قافية الزمن الردئ
نَضَبَ الدمعٌ
فما للغارمين ؟
آلا يكفـوّا
ما لهـم
الاّ يعفـوّا
وَشَلٌ في أعينِّ
أمْسَتْ تَرِّفٌّ
يا دعاء الأكرمين
إنها عِدَّتٌنـا
طبلٌ ودفٌ
وبهــا
سنذيق الطامعين
حِمّية الكأس
ولهوا" يستخِفٌ
هي ذا عدتنا
طبلٌ ودفٌّ
ايها اللائي تصدا
فكرهم لماّ أزفوّا
خيمةٌ التدجين يضوي
تحتها بعلٌ وإلفٌ
وبها يٌنهَل كأسٌ
وبها يهتزٌ رِدْفٌ
ولها مادتْ خصورٌ
قٌوِّسَتْ في الباب سعفٌَ
وبها شٌوِّه نهدٌَ
عَضَّهٌ كلبٌَ وجلفٌ
غَيّرَ الدهرٌ لنا طبعا" عنيدا
أصبح الترتيل في ايامنا هذي نشيدا
وغدا عاشورنا رِقصا وعيدا
إننا نرفض ان يحكمنا وغدا" بليدا"
يا لكم
أصبحت هذي نشازا
اننا نرقصٌ اذ يحكمنا علجا" بليدا
إنها نقطة حبر سقطت ،
سقطت قبل طلوع الفجر
وأحتزت رشيدا"
غيَّرت فينا طباعا"
أصبح الرفض انطباعا"
وغدا الحوذيٌّ شيخا"
رأيه فينا سديدا"
أمرهٌ جهرا حديدا
م أكتفى مَنٌَّ وسلوى
أكل العجل الحنيذا
غيرَّ الدهر لنا طبعا" فلمّا
جاء دهرٌَ أخرٌ ولى وخيدا
هتف القبطان في أقصى بقاع الارض
يا أهل ثمودا
إنما الدجالٌ آتٍ
فأفرشوا الارض ورودا
ولتغني فاتنات الحي أهلا"
بأبن ماريا وتيدا ...
عربا" كنا وكانت
جامعات الغرب تأتينا زمانا
فأذا ما لحنت فينا لسانٌ
رعدت في ودج السلطان بطشا" وامتهانا"
واذا ما عجمت فينا لسان
قَوَضَتْ عرش ملوك وزرانا
كان فينا خطباء الارض
منا الشعراء
كان خفاقا لوانا
كانت الغيم اذا ما هطلت او ارهمت
تسقي ذرانا
كانت الشمس اذا ما طلعت او غربت
نوق حمانا
أنبياء الله .. كل الأنبياء
جلسوا فوق ثرانا
كتبوا ما أمر الله به
او ما نهانا
علمّوا اسلافنا حرفا" بحرف
أنما العزة لله جميعا"
فلماذا خلفاء اليوم باعوا العنفوانا
أترى الظبيَّ أطمأنت لذئابِ رقصت وسط شيانا ؟
ولهذا وضع القوٌّاد اسيافَهمٌ
كي يستراحوا
ثم راحوا
واستباحوا قاصرات الطرف فينا والعِيانا
نضب الدمع فيا عين أندبي هذا الزمانا