدينا ويرشدنا الى الحــــق وينــــهانا عن الضلال والتفــــريق
نتـــــلوه مرات ومـــــرات....
وفي كل مرة نـــــشعر بأننا نقراه لاول مره
لانه ليس من كـــــلام البــــــشر
ولــــن يأتي بمثله أنـــــس ولاجان
انه من كـــــلام رب العزة والجـــــلال
حـــــفظه الله تعالى عن التحريف والتـــــبديل
بـــــاق الي يوم القـــــيامه
وصـــــيه رسولنا الكريم بالتمسك به
كــــم هي الذة التي نحصل عليها عندما نتلوا ايـــــاته ونتدبر مـــــعانيه
فالنــرجع يا اخواني الـــيه...
وليكن لكل مـــنا ورد يومي يقرأ فـــيه
ويستشعر هذه الــــسعادة الحقيقه بين رحابه وفي ظلاله
فيها سعادة بالدنيا واجر بالاخره
واســـأل الله عز وجل أن يجعلنا من اهــــل القران ...
..
..