لقد شهدنا في السنوات الاخيرة الكثير من الاعمال الارهابية التي لم تكن موجودة في معظم الدول العربية وقد شد انتباهي كلام صدر من اتفه انسان على وجه الارض ((جورج بوش) عندما خاطب الاتحاد حيث ذكر حربة ضد ما اطلق علية اسم الارهاب وقال انه نقل تلك الحرب اليهم). أي الينا وكما تعلمون جميعا الان اي شخص يريد ان يحكم او يتزعم دولة يجب ان يقدم ولاءة الى اسرائيل حتى وان كان ذلك المنصب منصباُ دينيأُ كما هو الحال في بابا الفاتيكان.
وكما تعلمون ان اليهود هم اهل الفتن وهم معروفون بزرع الفتن وكيدها لذا فقد بداء الارهاب في الجزائر عندما نجح الاسلاميين بالانتخابات ورفضتها الدولة ومن هيا الدولة اهي الشعب الذي انتخب هولاء الاسلاميين الذين دحروا فرنسا في حربهم لتحرير الجزائر, الذين قاتلوا وقدموا ارواحهم لاجل تراب الجزائر. كلا يا اخواني فالحقيقة هي كالاتي
عند فوز الاسلاميين عارضت كل من فرنسا واسرائيل والغرب كلة على قيام دولة يقودها اسلاميون عرب انتصروا على فرنسا بحربهم وكما تعلمون جميعا فأن الجزائريون يتباهون بعروبتهم وهم وطنيون جدا جدا لذا فأول شيء قد يفعلونة هو عدم الاعتراف باسرائيل والدليل على ذلك منعهم من دخول المطرب انريكي الى الجزائر لانة زار اسرائيل وهو من اصول يهودية ومواليد الجزائر. والغرب يعلم جيدا من هم الجزائريون لذا فقد افتعلو فتنه وهي ان اغار الجيش النظامي على بعض القرى البعيدة وقتل الناس وخصوصا في منطقة القبائل ومحيط العاصمة بناءُ على انهم الاسلاميون فما كان من الاسلاميين الا الدفاع عن انفسهم ولكن لايعرفون من هو عدوهم الحقيقي اهم ابنائهم في الجيش ام مرتزقة من خارج الجزائر؟
ثم بعد النجاح الباهر الذي حققته تلك الفكرة الصهيونية في الجزائر من كرة للاسلاميين الذين في يوم من الايام كانوا افضل الناس الى ارذلهم فعمموا الفكرة على باقي الدول العربية ولا يخفاكم الامر فالكثير من الحكام العرب انتهزوا الفرصة لتصفية معارضيهم تحت اسم ارهابيون وتمكنت اجهزة الامن من اختراق والقاء القبض على اي شخص تريدة تحت اسم ارهابي ونحن الشعب العربي صدقنا ذلك ورددنا ورائهم دون ان نعي ان تلك الكلمات ارتبطت بللحية وبالباس القصير ( على السنة النبوية) والمساجد حتى شوهنا الاسلام وهو هدف اليهود منذ البداية تشوية الاسلام وجعلة في عيون الكثيرين دين الوحوش والارهاب والقتل وشرب الدماء حتى انه في كثير من الدول الاوروبية كانت هناك امثال لسخرية على اليهود مثل البخل والوساخة وقد تحولت للاسف الى امثال ضد العرب تحديدا ومنها يوجد عيد في اوروبا ان يرشوا بعضهم بالماء فأذا ما غضب احدهم اعتذر الاخر بقول (شو كأني رشيتك بدم عربي) أي انه لا يغسل من ثقلة.
يا اخواني والله الموضوع كبير وطويل ويكاد لا ينتهي ارجوكم ان لاتكرروا تلك الكلمات الاسلام بعيد كل البعد عن الارهاب نحن اهل السلام ونحن اهل القران ونحن اهل المحبة والتسامح فا افيقوا من سباتكم ولا ترددوا مقولات اليهود الاوغاد.
اخوكم فيصل السردي أكرانيا 