أثناء سجن الإمام العلامة سلمان العودة ودفن عبد الرحمن ولـم يـره والـده
وداعاً حبيبي لا التقـاء إلـى الحشـر.............وإن كان في قلبي عليك مثل لظى الجمر
صبرت لأتي لم أجـد لـي مخلصـاً...............إليك وما من حيلة لي سـوى الصبـر
تراك عينـي فـي السريـر موشحـاً.............على وجهك المكـدوم أوسمـة الطهـر
بـراءة عينيـك استثـارت مشاعـري........... وفاضت بأنهار من الدمع فـي شعـري
عسى المولى يصبر قلبه ويجعله من الصابرين ويدخل ابنه وسيع جناته