قصيدة ( لن أعود ) لشاعرنا المرهف الأحساس( الشريف الوكيل )..المنشورة في هذا المنتدى وحالياً في الصفحة الأولى ، قصيدة رائعة بالمعاني التي تتضمنها ، والصور الحلوة المرة التي ترسمها ، واللوعة.....والحب .....والعتاب ، صور متعددة ورائعة ، وفي نفس الوقت فإنّها تستبطن في ذاتها ، ترغيب ودعوة المشاهد للرد عليها ، وكأنها تتحداه.فعزمت أن أستأذن أخي الوكيل للرد على قصيدته وقد فعلت ، فجائت قصيدتي هذه الموسومة بِ :
الرد على ( لن أعود ) الوكيل....بِ ( لا بل تعود ) الحبيب
لا بل تعود
رُحْمَاكَ أرْفِقْ بِحالِيْ فَالفُؤادِ جَوى=يامُنْيةَ النّفْسِ إنّ الهجْرَ أعْيانِي
لَمْلَمْتُ بَعْضيْ..ذلُولِيْ قادَها وَلَهِيْ=وَحادِيِ الْعِيْسِ..شجّانَاً بِألْحانِيْ
إذ قِيْلَ لِيْ في مُنْتَدَى لِلْبَدْوِ ..أَنّكُمُ=فَقُلْتُ ياااااااارَبّ..إنّ البدْوَ خِلاّنِيْ
أرجُوكَ عَوْداً..فَإنّ الهَجْرَ أرّقَنِيْ=فَما ( وكيلٌ ) ضَنَى إلاّ وأضْنَانِيْ
إنْ كانَ وَجْدُكَ قدْ أرْخَى سَدَائِلَهُ=فَإنّ وَجْدِيْ..مِنَ الآهاتِ أرْدانِيْ
الحُبّ عِشْقٌ..وليسَ العِشقُ ذيْ عَددٍ=ماصَحّ وصْفٌ لهُ بالأولِ الثّانِيْ
مَحَاسِنِيْ رَوْضَةٌ..أزْهَارُهَا بَسَقَتْ=فَلاّحُها كُنْتَ..لا بالجِيْدِ والبَانِ
أنْتَ الْيَنابِيْعُ..يارَوقاً ألُوذُ بِهِ=أنْتَ الحَبِيْبُ..وَأنْتَ العَابِثُ الْجّانِيْ
في اللّيْلِ طَيْفُكَ عِنْدِيْ إذ أطُوفُ بهِ=في الصّبْحِ بَثّاً جُنُوبَ الرّيْحِ أحْزَانِيْ
رِفْقاً بِقَلبِيْ..فَقَلْب العاشقيْنَ لَظى=ربّ العِبَادِ الّذيْ يُحْييكَ أحْيانِيْ
فَإنَ بَعْدَكَ لاشَئٌ يَجِيْرُ لَظىً=سِوَى النّجُومِ..تُدَاوِيْنِيْ بِأشْجَانِيْ
لا بَلْ تَعُودُ..فَأنْتَ الغَيْثُ أوّلُهُ=وآخِرُ الْغَيْثِ..إنّ أزْمَعْتَ فَانْسَانِيْ
فَإنْ عَزَمْتَ على هَجْرٍ يُسَهّدُنِيْ=فَما رَجَائِيْ سِوَى في الحَشْرِ تَلْقَانِيْ
قبْلَ الخِتَامِ سأشْكُوا الحَالَ..ذي كَرَمٍ=ياأَيّهَا البَدْوَ..هَلْ يُرْضِيْكَ هِجْرَانِيْ
وَأخْتِمُ القَوْلَ لِلْعُشّاقِ قَاطِبَةً=مَنْ يَزْرَعُ الحُبّ...فَلْيَحْصُدْ كَإنْسَانِ
بَعْدَ الخِتَامِ سَأهْدِيْ مَانَطَقْتُ بِهِ=الى ( الوَكيلِ ) كَتِذكَارً لإِخْوَانِ
البــــــــــــــــــــــ ابو حيدرــــــــــــــــــــــــوهات
الحبــــــــــــــــ الأول ــــــــــــــــــيب
يوم الأثنين الموافق 5 - 11 - 2007