طفلة بريئه..تحمل معاني الحب والحنان..
ضاقت بها الأيام حتى أنتزع منها لحظات الطفوله..
فعاشت مر اللحظات..
بأب مجرم.. وزوجة أب قاسية..
لايحملان معنى الإنسانيه..
قصة لايتقبلها العقل أو حتى في الروايات الخياليه..
أب يعذب تلك الطفلة ليل نهار لأنها طفلة ليس لديها لاحول ولاقوة..
وزوجة أب قد أنتزع منها الرحمه فتضربها وتلكمها بعينها..
وتقوم بإدخال اصبعها في عين تلك الطفلة البريئه حتى تريد أذيتها..
تمر الأيام وتزداد غصون ألم وحسرة..
ماذا فعلت لأجد معاملات قاسيه..؟
في ليلة سباتها..
يكون اما عتبة المنزل..
فلاغطاء ولافراش..
غذائها كل يوم (فتات)..
حتى زادت قلوبهم قسوة..
وأمسكوا بالطفلة وقاموا بربطها ثم قاموا بضربها بأسلاك حديدة قويه..
تبكي وتتأتي وتطلب من والدها الرحمه..
ولكن لاحياة لمن ينادي..
فيزداد القلب قسوة فوق قسوة..
وتأتي زوجة أبيها..
وتقوم بفقد عذرية تلك الطفلة المسكينه..
قام العم بإبلاغ جهات متعدده لإنقاذها..
وحاولت أمها أن تساعدها..
ولكن الجميع ممن كانوا حولهم لم يقدروا ولم يهتموا في تلك المسألة..
فجعولها قضية كأي قضية تمر كمرور الكرام..
حتى وما ان تساقط جسد غصون النحيل وقد مليء الدماء فيه..
والعظام تكسر حتى أعلن الموت بإستسلامها..
رجعت الطفلة الرقيقة غصون البالغة من العمر 9 سنوات إلى حضانة أبيها ، وذلك حسب النظام
ومادرت الأم المطلقة وغصون أنها رجعت لمسخ تجرد من كل خصائص الإنسانية ..
أعجب شيء في الجريمة ، ان شقيق الأب أبلغ جمعية حقوق الإنسان أن أخيه يقوم بتعذيب إبنته
الطفلة داخل فيلته مع زوجته بطرق بشعة ، كما ابلغ دار الرعاية الإجتماعية بمكة ، لكن الأب كان
يقف أمام هذه اللجان التي جائت لأكثر من مرة ، وكان يمنعهم من الدخول لرؤية الطفلة المصابة بكسور
وحروق من مادة الكلوركس واستخدام عصا غليظة في ضربها غير الرافس والركل ، منه ومن زوجته
وكأنه لسان حاله يقول ماقالته ريا لزوجها حسب الله ( أحرقها أقتلها أخنقها بديعة بنتي واعمل
اللي انا عايزاه فيها ) ..
أعجب شيء في القضية ان تلك اللجان تعود أدراجها وهي لم ترى المأساة التي صنعها الأب بابنته
غصون ..
حارس الفيلا الهندي يقول : كنت أبكي كثيراً عندما تاتي هاربة والأب يضربها بقسوة وتحتمي به محاولة
منه إنقاذها ..
وتموت غصون وقد تحولت ملامحها إلى ملامح موتى من قبل ان تموت ، ونظرة لصورها قبل ان
تأتي لأبيها ومنظرها بعد موتها ، نعرف حجم العذاب الذي عانته إبنة الـ 9 سنوات .
نظرة واحدة لصور غصون قبل مأساتها وبعد مأساتها والتي نشرتها عكاظ في الصفحة ( 45) تعطينا
حقيقة الظلم الذي يمارسه هؤلاء الوحوش المرتدين جلود بشر ..
وماتت غصون تشتكي إلى الله ظلم أبيها ، وظلم الذين كانوا يعرفون ماذا يحدث لغصون لكنهم أثروا
الإنسحاب بهدوء
ولن يأخذ حقها سوا ربها الذي قال في كتابة الكريم..( ليس بظلام للعبيد)..
لا تخافي ياغصون فلن يعذبك أحد بعد الآن