فخيروا بزعمهم بين منزلٍ يضمُ لحنَ الطفولةِ
أم دراسةَ كتب لا فلاسفة تجدى معها وقد دونت في الألواحِ
أم حديقة تزهوا وترقص مع جنون العقولِ وعمى الأبصارِ00
هذه الأقدارُ!!!!
ولكن
بقيت ورود استسقيتُ سُقياها عهداً لا تجف في غيابى00
رُفع القلم
وخجـــــــــــــــــــــل ............ من جمــــــــال مـافي السطـور .........احاسيـــــس