بقلم / عبدالله العولقي جريدة الرأيه القطريه
لكي نتواصل مع الاخر فنحن بحاجة لأن نخرج من الأنا الضيقة والذوات المتقوقعة لدي الآخر ونتقبله كما هو ونفهم ما يريد لا ما نريد نحن تعدد آراءنا وتختلف أفكارنا وتتنوع بيئاتنا وطرق التربية والموروث الاجتماعي وقد نلتقي بأجناس مختلفة عنا لا يربطنا معها لا لغة ولا معتقد، ثقافات متعددة وتركيبة مختلفة من الطبيعي أن تجد الاختلاف هنا ولكن هل فكرت كيف تجد وسيلة للاتفاق والمهم كيفية ايجاد أبواب للتفاهم ونوافذ للالتقاء قبول واستيعاب بعيدا عن الاملاء والفرض والتسلط لعلك بذلك ترسخ مبدأ أن الاختلاف الطبيعي الطريق الصريح للحقيقة والاقناع.
هل نحن علي استعداد لتقبل الاخر وفق اطار الاستيعاب والفهم بعيداً عن ذات التقوقع وداء الانانية لكي نتطور ونرقي نعم اقول نتطور ونرتقي فان فهم الاخر واستيعابه علامة تطور ورمز للرقي والتحضر.
وهل نحن علي استعداد لرفع شعار التسامح واحترام الاخر أم أن ثقافة الانتقاص واللاتسامح تسيطر علي سلوكياتنا وتصرفاتنا.
قرأت عبارة لأحد كتاب الغرب وشدتني كثيرا وأدركت أن الحكمة لا تقتصر علي أحد الصفاء الذهني هو التفكير بمنهج التسامح الانساني .
نعم عندما نفكر بمبدأ التسامح فاننا نبلغ اسمي درجات التعامل السامي والتواصل الانساني الرائع.
ولكن هل نحن علي استعداد للاعتذار وطلب الصفح والغفران هنا تتضح لغة السمو والرقي.
نحن بحاجة لمراجعة ذواتنا لنعيد لها الصفاء والنقاء والارتقاء لكي نتسامح.. الرسول صلي الله عليه وسلم في فتح مكة قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء شعار للتسامح ومعني للتواصل الانساني.
قد نفهم معني الصفح والغفران ولكن هل ندرك معني الاعتذار.
كل الشكر والتقدير لكل من مر علي هذه الخربشة.
اختارته لكم / السـاهره
