بعد صدور بحث جديد بين العلماء بأن السلاحف البحرية تستطيع الإبحار حول العالم مستخدمة في ذلك نظامها الملاحي المساوي للنظام العالمي لتحديد المواقع المعروف اختصارا باسم (جي بي إس) . وتملك السلاحف القدرة على الإبحار في المحيطات المفتوحة لآلاف الأميال معتمدة في ذلك على المجالات المغناطيسية للأرض . وأراد العلماء معرفة كيف يتسنى للسلاحف الترحال عبر المحيط الأطلسي والعودة مرة أخرى إلى مواقع تغذية محددة بدقة متناهية .
دراسة تؤكد ان السلاحف لديها المقدرة على تحديد موقعها بدقة معتمدة في ذلك على المجال المغناطيسي لكوكب الأرض
وطبقا لدراسة حديثة نشرت في صحيفة "نيتشر" فإن الاختبارات أظهرت أن السلاحف لديها المقدرة على تحديد موقعها بدقة معتمدة في ذلك على المجال المغناطيسي لكوكب الأرض .
والنظام الملاحي المساعد للسلاحف يساوي النظام الملاحي المعروف باسم (جي بي إس) ولكن السلاحف في هذه الحالة لا تعتمد على الأقمار الصناعية بل تعتمد على المغناطيسية .
ويقول الدكتور كين لوهمان أحد الباحثين من جامعة نورث كارولينا " أن هذه الأبحاث تؤكد على أن السلاحف لديها نوع من المسح المغناطيسي. وهذا استخدام أكثر تعقيدا للمجال عنه في البوصلة المغناطيسية التي تعطي الاتجاهات ."
يذكر أن الدكتور لوهمان وزوجته كاثرين المتخصصة في علم الأحياء البحرية أوضحا العام الماضي أن جراد البحر ( الكركند ) يمتلك نظاما مشابها يعتمد أيضا على المغناطيسية ..