بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسـ ع ـد الله جميع اوقاتكم بكل خير
كان للشاعر مرزوق بن مستور الكريعي الحارثي -رحمه الله- (ناقة) ومعها حوار صغير وفي ذات ليلة فقد الشاعر الناقة وبعد البحث عنها وجدها ميتة والحوار حولها وله حنين على فراق أمه وعند الليل كان ( الحوير) الصغير يواصل الحنين حزنا على أمه.
فقال الشاعر هذه القصيــــدهـ :
ياذا الحوير ليه ما تمـرح الليـل= أسهرتني والقلـب فيـه اشتبابـه
امك تراها في حجاب الزحاليـل= في حفرةٍ صكت عليهـا الذيابـه
في حفرةٍ لا علَها رايـح السيـل= من السحاب اللي يهـزع رقابـه
ومصيبةٍ يـا حيـل ابـا الحيـل=اصبر بعد صابك من الرب صابه
ان كان دمعك فوق خدك هماليـل=انا ترى قلبي سرى فـي عذابـه
كثر البكاء ماهو محصل محاصيل=ما سر قبلك في النبي والصحابـه
اثر المنايـا يـوم تاجـي مقابيـل=تقرٌٌب وتعطي كل واحـد حسابـه
اما تجي في المال والا الرياجيـل=واللي تحبه زوَعـت بـه نهابـه
ودنيا تداول مثـل دول الفناجيـل=كم فرَقت بيـن الاهـل والقرابـه
مار ياناقتي في الذود مالك تماثيل=مالك وصوف إلا وصوف السحابة
جرميةٍ خيسوف ولهـا تفاصيـل=تفصيل ثوبٍ ضافـيٍ مـن ثيابـه
واللي يدربها علـى كـل تمقيـل= تنشّط الخاطر علـى كـل جابـه
رحم الله الشاعر( مرزوق بن مستور الكريعي الحارثي) رحمة واسعة
فالكم الطيب