آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > منتدى حقيبة المراسل

منتدى حقيبة المراسل الاخبار المصورة والغريبة والرحلات ولكل مايرد عبر الاميل

مروان الزايغ,كمال كحيل, ياسر الحسنات,جميل وادي,ياسر النمروطي..::..لكم منا ألف سلام

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي مروان الزايغ,كمال كحيل, ياسر الحسنات,جميل وادي,ياسر النمروطي..::..لكم منا ألف سلام

 
 

قديم 01-02-2008, 10:39 صباحاً

 



مؤسسين كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس لكم منا الف سلام
لأنهم من رفع عماد حركتنا الابية

لأنهم كانوا باكورة العمل الجهادي على ثرى فلسطين الحبيبة

لأنهم خطوا لنا الطريق بدمائهم الزكية

لانهم ضربوا للعالم اروع الأمثلة في البذل و العطاء

لأنهم لم يعرفوا معني المستحيل

لأنهم خاضوا معامع الجهاد في احلك الظروف




إنهم أبطال السكاكين و المرتينا و المولوتوف

إنهم أسود القسام يوم كان نبات القسام غضا طريا

و لأنهم كذلك وجب علينا جميعا أن نستذكرهم و أن نقبل التراب الذي ضمهم

يجب علينا ان نستذكرهم دوما لنشعر بثقل الامانة التى ورثناها عنهم


مروان الزايغ و محمد قنديل و ياسر الحسنات و ياسر النمروطي و طارق دخان و جميل وادي

كمال كحيل و عماد عقل و ابراهيم عاشور و عوض سلمي

و غيرهم الكثير الكثير من حملة اللواء الاوائل

دعونا نستشعر معنى الوفاء لهذه الدماء الذكية التى روّت تراب بلدنا الغالي

و التي شكلّت النواة الصلبة التي يرتكز عليها بنيان القسام الشامخ

الشهيد القائد المؤسس ياسر الحسنات الترابين


الشهيد القائد المؤسس كمال كحيل

الشهيد البطل المؤسس مروان الزايغ



نواة كتائب القسام

وقالت مصادر مطلعة في "حماس" إنّ نواة هذا الجهاز العسكري الذي يبلغ تعداده اليوم حوالي عشرين ألف مقاتل، بدأت بخمس مجموعات مسلحة منتشرة في كافة أرجاء قطاع غزة، الأولى: كانت مجموعة الشهيد عماد عقل (استشهد في 24/11/1993) وهي تعمل في شمال غزة، والثانية كانت مجموعة مدينة غزة، والثالثة كانت مجموعة المنطقة الوسطى بقيادة الشهيد ياسر الحسنات (الترابين) (استشهد في 24/5/1992)، والرابعة كانت مجموعة خانيونس بقيادة الشهيد ياسر النمروطي (استشهد في 15/7/1992)، وكان من بين عناصرها محمد ضيف، والرابعة كانت مجموعة رفح، والتي كان من بينها أول شهيد في القسام محمد أبو نقيرة وذلك مطلع عام 1990




توقيع ابو ساجد الصوفى



ياشعر وقف للكرم وللكريمين ....... اجلال واحترام لكل العشاير .

وخص منهم بدو ديرة فلسطين ..... ولبير السبع تحديد مني بشاير .

اربع قبايل على الراس والعين...... ليهم تحياتي بصدق المشاعر .

وأنا انتمائي ياعرب للترابين ........ ربعي وان دارت علي الدواير

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ ابو ساجد الصوفى

مشرف حقيبة المراسل

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Palestine

وسام المشرف المميز: وسام المشرف المميز - السبب: من القلب شكراً

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب: الله يعطيك العافية



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 1364

تاريخ التسجيل: Oct 2005

العمر: 22

الإقامة: فلسطين

المشاركات : 4,055

المواضيع : 417

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 1,552,476


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,552,476
تبرع


نقاط الترشيح : 257

المستوى : ابو ساجد الصوفى مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : مروان الزايغ,كمال كحيل, ياسر الحسنات,جميل وادي,ياسر النمروطي..::..لكم منا ألف سلام

 
 

قديم 01-02-2008, 10:49 صباحاً

 



اغرورقت عينا "أبو انس" القائد الميداني في كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أثناء مشاهدته لآلاف المسلحين من أبناء الكتائب خلال مشاركتهم مساء الأحد (18/9) في العرض العسكري الضخم الذي أقامته الكتائب في مدينة غزة احتفاءً بالانسحاب الصهيونيّ.

ولم يتمالك "أبو انس" وهو يرتدي بزته العسكرية المبرقعة ويمتطي بندقيته؛ نفسه حينما رأى هذا العدد الكبير من المسلحين التابعين لكتائب القسام، وقد فاضت عيناه من الدمع حينما تذكر كيف كان قادة كتائب القسام قبل عقد ونصف العقد من الزمن يعتصرون ألماً نظراً لشحّ السلاح في أيديهم، وذلك في بداية مشوارهم المقاوم مطلع التسعينيات من القرن الماضي، عندما كان آنذاك فتى صغيراً، وكان عددٌ منهم يبيت في منزل والده في مدينة غزة، في حين قد أصبح السلاح الآن بوفرةٍ في أيدي القساميين الجدد الذين يُعدّون بالآلاف.

ملجأ للمجاهدين

لم يكن "أبو انس" قد تجاوز السابعة عشرة من عمره حينما لجأت إلى بيتهم أولى المجموعات المقاتلة في كتائب القسام، بعدما تمّ كشف أمرهم من قبل المخابرات الصهيونيّة في سنة 1992. وقد اتخذت تلك المجموعات المنزل ملجأ ومنطلقاً للتخطيط وتنفيذ العمليات الفدائية، وقد كان عليه أنْ يقوم بمهمة تأمين الطريق للمقاومين أثناء الخروج والدخول لمنزلهم في حي "الصبرة" بمدينة غزة، وتأمين الطعام والشراب لهم، ومساعدتهم في شراء بعض الأغراض التي تلزمهم لتنفيذ مهماتهم العسكرية والعودة بسلام.

واتخذ عددٌ من المطاردين من رواد كتائب القسام منزل الشيخ حسن، والد "أبي انس"، في حي "الصبرة" ملجأ ومخبأ ومنطلقا لتنفيذ عملياتهم الفدائية، نظراً لموقعه البعيد عن أعين قوات الاحتلال وجواسيسهم، ولوجود أكثر من مخرج له، إذ إنّ هذا البيت قد آوى حوالي عشرة من أولئك المقاومين، عُرف منهم فقط ثلاثة، وهم من استشهدوا في ذلك البيت بعد حصاره من قبل قوات الاحتلال والاشتباك الشهير في ذلك الحي في العام 1992، والذي قتل وأصيب فيه عددٌ كبير من جنود الوحدات الصهيونيّة الخاصة بمن فيهم قائد تلك الوحدة وهو برتبة كولونيل.

حصار المنزل

لم يكنْ من أحدٍ على دراية بأنّ تحليق طائرات الاحتلال فجر يوم 24 من أيار (مايو) 1992 فوق منطقة حي "الصبرة"، وحشد المئات من جنود الاحتلال والآليات العسكرية في تلك المنطقة التي تقع إلى الشمال من منزل الشيخ أحمد ياسين؛ إنما هو لمحاصرة ثلاثة من عناصر كتاب القسام، وهم ياسر الحسنات (28 عاماً)، ومحمد قنديل (25 عاماً)، ومروان الزايع (19 عاماً)، وهم من أبرز من يلاحقهم جيش الاحتلال. فقد كانوا يتحصّنون في منزل والد "أبي انس"، وذلك كونهم مطلوبين لقوات الاحتلال لضلوعه في تنفيذهم سلسة عمليات فدائية ضد قوات الاحتلال.

أما "أبو انس" ذاته؛ فيقول اليوم لوكالة "قدس برس" بعد جلاء المحتلين عن قطاع غزة، إنّ تلك الليلة لن ينساها في حياته، فقد استيقظ على صوت الطائرات وأدرك أنّ حصار منزلهم كان بهدف اعتقال الفدائيين الثلاثة الذين كان ينامون عندهم، فطلب منهم وقد تجهّزوا بما لديهم من السلاح القليل؛ أنْ يرافقهم، فرفضوا نظراً لصغر سنه، وطلبوا منه أنْ يبقى في مكانه، لأنه حتما سيأتي دوره لاحقاً، كما أخبروه.

وأضاف القياديّ المقاوم مستذكراً أنّ "السلاح الذي كان بحوزة هؤلاء الفدائيين هو فقط مسدس كان يحمله قنديل، وقنبلة يدوية واحدة كانت بحوزة الزايع، الذي كان مصاباً أثناء إحدى العمليات، وخنجر كان يتسلح به الحسنات، حيث تجهز الثلاثة بها وصعدوا إلى سطح المنزل للتصدّي لقوات الاحتلال التي حاصرت المنطقة جواً وبراً"، كما قال.

معركة غير متكافئة

وتابع "أبو أنس" قائلاً: "إنّ المقاتلين الثلاثة وزّعوا أنفسهم فوق سطح المنزل كي يتمكنوا من قتل أكبر عددٍ ممكن من الجنود والضباط، فكان الحسنات الذي يحمل الخنجر بانتظار دخول أول الجنود من المنزل المجاور لهم فاستقبله بطعنات قاتلة، وقد فرغ الجندي الذي تبعه رصاصةً فيه فاستشهد، فما كان من قنديل والذي كان قناصاً متميزاً إلاّ وأنْ قنص ذلك الجندي فأرداه قتيلاً، فقد كان يختبئ خلف خزانات المياه. ومن ثمّ صعد القائد العام للوحدة الخاصة، وهو برتبة كولونيل إلى السطح فقنصه قنديل وقتله، واشتبك قنديل بعد ذلك وبما تبقّى معه من رصاصات في مسدسه مع بقية الجنود، واستشهد برصاص الطائرات التي حدّدت موقعه بدقة بعد الاشتباك.

وفي تلك اللحظات كان الزايع والذي معه القنبلة اليدوية يحاول الوصول إلى سلالم المنزل المجاور وذلك بعد سماعه ومشاهدته لعددٍ كبيرٍ من جنود الاحتلال يدخلون عبرها صاعدين إلى السطح، وقد تمكّن من الوصول إلى أعلى السلالم وألقى بالقنبلة اليدوية على هؤلاء الجنود الذين تخبطوا بدمائهم حيث سمع دويّ انفجارٍ كبير داخل تلك المنطقة، فأطلق الجنود الذين كانوا يعتلون إحدى البنايات النار عليه واستشهد".

شح السلاح

وحسب "أبي أنس"؛ فإنّ العائق الكبير الذي كان يواجه هؤلاء المقاتلين منذ انطلاقهم هو شحّ السلاح في أيديهم، فكلّ مجموعة كان لديها قطعة أو قطعتين من السلاح الذي لم يظهر في غزة منذ احتلال عام 1967 وما أعقبها من نشاط للمقاومة الفلسطينية. فقد كانت قوات الاحتلال تصدر أحكاماً صارمة بحقّ من يحاول الحصول على سلاح أو مجرد من يتداول بهذا الشأن، مشيراً إلى أنّ على مدار الثمانية الأشهر التي كان فيها المطاردون العشرة يختبئون عندهم على دفعات لم يرَ معهم سوى المسدس والقنبلة اللذين تمّ استخدامهما في المعركة، وبندقية واحدة وقليل من الرصاص.

وقال القائد الميداني في كتائب القسام: "إنني منذ اليوم الأول لعملي في كتائب القسام تذكّرت كلمات الشهيد الحسنات، الذي كان قائداً للمجموعة التي استشهدت في بيتنا، حينما طلبت منه أنْ أرافقهم، فقال لي: عليك أن تبقى هنا، وحتماً سيأتي دورك في الجهاد، فالمعركة بيننا واليهود طويلة، وما زلت في بدايتها وتحتاج لأجيال وأجيال".

ويتابع أبو أنس: "لم أكنْ آنذاك وأنا لم أتجاوز السابعة عشرة أعي ما قاله الحسنات، ووافقت على مضضٍ أنْ لا أرافقهم، ولكن الآن وبعد مرور 13 عاماً على هذه الكلمات؛ أدركت تماماً المعنى الحقيقي لها".

وأضاف القياديّ المقاوم: "اليوم وأنا أشاهد الآلاف المؤلّفة من أبناء الكتائب يحمِلون بعض ما عندهم من السلاح والتي قُدّرت بحوالي عشرة الآلاف بندقية ومئات القاذفات المضادة للدروع، والصواريخ والعبوات الناسفة، يشاركون في عرضٍ عسكريّ ضخم، أتذكّر تلك البنادق القليلة والمتواضعة التي بدا فيها الأوائل من أبناء الكتائب، والتي لولاها لما وصلنا إلى ما نحن عليه، لأنّ كل بدايةٍ صعبة".

بداية المشوار

لم تَنْتهِ فصول معركة حي "الصبرة" الشهيرة باستشهاد الفدائيين الثلاثة ومقتل وإصابة عددٍ كبير من الضباط والجنود الصهاينة؛ فقد أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال الفتى "أبو أنس"، وكان آنذاك يبلغ من العمر (17 عاماً)، ووالده وشقيقه الأكبر، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح. ونظراً لأنّ بيت الأسرة ملاصق لعددٍ من المنازل؛ فقد عمَدوا إلى إغلاقه بالإسمنت المسلح، لأنّه لا يمكنهم هدمه بمفرده، وتمّ تشريد العائلة التي احتضنت المقاومين.

وأوضح "أبو أنس" أنّ "رحلة العذاب" بالنسبة له بدأت منذ اقتياده إلى معتقل "أنصار2"، حيث أمضى هناك 18 يوماً بين التحقيق والضرب والتعذيب، إلا أنّ محقّقي مخابرات الاحتلال رغم كلّ ذلك لم ينتزعوا منه اعترافاً واحداً، ونظراً لسوء حالته بعد الضرب الشديد الذي تعرّض له؛ أفرجت قوات الاحتلال عنه خشية أنْ تتحمّل مسؤولية موته في المعتقل، وذلك بعد أنْ رفض طبيب المعتقل علاجه لصعوبة حالته.

وبعد خروجه من السجن وشفائه تماماً من آثار التعذيب؛ وجد "أبو أنس" نفسه مضطراً لإعالة أسرته بعد اعتقال والده وشقيقه الأكبر، واللذين حكم عليهما بالسجن لمدة عامين ونصف العام. فعمل في مهنة البناء التي كان يجيدها، دون أنْ يشغله ذلك عن مواصلة عمله ضمن فعاليات الانتفاضة في إطار حركة "حماس" التي انتمى لها بعد أنْ اشتد عوده، وقد اعتُقِل كافة أفراد مجموعته في منطقة سكناه، فكان أمام اختبارٍ جديدٍ ليتابع العمل من أجل سد الفراغ الذي خلفه هذا الاعتقال الذي طال العشرات من أبناء حركته في عام 1993.

التدرج في العمل التنظيميّ

ويروي "أبو أنس" كيف واصل عمله في إطار الحركة متدرّجاً في العمل، بدءاً من فعاليات الانتفاضة الأولى من إلقاء حجارة ووضع الحواجز لعرقلة تحرّكات جيش الاحتلال في منطقة سكناه، بحي "الصبرة"، التي اشتهرت بالمظاهرات الضخمة، إلى أنْ عمل في الجهاز الأمني لـ"حماس"، وعينه على الجهاز العسكري، حيث كان موعده معه مع بداية انتفاضة الأقصى كجنديّ في الكتائب، فقائد مجموعة، ومن ثم قائداً ميدانيّاً. وقد أتاح له ذلك أنْ يشارك في التصدّي لقوات الاحتلال في معظم الاجتياحات التي تعرضت لها مدينة غزة، سواء في حي "الزيتون" أو "الشجاعية" أو "تل الهوا"، إضافة إلى مسؤوليته عن المجموعات التي كانت تحرس الحدود الجنوبية لمدينة غزة على محاور مستعمرة "نيتساريم" سابقاً، هذا علاوةً على مشاركته في إطلاق الصواريخ على المستعمرات التي اضطرتها المقاومة الفلسطينية إلى الرحيل في ما بعد.

وكانت حركة "حماس" قد أعادت مطلع التسعينات من القرن الماضي تشكيل جهازها العسكري باسمه الجديد "كتائب القسام"، نسبة لعز الدين القسام، الشيخ السوريّ الذي خطّط لأول ثورة عسكرية واسعة النطاق في فلسطين قبل أنْ يستشهد في مواجهة ضارية مع القوات البريطانية في أحراش قرية "يعبد" الفلسطينية سنة 1935. وتمّ تأسيس كتائب القسام بعد الضربة التي استهدفت الجهاز العسكري السابق لـ"حماس"، والذي أسسه الشيخ صلاح شحادة وذلك أثناء وجود الأخير في المعتقل ابتداء من سنة 1988. ولم يتمّ إطلاق سراح شحادة إلا في منتصف عام 2000، بينما عمد جيش الاحتلال إلى اغتياله والكثير من أفراد أسرته وجيرانه بقذيفة تزن طناً في 23 تموز (يوليو) 2002.

نواة كتائب القسام

وقالت مصادر مطلعة في "حماس" إنّ نواة هذا الجهاز العسكري الذي يبلغ تعداده اليوم حوالي عشرين ألف مقاتل، بدأت بخمس مجموعات مسلحة منتشرة في كافة أرجاء قطاع غزة، الأولى: كانت مجموعة الشهيد عماد عقل (استشهد في 24/11/1993) وهي تعمل في شمال غزة، والثانية كانت مجموعة مدينة غزة، والثالثة كانت مجموعة المنطقة الوسطى بقيادة الشهيد ياسر الحسنات (استشهد في 24/5/1992)، والرابعة كانت مجموعة خانيونس بقيادة الشهيد ياسر النمروطي (استشهد في 15/7/1992)، وكان من بين عناصرها محمد ضيف، والرابعة كانت مجموعة رفح، والتي كان من بينها أول شهيد في القسام محمد أبو نقيرة وذلك مطلع عام 1990.

لم يزدْ تعداد عناصر هذه المجموعات عن عشرين مقاتلاً، استشهد معظمهم أو اعتُقِلوا أو اضطروا لمغادرة قطاع غزة تحت وطأة الملاحقة الضارية من جانب قوات الاحتلال. ومن عناصر الجيل المؤسس لم يتبقَّ على قيد الحياة في غزة سوى محمد ضيف، الذي أصبح الآن بمثابة القائد العام لهذه الكتائب، التي تحوّلت إلى جيشٍ كبيرٍ من المسلحين، ظهر بشكلٍ منظّمٍ في العرض العسكري الأخير في غزة، كما كان يظهر بشكلٍ أكثر تنظيماً خلال التصدي للاجتياحات الكثيرة التي شنّها جيش الاحتلال، والتي كان أشهرها اجتياح شمال قطاع غزة في تشرين أول (أكتوبر) الماضي، واجتياحات الأحياء السكنية في "الزيتون" و"الشجاعية" ورفح وخانيونس المتكررة.

البداية كانت بمسدس

واستعرض القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف، كيف تمكّنت الكتائب من التغلّب على مشكلة شحّ السلاح، خاصةً بعد أنْ بدأت تصنع ذلك السلاح وتمكّنت من تصنيع مسدس، وسلاحٍ رشاش شبيه برشاش الـ"عوزي" الصهيونيّ، أطلق عليه تجار السلاح "عوزي حماس"، وكذلك تصنيع القنابل اليدوية التي ساعدت في العمليات الفدائية ومن ثمّ القذائف بكافة أشكالها المضادة للدروع والصواريخ كالقسام والهاون، والتي وصل مداها إلى تسعة كيلومترات، والعبوات الناسفة بكافة أشكالها.

وعن العوامل التي ساعدت كتائب القسام في بروزها العسكري؛ قال ضيف في سياق حوارٍ أجراه معه المكتب الإعلامي للكتائب: "أحد العوامل المادية لتفوّق كتائب القسام بفضل الله أنّ الخبرات الموجودة كانت قد عملت لفترات طويلة، استطاعت من خلالها تكوين قاعدة صلبة وغرفة عمليات تستطيع من خلالها تكوين مجموعة قادرة على التفكير بطريقة معينة لتقدير كيفية الضرب وتكتيكات المعركة في كلّ نوعٍ من العمليات على حدة".

ومن هنا؛ يتابع ضيف: "أصبحت هناك خبرات متتالية متواصلة من خلالها، كان هناك عقليات كبيرة استفادت وتطوّرت وطوّرت الآخرين، كانت هذه الخبرات تستفيد من كلّ خطأ وتدرس العملية بشكلٍ دقيق ومتوازن، وتصل إلى نتيجة مع أنّ احتمالات نجاح العمل في الغالب لا تصل إلى أكثر من 60 إلى70 بالمائة، لكن إرادة إخواننا ومجاهدينا كانت تتفوّق على كلّ ترتيبات واحتياطات وقدرات المحتل".

خطف جنود لأخذ سلاحهم

وقال أحد قادة الكتائب، الذي عرّف نفسه باسم "أبو الدرداء"، "إنّ بداية عمل الجهاز العسكري لحماس باسمه الجديد "كتائب القسام"، كان بعددٍ قليل من البنادق التي تُعَدّ على أصابع اليد، وفي أغلبها كانت بالية وضعيفة". ويتعلّق الأمر وفق الإفادات بثلاث بنادق رشاشة من نوع "كارل غوستاف"، بينما كان المقاومون يعمدون إلى وضع رصاص هذا السلاح في رملٍ ساخن حتى لا يفسد البارود المحشو داخله مع مرور الوقت، كما أنّهم كانوا يمتلكون عدداً قليل من المسدسات، وبندقية واحدة من نوع كلاشنكوف كان يتمّ تمريرها على المقاومين على طول قطاع غزة.

وأضاف "أبو الدرداء" في حديثه لوكالة "قدس برس" أنّ هذا الوضع أجبر "أبناء الكتائب" على ابتكار طرقٍ للوصول إلى السلاح في ظلّ إغلاق الحدود وحظر استخدامه، حيث فكّروا في خطف جنود صهاينة من أجل الاستيلاء على سلاحهم، وكانت البداية في عام 1992بخطف الجندي "ألون كرفاني" على طريق مخيم "البريج" وطعنه عدة طعنات دون أنْ يموت، بينما تمّ الاستيلاء على سلاحه. كما تمّ خطف اثنين من جنود الاحتلال في خانيونس والحصول على سلاحهم، في ما غنمت الكتائب قطعتي سلاح خلال تنفيذ عملية فدائية في قلب مستعمرة "جاني طال"، الواقعة إلى الغرب من خانيونس، بعد قتل جنديين صهيونيّين فيها، وقبل كلّ ذلك كان اختطاف الجنديين "آفي سبورتس"، و"إيلان سعدون" عام 1988 على أيدي أول المجموعات العسكرية لـ"حماس"، والتي كانت باسم "حماس– المجاهدين"، وكانت تعمل بتوجيهٍ من الشيخ شحادة".

وأوضح "أبو الدرداء" أنّه بعد عمليات الخطف وأخذ سلاح الجنود؛ بدأ السلاح يتوفّر في أيدي المقاومين، بينما تسارعت عمليات توفير السلاح من بعض تجار السلاح وبعض الذين كانوا يتمكّنون من الوصول إلى داخل الأراضي المحتلة عام 48، أو بطريق من كانوا ينجحون في شرائه من بعض المستوطنين أو سرقته من المستعمرات والمواقع العسكرية، إلى أنْ أصبح السلاح متوفّراً في أيدي المقاومين قبل اتفاقيات "أوسلو" بعامٍ واحد، حيث أصبح السلاح بكثرة، ومع إنشاء السلطة الفلسطينية انتشر بصورة كبيرة.

السلطة ونزع السلاح

وتتعرّض السلطة الفلسطينية لضغوطٍ كبيرة من أجل نزع سلاح المقاومة، خاصةً سلاح حركة "حماس" المتمثّل في كتائب القسام، وهو الأمر الذي ترفضه الحركة وتؤكّد أنّها لن تسمح بذلك مهما كلّف الأمر.

وقال أبو الدرداء: "إنّ من دفع دمه، ثمناً للحصول على هذا السلاح، ومن باع ذهب زوجته وأمه أو متاع أطفاله لشراء السلاح؛ لن يدعَ أحداً يجمعه منه مهما كان الأمر"، معيداً إلى الأذهان أنّ "هذا السلاح هو من أخرج المحتل من غزة"، وفق تأكيده.

هذا وبالله التوفيق




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ ابو ساجد الصوفى

مشرف حقيبة المراسل

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Palestine

وسام المشرف المميز: وسام المشرف المميز - السبب: من القلب شكراً

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب: الله يعطيك العافية



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 1364

تاريخ التسجيل: Oct 2005

العمر: 22

الإقامة: فلسطين

المشاركات : 4,055

المواضيع : 417

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 1,552,476


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,552,476
تبرع


نقاط الترشيح : 257

المستوى : ابو ساجد الصوفى مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : مروان الزايغ,كمال كحيل, ياسر الحسنات,جميل وادي,ياسر النمروطي..::..لكم منا ألف سلام

 
 

قديم 01-02-2008, 11:01 صباحاً

 



من امكانيات بسيطة استطاعوا هؤلاء الابطال تاسيس اكبر تنظيم مجاهد فى فلسطين
رحم الله شهدائنا الابطال




الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ ابو ساجد الصوفى

مشرف حقيبة المراسل

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Palestine

وسام المشرف المميز: وسام المشرف المميز - السبب: من القلب شكراً

ميدلية تميز: شكر وتميز - السبب: الله يعطيك العافية



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 1364

تاريخ التسجيل: Oct 2005

العمر: 22

الإقامة: فلسطين

المشاركات : 4,055

المواضيع : 417

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 1,552,476


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 1,552,476
تبرع


نقاط الترشيح : 257

المستوى : ابو ساجد الصوفى مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : مروان الزايغ,كمال كحيل, ياسر الحسنات,جميل وادي,ياسر النمروطي..::..لكم منا ألف سلام

 
 

قديم 01-02-2008, 11:05 صباحاً

 



''يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ''

تغمدهم الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنهم فسيح جناته..

عظم الله اجركم .. وأحســـــــن الله عزاءكم ..والهمكم الصبر والسلوان ..

إنا لله وإنا إليه راجعون..


اللهم يا قاهر القياصرة! ويا كاسر الأكاسرة! ويا مذل الجبابرة! أذل الظالمين المتسلطين على رقاب المسلمين .. الذين يحاربون دينك .. ويعادون أولياءك .. اللهم أحصهم عدداً .. واقتلهم بدداً .. ولا تغادر منهم أحداً .. يا حي يا قيوم! اللهم اشدد عليهم وطأتك .. وارفع عنهم عافيتك.. اللهم صدع بنيانهم .. وشلَّ أركانهم .. وجمد الدماء في عروقهم .. وأرنا بهم يوماً أسود كيوم فرعون وهامان وأبي بن خلف .. يا قوي يا عزيز!

"لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " [الأعراف:149] .

اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان ..

اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان ..

اللهم امين ..



توقيع حفيدة السلف

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ حفيدة السلف

مراقبة عامة
" قلب المنتدى النابض "

الجنس :  : female

رقم العضوية : 7723

تاريخ التسجيل: Oct 2007

الإقامة: منتديات البدو

المشاركات : 5,318

المواضيع : 309

عدد مشاركات اليوم : 21


نقد عربي: 274,139


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 274,139
تبرع


نقاط الترشيح : 346

المستوى : حفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسيحفيدة السلف ماسي



الـــهدايـا :

 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : مروان الزايغ,كمال كحيل, ياسر الحسنات,جميل وادي,ياسر النمروطي..::..لكم منا ألف سلام

 
 

قديم 01-03-2008, 06:21 مساءً

 

اللهم آمين واجعل الدائرة عليهم يارب العالمين

ويجزيك الخير الكثير اخي ابو ساجد




توقيع الشريف الوكيل

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ الشريف الوكيل

مشرف قسم الشعر

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Saudi Arabia

تكريم شاعر: . - السبب: تستاهل

وسام العضو المميز: وسام العضو المميز - السبب: من القلب شكراً



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 2900

تاريخ التسجيل: Sep 2006

الإقامة: قلب خلي

المشاركات : 1,691

المواضيع : 89

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 250,875


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 250,875
تبرع


نقاط الترشيح : 148

المستوى : الشريف الوكيل ماسيالشريف الوكيل ماسيالشريف الوكيل ماسيالشريف الوكيل ماسيالشريف الوكيل ماسيالشريف الوكيل ماسي



الـــهدايـا :