نزلت بك دارُ علمٍ فلم تقبلكِ أذرعي لاحتضانك
قارنتُ بك داراً فغُشيت حين تذكرت فيك داري
تاهتْ نظراتي وحدقتُ في (النزلائي)
وما وجدتُ الاغربة تهدم مابقى في وجداني
ودمعةُ تجمدتْ في مقلتي خوف من غربةِ المكانِ
كم اعشق ابداعكِ مودة لاتسعفني الكلمات في وصف بوحكِ الجميل
اكتفي بالمرور وبهذة الورده 
مودة كم انتي رائعه
الساهره