بين هذه السطور ... وهمسات قلبكِ الصبور
هطلت من سحابة إبداعكِ سيلاُ من الروعة
والجمال لتصافح بها شغاف قلوبنا التي كانت
عطشى لقراءة مايثلج نبضاتها البطيئة ...
كلمات غادرنا معها إلى أجمل مواقع
عذاب الغربة المحرقة ...
مــلاك
ها أنتِ تطلين علينا من جديد بروعة
هي حلقة من سلسلة روائعكِ المعتادة
وماحملت ما أحاسيس جياشة
يسرني أن أكون أول من زارَ رائعتكِ
أرقــ تحياتي لكـِ