مـــاذا ... أقــول ...مـــاذا...أقــول
ربـــــاه...مــــاذا...أقـــــول
أختــــفى كـــــل الكــــلام
وبـــدا جســــمي يــــــذوب
إنـــه آتــــي إلـــــي
فمــــاذا ...لــه ...أقـــول
هــل اســـتمــر بخـــداعـــه
وأظـــل...أزيــــد عـــــذابه
أم...أصــــارحـــه القـــــول
بــأنــي لــم أحبـــه يــومــا
مثــل ما أحــببت ذاك المجــنون
هـــــــل أصـــارحـــــه بــــأنــه
جـــاء فـــي وقتــي المهـــدور
جـــاء فــي وقــت فيــه قلـــبي
كــان حـــزين ومكســـــور
**** **** **** ****
مـــاذا....أقـــول....مـــاذا....أقــــول
ربــاه...مــاذا....أقـــول
هــل أخبــــره بــأني جــئتـــه
فــي لحـــــظه ضعــف وهــــروب
وبـــأنــي رأيـــت فيـــه شــــئ
مــن ذاك الحــــب المفقــــود
هــل أخــــبره أنـــه كــــان
يشــــبهه حـــــد الجنـــــون
فــأحــببت فيـــه حبــــــيبي
وأخـــذتــه جســـر عبــــور
لــم أتصـــور أن أجـــرحــه
وأجــعل منــه رجـــلا مكســور
إن ضمـــيري يـــؤنبنــــي
فــماذا ...لــه ...أقــــول
إذا جـــاء يســــألنـــي
إن كــنت أبــادلــه الشـــعور
هــل أخـــبره بـــأنه كــان
فــي حيــاتــي نقـــطه عبــور
وبــأنـــي كــنت أحـــاول
إثـــارت ذاك المحبــــوب
وكـــنت أمثـــــل علــيه دور
الحـــــب المفقـــــــود
إنـــي أخجــــــــل أمـــام
إحســــاســـه
بـــأن أجعـــله رجـــلا مخــــدوع
لــم أكـــن أفـــكر بإحســـاســه
لــم أبـــادلـــه الشعـــــور
واليــــوم جـــاء يصـــارحنــي
بـــأنه فـــي حبـــي يـــذوب
مـــاذا عســـــانــي أقــــول لــه
مــن أيـــن يــاتـــرى الهــــروب ؟!
الســـــاهرة
8/9/2004
