نزلت بك دارُ علمٍ فلم تقبلكِ أذرعي لاحتضانك
قارنتُ بك داراً فغُشيت حين تذكرت فيك داري
تاهتْ نظراتي وحدقتُ في (النزلائي)
وما وجدتُ الاغربة تهدم مابقى في وجداني
ودمعةُ تجمدتْ في مقلتي خوف من غربةِ المكانِ
آه يازمان اخرج الأحرارَ من الديارِ
لتبقى الحياة أسيرةُ الأمراضِ00ِ
أين ذكرياتي؟
أين مذكراتي؟
أين مكاني؟
أعيدوني إليّ أصواتٍ تناديني
وأحضانٌ تدفيني
أعيدوني إلى مرفأ نشأتي ويوم ميلادي
أمن أجلِ علومِ الودِ هذا الجزاءُ؟
أما اكتفيتُ منك يازمان بشوقي ِوفراق أحبابي ؟
شكوتُ الآم ٌغابتْ عن الأنظارِ
شكوت ما بداخلي
فكانت آهات ٌلم تُدّركُ تكلمُ الأنفاسِ00
كنتُ أيقن بأن منزلَ العشاقِ
قلوب تجمعها وتسامرها في ليالِ العشقِ أحلامي
أحببتُ الحبَ في صفحاتِ عيونِ المشتاقِ
وكتبتُ القصائدَ في ولهٍ وضُمّت إلى الشُعراء والكُتابِ 00
اليوم ينادي الدمعَ من وسادتي
عودي إلى منزلِ الخلانِ
عودي فكم اشتاقُ إلى خدكِ النادي
عوووودي0000
كيف ألبيك ِالنداءُ؟
ولا جسد يقوى00
والباب عليه من البشرِ حِراسٌ شدادِ00
أصبح منزلٌ لا ليل فيه ولا نهار يفترقان
عزائي بصورةٍ لا تفارقَ خيالي
غرفتي !
دميتي!
حتى مرآتي!
عليها بوردي اللون كتبت تاريخ فراقي00
ومع ذلك أودعوا النفسَ لترويضها
وقبولُ ظلمَ الأحكامِ
فخيروا بزعمهم بين منزلٍ يضمُ لحنَ الطفولةِ
أم دراسةَ كتب لا فلاسفة تجدى معها وقد دونت في الألواحِ
أم حديقة تزهوا وترقص مع جنون العقولِ وعمى الأبصارِ00
هذه الأقدارُ!!!!
ولكن
بقيت ورود استسقيتُ سُقياها عهداً لا تجف في غيابى00
عزيزتي موده
في كل مرة نلقاك ِ
تحلقين بنا لعالم آخر
عالم تنثرين به ورودك ِ هنا و هناك
يسيطر شذاها على أرجاء المكان
ليقيد عالم الأبجدية أمام عالمك الأخاذ
فلا تحرمينا من تنفس هذا الإبداع
دمت ِ و دام نبضك ِ