ها هو شهر ذي الحجة يأتي مبشرا بموعد الحج خامس أركان الإسلام ، و عن قريب سوف يتوافد ضيوف الرحمن إلى أقدس بقع الأرض مكة المباركة متجهين بقلوبهم و جميع جوارهم و أحاسيسهم إلى الله تعالى، مطيعين لله تائبين مستغفرين راجين الرحمة و المغفرة و حسن قبول الأعمال من الله عز و جل،إن إعمال الحج المختلفة فهي مابين هي مابين الطواف حول الكعبة المشرفة و السعي بين الصفا و المروة و رمي الجمرات و التوجه من منى إلى الوقوف بعرفة و غيرها من الأعمال التي تتطلب من الحجاج أن يبذلوا مجهودا عضليا للقيام بهذه الأعمال،فيجب على الحجاج أن يهتمون بتغذية أنفسهم تغذية صحية التي تعطيهم الطاقة اللازمة للقيام بأعمال الحج،
و أقدم لضيوف الرحمن بعض النصائح التغذوية التي تساعدهم أثناء فترة الحج:
1.يفضل تناول الأطعمة سهلة الهضم والامتصاص التي تمد جسم الإنسان بالطاقة اللازمة للقيام بالأعمال بشكل أفضل ،مثل الأغذية الكربوهيدراتية ( الخبز – المعكرونيا- الأرز-البسكويت (السادة)المصنوع من القمح- البطاطس-الذرة).
2.يفضل تناول الأطعمة سريعة الامتصاص و التي تمد الجسم بالطاقة و لكن لا ينصح بالإفراط الكثير في تناولها مثل العسل و الفواكه، حيث أنها تحتوي على السكريات البسيطة التي يمتصها الجسم بشكل سريع و مباشر، وكذلك تحتوي على نسب جيدة من الفيتامينات و المعادن التي تحافظ على الصحة الإنسان بصورة عامة.
3.ينصح بالإكثار من شرب الماء و السوائل خصوصا أن الحجاج يتعرضون لفقد سوائل كبير أثناء قيامهم بإعمال الحج، حيث يفضل شرب ما يزيد عن 6-8 أكواب من الماء أو السوائل أي ما يزيد عن 2 لير تقريبا من الماء و السوائل باليوم الواحد و تزيد هذه الكمية إذا اشتدت حرارة الجو.
4.ينصح بعدم تخزين الأطعمة سريعة الفساد و ذلك لوقاية الحجاج من التسمم الغذائي، الناتج من فساد الأغذية المخزنة بصورة غير صحية.
5.عند الرغبة بتناول أي نوع من أنواع الأغذية يجب التأكد من تاريخ انتهاء الصلاحية و ذلك للوقاية أيضا من الإصابة بالتسمم الغذائي الناتج مع تعفن أو فساد هذه الأغذية.
6.عدم تناول الأطعمة المكشوف و مجهولة مصدر الطهي التي تفتقد إلى الاشتراطات الصحية، و ذلك للوقاية من الإصابة بالأمراض و العدوى الميكروبية أو الفيروسية التي تنتج من سوء عمليات و إعداد و عرض و نقل الطعام.
7.إذا كان الحاج يعاني من حساسية الطعام يجب الابتعاد و عدم تناول الأغذية التي تسبب الحساسية له و ذلك للوقاية من المضاعفات التي تنتج بفعل الحساسية من بعض أنواع الأغذية.
8.يفضل التقليل من تناول الأطعمة الدسمة التي تسبب ثقلا بالمعدة، مثل الأطعمة المقلية و المحتوية على نسبة دهون عالية.
9.يفضل التقليل من تناول الأطعمة المحتوية على نسبة عالية من التوابل و الملح.
10.عدم تناول الأطعمة الغير ناضجة و خصوصا الفواكه و الخضراوات الغير ناضجة و ذلك للوقاية من الآثار الجانبية التي قد تسببها والتي منها صعوبة الهضم أو ألم في المعدة.
11.يجب أن يتمتعون الحجاج باللياقة البدنية المطلوبة، و ذلك لكي لا تتعرض أجسامهم إلى المجهود بشكل مفاجأ و ظهور بعض الآلام لديهم بعد قيامهم بأعمال الحج ، ولتفادي ذلك يفضل ممارسة بعض أنواع الرياضة أو النشاط البدني الحركي لتهيأت الجسم و لرفع لياقته البدنية.
12.للأشخاص المصابين بداء السكري يجب عليهم مراجعة الطبيب المعالج لهم، و ذلك إما لتغيير نوعا لعلاج و وقت أخذه( حقن الأنسولين أو الحبوب) لتتناسب مع وقت القيام بأعمال الحج و الحرص على تناول العلاج لعدم حدوث أي مضاعفات قد تنتج من ترك أو الاستخفاف من تناول أو أخذ العلاج، و كذلك عليهم مراجعة أخصائي التغذية و ذلك لتخطيط برنامج غذائي خاص يتناسب مع علاجهم و الجهد المبذول أثناء فترة الحج.
13.إذا كان الشخص يريد الحج و يعاني من أي مرض يكون علاجه متعلق بالتغذية يجب عليه مراجعة أخصائي التغذية و ذلك لتقديم له النصيحة و النظام التغذوية العلاجي لحالته الصحية.
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال
و أدام عليكم تمام الصحة و العافية