قال تعالى : { يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية و ادخلي في عبادي و ادخلي جنتي } صدق الله العظيم ..
في مثل هذا اليوم ( الخامس عشر من يناير ) انتقل إلى رحمة الله الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ، أمير دولة الكويت
أنها الذكرى الثانية لوفاة أمير القلوب ( بابا جابر )
+ أمير قلوبنا ما مات حي فيها +
رحيله كان أشبه بالصدمة للجميع .. ليس فقط لأبناء شعبه ، بل لكل قلب عرف من هو جابر ..
استيقظنا صباحاً على هذا الخبر المفجع ، و لم نصدقه من هول الصدمة ..
أنا شخصياً صحوت على صوت ابنة أخي و هي تناديني :
عمه .. عمه .. قومي ماكو كويت .. راح بابا جابر !!!
لم أصدق ما سمعته .. و ظننت أن الطفلة تحلم ، فحضنتها إلى و قلت لها عودي إلى النوم ،
لم تستجب لي و اجهشت بالبكاء و الصراخ .. و فجأة أوقفت نوبة بكائها على صوت الهاتف يرن
و الساعة السابعة صباحاً .. و كانت صديقتي - شعرت أن فعلاً شيئاً ما حدث
و كان الواقع الذي لا مفر منه .. أنه أمر الرحمن .. رحل جابر !!
+ أمير قلوبنا ما مات حي فيها +
نكست الأعلام و انقطع الدوام .. و ما دوام إلا لوجهه الكريم ..
رحل من كان حلم لليتيم و يد للمحتاج و الفقير و عون للأرملة و المطلقة
كان يظلنا جميعاً في ظله و لم نشعر بفرق بين أحد منا , فجميعنا أبناء جابر ..
+ أمير قلوبنا ما مات حي فيها +
يبه لحظه قبل لا تروح ..
أبي أقبل قلبك الطاهر ..
يبه ما يفيد الألم و النوح ..
و لا ينفع جفن ساهر ..
يبه هذا الدمع مفضوح ..
و لزوم يرضى بحكم قادر ..
يبه هذا الوطن مجروح ..
وشلون بنحيي العلم باكر ..
راح أبو الوجه السموح ..
يا كويت اللي رحل جابر ..
+ أمير قلوبنا ما مات حي فيها +
ليس من السهل أن تفارق شخص عزيز
سواء كان أخ - أب - ابن- صديق - زوج - حبيب
فما بالك بمن كان جميعهم في شخص واحد !!
و لكن ليس أمامنا سوى أن نرفع أيدينا إلى السماء راجين المولى عز وجل أن يرحم جابر و يغفر له
اللهم أرحم جابر و أغفر له
اللهم نقه من الذنوب و الخطايا كما تنقي الثوب الأبيض من الدنس
اللهم أغسله بالماء و الثلج و البرد
اللهم أبدله داراً خير من داره
و زوجاً خير من زوجه
و أهلاً خير من أهله
و أدخله الجنة
و أعذه من عذاب القبر و عذاب النار
برحمتك يا أرحم الراحمين
و إنا لله و إنا إليه راجعون ..
أخواني و أخواتي كتبت و كلي رجاء أن ترفعوا أيديكم بالدعاء للرحمن تعالى
أن يتقبله في رحمته الواسعة و أن يغفر له .. و أن تشاركونا العزاء في ذكرى رحيله غفر الله له و رحمه ..