براكين ثائرة في الصدور
دموع كالحمم تحرق الوجنات
ومرارة غصّت بها الحلوق
وبسمة اختفت وتلاشت
بل توارت خجلاً
فلم يعد لها مكان
وإن ارتسمت على الشفاه
فهي بسمة مزيفه
لاتدل على مكنون النفس
فكيف يهنأ موجوع ؟؟
وكيف يسلوا مفجوع ؟؟
وكيف لعين جريح ان تعرف معنى الهجوع ؟؟
أينما نظرت لاترى إلا جراحاً نازفه
اشلاء متناثرة
براءة طفوله مغتاله
كرامة شيوخ مذلّه
و اعراض حرائر منتهكه
أخي الفاضل البدو
رست سفينتي على شاطيء أمتي
وتمنت الا تبارح هذا المكان لما
فيهِ من ألم اسطوري
ما بين الحاضر والماضي
حكايات وحكايات
لكَ كل احترامي وتقديري