من نوادر الشعر النسائي ...
بين الشقيقتين
(( بنّا و مويضي البرازية )) ..
تعد من نوادر الشعر النسائي قديما..
تبتدأ " بنّا " بالفخر بزوجها و لمز أختها من خلال الإشارة إلى زوجها
بأنه من الرجال الضعفاء الرديين وأنه ليس كزوجها من شجعان الرجال الفرسان فتقول :
شوقي غلب شوقك .. على هبة الريح ......... و محصل(ن) فخر الكـرم و الشجاعة
ركاب شوقي .... كل يوم(ن) مشاويح .......... وإذا لفى ...... صكّوا عليه الجماعة
يا البيض شومن ... للرجــال المفاليح .......... ولا تقربن .. راعي الردا و الخناعة
فردت عليها مويضي .. و كانت مشهورة بحدة اللسان
مبينة لها اسباب إختيارها لهذا النوع من الأزواج:
ماهوب خافيني الرجال الشجاعة ........... أنا ودي بهم .... مير المناعير صلفين
أريد مندّس .... بوسط الجماعة ............ يرعى غنمهم ....و البهم ... و البعارين
إذا نزرته... راح قلبه رعاعة ...........يقول ... يا هـافـي الحشا ... ويش تبغين
وإن قلت له هات الحطب قال طاعة .......... وعجل(ن) يجيب القدر هو و المواعين
لو أضربه.... مشتدةٍ في كراعه ............ ولاهوب شاكـيني .... ولا الناس دارين
و معلوم عند بعض العرب أن ضعاف الشخصية من الرجال يسمّون ب " رجال مويضي "
معاني بعض من الكلمات التي وردت في الأبيات :
شوقي: منيتي ,,,,,
مشاويح: الخيل الأصيلة ,,,,,,
لفى: رجع بعد غياب,,,,,,,
صكّوا: أي تحلقوا حوله
شومن: أي ابدين الشيمة (حسن الأخلاق ) ,,,,,,,,
المفاليح: الرجال الذي فلحوا في عملهم
الردا: سوء الفعايل ,,,,,,,,,
الخناعة: الجبن أو الخوف.
مير: لكن ,,,,,,,,
المناعير: أي الرجال الشجعان ,,,,,,,
صلفين: خشنين المعاملة ,,,,,,,,
مندّس: متواري ,,,,,,,
البهم: البهائم ,,,,,,,,
نزرته: أي نهرتة و شتمته بصوت عالي
رعاعة: أي إرتعد قلبه و زلزلت أركانه ,,,,,,,
يا هافي الحشا: أخمص البطن أو ممسوح البطن
كراعه: ساقه أو رجله بشكل عام.
ارق تحــيهـ ^_^
:
:
الخُــزآمـى