بدلي الأغاني الى أناشيد في ليلة زفافك..
لابد من إظهار الفرح والسرور في الزواج، وقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إظهار هذا الفرح والسرور، روى الترمذي والنسائي عن محمد بن حاطب الجمحي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت "
والملاحظ هنا أن إشهار الزواج إنما هو بالدف وأن اللاتي يغنين جوارٍ صغيرات ثم هن إماء ليس فيهن عورة، ولكن الذي نراه هذه الأيام شيء عجيب جدا. توضع مكبرات الصوت ويؤتى بالمطربات ومعهن الطبول والمزامير والعود،
وإذا تعبت المطربة وتعب صوتها فإن إلى جانبها ألة التسجيل تفتحها وتضع الموسيقى الغربية وغيرها من المنكرات، وقد حرم الله سبحانه وتعالى المزمار وحرم آلات الطرب، قال الله عز وجل:
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ( 6 ) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7) } سورة لقمان.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يمسخ أقوام من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير، قالوا يا رسول الله أليس يشهدون أن لا إله إلا الله. قال: بلى ويصومون ويصلون ويحجون، قالوا: فما بالهم، قال: اتخذوا المعازف والدفوف والقينات فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير" حديث حسن رواه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي.
إذاً يا أختي المسلمة ليست المشكلة في إعلان الزواج بالدف وبالكلمات الطيبات العفيفات ولكن المشكلة في هذه الأصوات وفي هذه الموسيقى، ثم إن الكلام الذي يقال لو تفكرت في معناه لاستحييت منه، تفكري في أي أغنية شئت ثم انظري ما المقصود منها؟ إنها لا تعدوا أن تكون كلمات بذيئة يرددها أناس فقدوا الحياء والحشمة.
ما رأيكِ أختي الكريمة أن تبدلي الموسيقى والاغاني الى أناشيد تذكر فيها اسم الله حتى يبارك الله لك ويوفقك في زواجك..
هناك أناشيد أفراح رائعة ستجدينها في التسجيلات الاسلامية ولن تندمي ان بدلتي الخبيث بالطيب..
أسماء لبعض اناشيد الأفراح..
هذه ليلتي ..لاسامة الصافي..
أفراح بنت الخليج..
العريس..
أخت القمر