آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > المنتدى المفتوح

(( بين القادرين والمحتاجين الإسلام يمد جسور التراحم ))

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

Lightbulb (( بين القادرين والمحتاجين الإسلام يمد جسور التراحم ))

 
 

قديم 12-30-2007, 03:08 مساءً

 









هكذا يقول الله تعالى فى كتابه الكريم، ومن حكمته أنه جعل من الناس الأغنياء والفقراء، ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًا، وذلك كى تسير عجلة الحياة، ولكنه - سبحانه - لم يترك الفقير ليغرق فى فقره، ولا الغنى يستأثر بماله، بل أمر الأغنياء بالإنفاق على الفقراء تحقيقًا للعدالة والتراحم بين الخلائق، وكسرًا لحدة الفقر الذى ينجم عنه الكثير من المشكلات النفسية والاجتماعية والاقتصادية، التى وضع الإسلام لمعالجتها أطرًا نظرية لو طبقت لاختفت مشكلات البشرية، فما أهم المشكلات التى يمكن أن تنجم عن الفقر؟ وكيف عالجها الإسلام؟

يقول د. صلاح السرس - أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس: إن مسألة الفقر والغنى من أولى المسائل التى اهتم بها الدين الإسلامى، فقد كان الفقراء من السابقين إلى اتباع الرسول، والتاريخ الإسلامى شاهد على هذه المقولة فى الروايات المتواترة.

وقد كان الوضع الطبقى فى المجتمع الجاهلى جامدًا لا حراك فيه، فالعبد لا أمل له فى أن يتحرر، والفقير ليس لديه تطلعات، ومن يسيطر على اقتصاد المجتمع أشخاص معددون، إذن كانت الأوضاع ثابتة، ولم توجد وسائل للتعرف على أساليب حياة كل طبقة لأنها تدور فى فلك نفسها: طبقة السادة وطبقة العبيد.

أما الآن فمن خلال وسائل الإعلام المتاحة للجميع، ومشاهدات الحياة اليومية صار الفقير يعلم تمامًا كيف يعيش الغنى فى بذخ وإسراف فى الأفراح والولائم، مما يدعم إحساسه بالحرمان والظلم والغبن.

وهذا يجعله يكوِّن اتجاهات عدائية نحو المجتمع، ويسهم فى ذلك العداء زيادة استفزاز وسائل الإعلام للفقير، وكذلك رسائل عرض السلع من خلال واجهات المحلات، التى يراها بمجرد السير فى الشارع، وهو لا يستطيع شراءها، كل هذا يزيد من حجم ضغط هذه الحاجات وإلحاحها.

فهو يرى الفيلات، بينما هو بحاجة فقط لغرفة تأويه، فيزيد الإحباط، وتزيد الاتجاهات العدائية، ويحس أحيانًا بالدونية، ولقد عالج الإسلام هذه المشكلات حين دعا إلى الإنفاق، وحث الغنى على البذل، وهو يعرف أن المال مال الله، وليس ماله، وهو مستخلف فيه، وأنه لا يمنُّ على الفقير حين يعطيه، بل يعطيه حقه الذى شرعه الله له، وهو بهذا لا يكون فى موقف المتعالى، بل يفرح لأنه يعطى ويحس أن الفقير صاحب فضل عليه، ومن هنا لا يشعر الفقير بالدونية، أو أنه شخص لا قيمة لحياته، بل يشعر بأهميته.

وقد أكد الإسلام على هذا الشعور حين فرض زكاة الفطر على كل إنسان يجد قوت يومه، فيشعر الفقير أنه شخص ذو حيثية، وأنه يد عليا قادرة على العطاء أيضًا، وليست يدًا دنيا تأخذ ولا تعطى، فترتفع بذلك معنوياته، وتنعكس فى زيادة إنتاجيته ومناعته ضد الانحراف، وفى ذلك قضاء على كل مشكلات المجتمع، بما فيها الحقد من الفقير على الغنى، الذى يشعر باحتياجه، لأنه لو زاد ماله سيزيد عطاؤه، وسيفرح الغنى بالفقير؛ لأن عطاءه له سبيله للجنة ولرضوان الله، وبالتالى سنعيش فى مجتمع متراحم متحاب.

خطورة الفقر على العقيدة
حرص الإسلام على القضاء على الفقر بوصفه يمثل خطورة على العقيدة الدينية وعلى الأخلاق، وخطورة اجتماعية على المجتمع نفسه، هذا ما يشير إليه الأستاذ الدكتور نبيل السمالوطى - عميد كلية الدراسات الإنسانية - فذكر حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) الذى يقرن فيه بين الاستعاذة من الكفر والفقر، فيقول: « اِنِّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ» سنن
النسائي
، ويقول سيدنا على بن أبى طالب: «لو كان الفقر رجلاً لقتلته»، فلا يوجد فى السنة ما يثنى على الفقر، أو يحث عليه، فالفقر مرض فى الفكر الاجتماعى والإسلامى، وذلك لما للفقر من آثار سيئة على الفقراء وعلى المجتمع، أهمها:

- الحقد الاجتماعى الطبقى، وذلك لعدم إمكانية قطاع كبير من الناس إشباع حاجاتهم، فى حين توجد مجموعة أخرى فى رغدٍ من العيش، وهذا يولد صراع الطبقات، وإذا وجد الصراع انعدم الأمن.

- الرذيلة والانحراف بكل أشكاله فى سبيل الحصول على المال، فالأب يبيع أبناءه كما فى الهند، وقد يتاجر البعض بعرض أهله.

- الحيلولة دون بناء أسر جديدة، مما يهدم مؤسسة الأسرة، فتكاليف الزواج الباهظة تثنى الشباب عن الزواج، ولا يكن أمامهم من سبيل سوى المخدرات، أو الموت كمدًا أو الانتحار.

- كما يؤدى الفقر إلى تفكك الأسرة القائمة بسبب كثرة الخلافات لأجل المال لإشباع الاحتياجات الضرورية.

- كما أنه خطر على الأمن الاجتماعى بسبب ازدياد معدلات الجريمة.

وقد وضع الإسلام منهجًا كاملاً متكاملاً لعلاج تلك المشكلات الناجمة عن الفقر، فاقت أفكار الرأسمالية والاشتراكية القاصرة، والتى تصلح فى ناحية وتفسد فى أخرى، ومن هذه العلاجات: الزكاة، التى لو أخرجت بنسبة 5،2% لسدت احتياجات الفقراء والمساكين، كما فى آية الصدقات فى سورة البقرة، ومن آثار هذه الصدقات تدعيم الروابط الاجتماعية، كالأخوة الاجتماعية والإسلامية، وانعدام الحقد والحسد والغيرة.
وقد جعل الإسلام فى المال حقًا سوى الزكاة يفرض على الغنى من أجل صالح الفقراء
هناك فئات معينة تلزم المرء نفقتهم شرعًا، كالأب والجد والأبناء، وهو ما يدخل فى التكافل الاجتماعى، فلا يصح أن أكون غنيًا وأبى فقير.


وفى القرآن مائتا آية تحث على الإنفاق سرًا وعلانية باليل والنهار، والأحاديث تجمع على أن الصدقة تطفئ غضب الرب، وتقول الآيات






بل إن للفقير من غير المسلمين أن يأخذ من بيت المال فى المجتمع المسلم.
وجعل كذلك مؤسسة الوقف الخيرى، وهى صدقات طوعية يوقفها بعض الناس لخدمة المجتمع لوجه الله تعالى.
وهناك أشياء كثيرة جعل الله كفارتها بذل المال، كالحنث فى اليمين والقتل الخطأ.
فلو طبق المجتمع ما فرضه الله تعالى عليه من واجبات لما وجد من يقتات من سلات القمامة، ولن يوجد فى المجتمع حينئذ عاطل ولا فقير.

البديل الإسلامى
ويشير د. عبد الحليم عمر - مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامى بجامعة الأزهر - فى بحث مقدم لأحد المؤتمرات إلى أن خلاص العالم من الفقر يكمن فى نظام الإسلام الاقتصادى، فقد وضع الله تعالى أسسًا لتنظيم العلاقات بين الناس، ومنها العلاقات الاقتصادية، وقد جعل العوض مقابلاً لما يقدمه شخص لآخر، مثل السلعة والثمن، والأجر والعمل، ولا شك أن لدى الناس الدوافع الذاتية للقيام بالمعاملات التعويضية، ولكن التبرعات لا تقدم إلا بدافع من الدين، ولذا كان الإسلام مهتمًا بالحث على الإحسان للغير من الفقراء والمحتاجين، وشرع لذلك العديد من الآليات التنظيمية التى يحتاج إليها عالمنا الإسلامى اليوم لحل مشكلة الفقر، الذى يتزايد معدله فى العالم، وتتسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء.

فبالرغم من زيادة الثروة، وحجم الإنتاج وتنوع ووفرة الموارد، فإن مشكلة الفقر والحرمان البشرى تتزايد، وقد وصل عدد الفقراء إلى 3 مليارات نسمة، و800 مليون إنسان يعانون من الجوع، كما أن النسبة بين متوسط دخل الفرد فى الدول المتخلفة إلى الدول المتقدمة هى 1:133، و20% من سكان الدول المتقدمة يستحوذون على 80% من الاقتصاد العالمى، وتزداد الحالة سوءًا بالنسبة للعالم الإسلامى، فإن 890 مليون نسمة فقراء بنسبة تصل لحوالى 5،68%، وقد أدى نظام السوق الرأسمالية الحرة إلى فشل تحقيق العدالة الاجتماعية، وزيادة معاناة الفقراء.

ولا شك أن البديل الإسلامى فيه خلاص البشرية من الفقر وويلاته، فإلى جانب الزكاة التى ثبت نجاحها إلى حد كبير (حين تطبق بشكل صحيح)، فإن الشريعة غنية بأساليب أخرى يمكن أن تفيد فى هذا المجال، ومنها أسلوب الإبضاع والمنيحة وبذل الفضل.

فأما الإبضاع:
فهو بعث المال مع من يتجر فيه تبرعًا، والربح كله لرب المال، وأهم مجالات تطبيقه هو التسويق لمنتجات المشروعات الصغيرة؛ لأن التسويق من أهم العقبات فى وجه هذه المشروعات؛ لأن أصحابها فى الغالب فقراء، ولا يستطيعون النفاذ إلى الأسواق لبيع إنتاجهم، وظروفهم المالية لا تمكنهم من تحمل تكاليف التسويق، وهم فى احتياج كامل إيراد مبيعاتهم، ويمكن استخدام أسلوب الإبضاع عن طريق الاتفاق مع الغرف التجارية فى كل مدينة لتنظيم العملية مع المتاجر الكبرى عن طريق تخصيص بعض منافذ العرض بمتاجرهم، وبيعها لحساب أصحابها تبرعًا منهم، وتسليم كامل إيراد المبيعات، وهذا العمل يعد من الإحسان، وفيه إعانة للصانع، ويدخل فيه استثمار أموال اليتامى، واستثمار أموال الخيرات من خلال البنوك والمشروعات.

أما المنيحة:

فهى ما يعطى ليتناول ما يتولد منه كالثمر واللبن، ثم يرد، أى الإعطاء للغير تبرعًا بدون مقابل، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
«من منع منيحة غدت بصدقة صبوحها وغبوقها» رواه مسلم
ويمكن تطبيقها فى مجال الإسكان الذى هو أزمة حادة تواجه العديد من الناس الآن: كأن يعطى بعض من لديهم الشقق الخالية حق انتفاعها لطلاب الجامعات خلال فترة الدراسة على أن يتحملوا نفقات الصيانة والكهرباء والمياه، وتقوم الجامعة بالإشراف، بحيث تحفظ حقوق أصحابها.

وطريقة أخرى بأن يقوم من لديه مال باستئجار الشقق لصالح هؤلاء الطلاب، والطريقة الثالثة: يمكن استخدام الأسلوبين السابقين فى حل مشكلة الشباب المقبل على الزواج فى بداية حياتهم الزوجية حتى يتمكنوا من تحمل تكاليف السكن بموارده الخاصة.

أما بذل الفضل:
فيعنى إعطاء الغير ما فاض عن حاجة الإنسان ومن يعولهم، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ ظَهْرَ لَهُ وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ زَادَ لَهُ» رواه مسلم وهذا الحديث يحث على الصدقة والجود والمواساة والإحسان إلى الرفقة، والأصحاب، وقيام الأغنياء بمواساة المحتاجين، ويمكن تطبيق أسلوب الفضل فى وسائل الانتقال التى أصبحت مشكلة كبرى، سواء من ناحية تكاليف الانتقال من محل إقامة الشخص إلى مكان عمله، أو من حيث الزحام الشديد، فلو أخذ كل مالك سيارة جيرانه ممن هم فى طريق عمله، لقل عدد السيارات، ومن ثم الزحام فى الشوارع، وكذلك لو قام الأغنياء باستئجار سيارة للنقل الجماعى لبعض المواطنين، خاصة من صغار العاملين الفقراء إلى أماكن عملهم.

وتطبيق : - بذل الفضل فى حل مشكلة الجوع، بتجميع الفائض من الطعام.

- بذل الفضل فى الملابس.

- بذل الفضل فى آلات الحرفيين.




توقيع عسوووله

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ عسوووله

عضو ماسي

غائب بسبب : وداااااااااااااااااعااااااااااااا

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Qatar

وسام المشرف المميز: وسام المشرف المميز - السبب: جهد كبير نشكرج عليه

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب: جهود طيبة نشكرج عليها

ميدلية تميز: تميز وشكر - السبب: تواجد وحظور مميز نشكرج عليه



أوسمة العضو: 3

رقم العضوية : 9643

تاريخ التسجيل: Dec 2007

المشاركات : 2,964

المواضيع : 107

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 229,694


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 229,694
تبرع


نقاط الترشيح : 230

المستوى : عسوووله ماسيعسوووله ماسيعسوووله ماسيعسوووله ماسيعسوووله ماسيعسوووله ماسيعسوووله ماسيعسوووله ماسيعسوووله ماسيعسوووله ماسي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : (( بين القادرين والمحتاجين الإسلام يمد جسور التراحم ))

 
 

قديم 12-31-2007, 03:01 مساءً

 





الاسلاااام اوجد الحلوول للمشكلااات الاجتماعية التي توااجه المجتمع ..

واهمهااا البذل للمحتاجين والفقرااء ..

اشكرج اختي عسووولة على تسليطج الضوء على هالموضووع ..

تقبلي مرووري..






توقيع المغرووورة



إن صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولــــــي
ولكـــن مايدور حولي لا يستحـــــق الكلااام

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ المغرووورة

مراقبة عامة



الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : United Arab Emirates

الاول: اعلى وسام في منتديات البدو - السبب: تستحق الوسام الاول



أوسمة العضو: 1

رقم العضوية : 5

تاريخ التسجيل: Apr 2005

الإقامة: قلب دار زاايد ( العين).

المشاركات : 10,919

المواضيع : 140

عدد مشاركات اليوم : 13


نقد عربي: 75,302


المصرف: 41,457


المجموع نقد عربي: 116,758
تبرع


نقاط الترشيح : 611

المستوى : المغرووورة ذهبيالمغرووورة ذهبي



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : (( بين القادرين والمحتاجين الإسلام يمد جسور التراحم ))

 
 

قديم 12-31-2007, 04:19 مساءً

 

موضوع رائع سلمت يمناج عليه عسوولة




توقيع البدو

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ البدو

المـــــدير العـــام

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 2

تاريخ التسجيل: Aug 2003

المشاركات : 10,335

المواضيع : 502

عدد مشاركات اليوم : 12


نقد عربي: 986,577


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 986,577
تبرع


نقاط الترشيح : 659

المستوى : البدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسيالبدو ماسي



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : (( بين القادرين والمحتاجين الإسلام يمد جسور التراحم ))

 
 

قديم 12-31-2007, 04:30 مساءً

 






بارك الله فيك
موضوع جميل ومؤثر وفعلا الاسلام سباق الى الخيرات
ووضع حلا لجميع المشكلات وليس فقط لمحتاجين
سلمت يمناك اختي ^_^ وجزاك الله الف خير

:
:
الخُــزآمـى







توقيع الخــزآمـى



اللهم إن أهل غزة حفاة
فاحملهم ، و عراة فاكسهم , و جياع فأطعمهم .
اللهم إن بهم من العسر ، والضنك ، والشدة ، والكرب ، ما لا يعلمه إلا أنت و ما لا يقدر على كشفه غيرك .
اللهم رب السموات و الأرض ، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ،
نستغفرك ، ونتوب إليك ،
ونبرأ من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوتك، ونضرع ونلجأ إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك




عذرا على الغياب مع اجمل التحايا وارقها

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ الخــزآمـى

عضو ذهبي
:: سيدة التميز ::

الجنس :  : female

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

رقم العضوية : 8462

تاريخ التسجيل: Nov 2007

الإقامة: مآ أعتـرف بالحدود ^_^

المشاركات : 873

المواضيع : 73

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 230,922


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 230,922
تبرع


نقاط الترشيح : 93

المستوى : الخــزآمـى ماسيالخــزآمـى ماسيالخــزآمـى ماسيالخــزآمـى ماسيالخــزآمـى ماسيالخــزآمـى ماسيالخــزآمـى ماسي



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : (( بين القادرين والمحتاجين الإسلام يمد جسور التراحم ))

 
 

قديم 12-31-2007, 04:43 مساءً

 

اختي عسوووله


بارك الله فيك ..

واحسن اليك ..

ورفع الله قدرك في الدارين ..

لقد عني الاسلام بالتكافل بين افراده .. وقد عرف التكافل .. وطبقوه فيما بينهم .. حتى شمل البشر والحيوان ..

نسال الله ان يرد هذه الامه ردا جميلا اليه ..

وان يهديهم سواء السبيل ..



توقيع حفيدة السلف

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ حفيدة السلف

مراقبة عامة
" قلب المنتدى النابض "

الجنس :  : female

رقم العضوية : 7723

تاريخ التسجيل: Oct 2007

الإقامة: منتديات البدو

المشاركات : 5,297

المواضيع : 309

عدد مشاركات اليوم : 24


نقد عربي: 271,681


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 271,681
تبرع


نقاط الترشيح : 345

المستوى : حفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسي



الـــهدايـا :