سلام عليكم ......
قتل امس الارهابيان اللذان نفذا جريمة اغتيال المقدم مبارك السواط في مخطط (2) بالشرائع مطلع الاسبوع الجاري.
وجاء مقتل الارهابيين في حي كيلو (14) بجدة امس (في اعقاب ملاحقة امنية) سبقتها معلومات تدل على هويتهما ومداهمة منزل في محافظة الكامل فجر امس ليعتقد انه يعود للجناة الا انه لم يعثر بداخله على احد.
بدأ سيناريو الملاحقة الامنية للارهابيين عندما ارتدى احدهما ثوبا عمانيا والاخر بنطالا وجاكيت يشبه البذلة العسكرية واستقلا سيارة باترول (نيسان) ورفضا التوقف عند احدى نقاط التفتيش في مدخل حي الامير عبدالمجيد النموذجي في الثانية من فجر امس وبادرا باطلاق النار على رجال الامن ليصاب احدهما قبل ان يفرا من الموقع باتجاه احياء جنوب شرق جدة.
واصاب رجال الامن سيارة المشتبه بهما بطلقات تسببت لاحقا في اعطاب اطاراتها وذلك خلال الملاحقة التي جرت في مشروع الامير عبدالمجيد النموذجي والروابي مما دعاهما الى ترك سيارتهما والاستيلاء على سيارة احد المواطنين (كامري) بقوة الرشاشات والكلاشنكوف التي بحوزتهما واتجها بها الى منطقة جبلية في الكيلو (14) وعثر رجال الامن داخل السيارة الجيب الاولى على اسلحة رشاش ومتفجرات وستر واقية وبوصلة ومؤن غذائية وبطاقات وهويات.
وبدأت الاجهزة الامنية في تعزيز اجراءات التمشيط الواسع بالموقع حيث توجه الارهابيان الى احد الشوارع الفرعية المتجهة نحو الجنوب وما ان تفاجأ بانسداد الطريق اضطرا الى الترجل من السيارة ومحاولة دخول احدى العمارات السكنية المجاورة وذلك في السابعة صباحا.
واما تساؤلات صاحب العمارة وتضييق الخناق عليهما اعتقادا منه بانهما لصان انسحبا من الموقع الى مكان آخر وشاهد احد شهود العيان الدماء تنزف من احدهما (اثر اصابتهما بطلقات خلال الملاحقة الامنية) واختبأ الارهابيان في احد المواقع ليختفيا عن الانظار.
وعلى مدى 3 ساعات متواصلة طوقت الاجهزة الامنية الحي وشرعت في اجراءات تفتيش المنازل حيث شملت نحو 32 منزلا في مربع واحد وسط ترحيب الاهالي الذين تعاونوا مع رجال الامن املا في انهاء هذه الفئة الضالة. وارتقى رجال الامن والطوارئ الى الجبال المجاورة للمنازل وتمت الاستعانة بالطائرات العمودية. واثناء العودة لتفتيش منازل سبق تفتيشها اخبر احد المسنين رجال الطوارئ انه يشك في وجود الارهابيين على سطح منزله المجاور للجبل والمكون من غرفة ودورة مياة عندها بدأ التطويق الامني حول المنزل من الناحية الجبلية الملاصقة له. ومع بداية المداهمة بادر الارهابيان باطلاق النار حتى اصابت طلقاتهما احد رجال الامن في رأسه (م. الزهراني) اصابة خطيرة نجم عنها كسور في الجمجمة فيما اصيب اخران (ي.خ) و(ف.القرني) باصابات سطحية ونقلا الى المستشفى. ونجح رجال الامن في اسقاط احد الارهابيين في سطح المنزل فيما قتل الاخر في دورة المياه كان يحتمي داخلها خلال المداهمة.
ولم يستغرق دوي الرصاص سوى عشر دقائق ليعود الهدوء بعدها الى الموقع وتم اسعاف المصابين من رجال الامن حيث خرج اثنان بعد تلقي العلاج المناسب وبقي الثالث لاستكمال علاجه.
اللهم أحفظ بلادنا من مكر العابثين ..........