السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..قد حث القرآن الكريم الآباء على رعاية الأولاد والاهتمام بهم لأن فى ذلك مثوبة لهم ودليل على عملهم لصالح الطيب قال تعالى :
\"ونكتب ما قدموا وأثارهم\"
تشير هذه الآية إلى أن الله سبحانه وتعالى لا يكتب للمرء أعماله فقط ، بل يجزيه أيضا عن آثاره بعد موته إن خيرا فخير وإن شرا فشر ولما كان الأولاد من أعظم أثار المرء ، لذلك فإنه تعالى يكتب لأبويهم ثواب ما يعطونه من حسنات دون أن ينقص من حسناتهم شئ كما يكتب لأبويهم سيئاتهم إذا أهملوا فى تربيتهم .
وقال جل ذكره :
\"يا أيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نار ….\".
وفى حوار سيدنا عمر بن الخطاب رضوان الله تعالى عليه ما يوحى بأنه كان حريصا على أن يقدم الآباء القدوة الحسنة والعظة للأبناء وذلك بالحرص عليهم وعلى التربية الصالحة التى ينشئون فيها فقد \"جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه يشكو عقوق ولده فأحضر عمر الابن لينبهه إلى ضرورة طاعة والده ، فقال الابن : أليس للولد على أبيه حق يا أمير المؤمنين ؟
قال عمر : بلى .. للولد على أبيه أن ينتقى أمه ، ويحسن اسمه ويعلمه القرآن .
فقال الولد : فإنه لم يفعل شيئا من ذلك … فأمى رنجية كانت لمجوسى وسمانى جعرانا ولم يعلمني من القرآن حرفا .
فالتقت عمر إلى الأب قائلا :
أجئت تشكو عقوق أبنك وأنت عققته قبل أن يفعل وأسأت إليه قبل أن يسئ إليك .
وخلاصة القول أن الأطفال قد نالوا مكانة كبيرة فى الإسلام وتجلت هذه المكانة من عناية القرآن بالأطفال والحفاظ عليهم ، والدعوة بين الحين والأخر للحفاظ عليهم ، والقرآن الكريم حين يفعل ذلك يحاول أن يضع اللبنات الأولى القوية ، لبناء مجتمع مسلم قوى قائم على أسس ومبادئ ترعى أول ما ترعى وتحافظ أول ما تحافظ على البذور التي سوف تثمر فيما بعد مكونة شعرة إسلامية وأرقة الظلال ، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن بمنأى عن هذا الاهتمام وهذه الرعاية ، فقد تعهد صلى الله عليه وسلم الطفولة وأخذ بيدها بكل رفق ولين ، وسار الصحابة رضوان الله عليهم خلف الرسول صلى الله عليه وسلم في الاهتمام بالأطفال ورعايتهم والحفاظ عليهم من أجل خير الأمة التي هي خير أمة .
تربينا .على الشجاعه وممارسة الافعال التى توطد العلاقات بيننا وبين بعض .والتهذيب .ومع من نلتقى ونلعب ابعدونا عن رفقا السوء ان ناخذ منهم المفيد ونترك القبيح
الكل عاش وتربا على حياة جميله وسعيده .. ماهو المنتظر منك حين بلوغك ؟
هنا نقف فى زمان غير زمان الرسول ولكن لانزال بشر نحمل لقب المسلمين المحافظين على الصلاة التابعين لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
..تطور ملحوظ عما قبل اصبح كل شىء سهل الوصول اليه وامتلكه التكنلوجيا غزه بشكل كبير
فى حياتنا .الفضائيات وما ادرك ما الفضائيات والكثير الكثير
فلا تغتر بنفسك وما عندك من العلم, فإن الغرور بالعلم والثقافة الواسعة قد يجر إلى الشدة ـ والعياذ بالله ـ وجانب الانحراف الشديد,
اخى فى الله
_______
______
ينبغي لك أن تلجأ إلى الله تبارك وتعالى ليثبتك، وتأخذ بأسباب الثبات من الدعاء هذا.
والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا, فَتَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ)(12).
نظرات الناس اليك
+++++++++++
اصبحت فكا مفترسا ..فما رايت بتلك القنوات البشعه تريد ان تطبقها
على بنات حواء .بنات قد تكون قريبه منك وتمد لك بصله او لصديق لك او تعز لصديق الصديق
افترستها بكلامات
قد تتعرض البنت لبعض المشكلات النفسية او الاحتياجات العاطفية التى ترغب فى اشباعها ولان الاسرة اصبحت الان لا تعطى الاهتمام لاولادها فقد تتعرض الفتاة خاصة فى فترة المراهقة لمشكلات نفسية عديدة نتيجة لتباعد الاباء عن الابناء الامر الذى يجعل البنت تبدأ البحث عن حاجتها للعاطفة وحاجتها لمن يستمع لها خارج المنزل ...
وهنا الكارثة !!!!
.حولتها الى مجرمة بحق اهلها بمجرد كلام معسول القيته اليها .وقد
تكون محتاجه لتلك الكلام والحنان .او لانشغال والديها عنها .والشيطان اجبرها للجو اليك
او انك انسان مريض نفسى نعم افعلك واعمالك البشعه وتجرؤك على الهجوم على تلك البنات
وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إشارة لهذا الموضوع ، " عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمي ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم هذا الحديث صحيح متفق بقصد تضيع الوقت وتلبية غريزه .اتت فى غير محلها وفعلها محرم دينا وخلقا
اننا نجد كثير من الشباب من هم منحلين عن الدين الذى تعيشه الاسرة .مع الاسف نجد الوالدين متدينيين زيصومون ويؤدون الصلاح على أكمل وجه .
. ولكن عندما يرون الخطأ في أبنائهم لا ينصحونهم النصح الجاد وإنما كلمة للابتعاد عن الخطأ وينتهي الموضوع دون الإصرار.
والا يسعنى فى نهاية موضوعى الذى اختصره لان الحديث يريد صفحات وصفحات ولم نوفى بحق العنون ايضا
.. اخى وابنى ادعو لك بالعديه والتوبه الى الله
وأسأل الله تعالى العظيم أن يرنا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه وان يستعملنا جميعا لنصرة دين الحق على منهج الحق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وصلى الله عليه وسلم وبارك على النبي محمد وآله وصحبه.
عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: "يا ابن آدم ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا ابالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا ابالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة".
كلمة اخير .. ليس اصابع اليد واحده .فليعذرنى الكثير منهم الصالحون لا اننى اتكلم باسم الشاب
__________________