قصيدة لابرز مؤسسين حركة المقاومة ااسلامية حماس وجماعة الاخوان المسلمين بعد الشيخ احمد ياسين فى فلسطين للاستاذ حماد الحسنات الترابين
بَـعَــثَ الْـعَــدُوُّ جَـحَـافِـلاً مِـــنْ جَـيْـشِـهِ لِـيُـقِـيـمَ مَـلْـحَـمَــةً بِـبَــعْــضِ الْــوَطَـــنِ
جَــــوَّاً وَبَــحْــرَاً وَالْـمُـشَــاةَ جَـمِـيـعَـهُـمْ مُـتَـمَـتْــرِسُــونَ بِـلُــحْــمَــةِ الْـــوَهَــــنِِ
إِنَّ الــنَّــوَايَـــا مِــنْــهُـــمُ مَــسْــمُــومَــةٌ وَالْـحِــقْــدُ يَـدْفَـعُـهُــمْ بِــكُـــلِّ الْــفِــتَــنِ
صَــــارَتْ قَـذَائِـفُـهُـمْ تَــجُـــوبُ دِيَــارَنَـــا وَتُـحَــطِّــمُ الْـمَــوْجُــودَ مِــــــنْ مِـــنَـــنِ
لَــكِـــنَّ فِـتْـيَـتَـنَــا بِـــرَغْـــمِ قُــيُــودِهِــمْ كَــانُـــوا لَــهُـــمْ كَـالْـبَـاشِــقِ الْـفَــطِــنِ
يَـتَــصَــيَّــدُونَ جُــنُــودَهَـــمْ بِــمَــهَـــارَةٍ فَـــاقَـــتْ تَـفُـوَّقَــهُــمْ وَمِــــــنْ زَمَــــــنِ
آلاَتُـــهُــــمْ صَـــــــارَتْ لَـــنَــــا هَـــدَفَــــاً تَــرَكُـــوا بَـقَـايَـاهَــا عَـــلَـــى الْــعَــفَــنِ
سَــقَـــطَ الْـجُــنُــودُ بِــفِــعْــلِ فِـتْـيَـتِـنَــا كَـانَـتْ كَمَلْحَـمَـةٍ فِــي سَـابِـقِ الإِحَـــنِ
اَسْـقَـوْهُــمُ مِــــنْ كَـــــاْسِ حِـقْــدِهِــم هَـمَّـاً يُصَاحِبُـهُـمْ حَـتَّـى إِلَــى الـسَّـكَـنِ
لاَزِلْـــتُ اَذْكُـــرُ فِـتْـيَـانَـاً لَــنَــا سَـقَـطُــوا كَـانُـوا إِلَــى الـلّـهِ دَوْمََــاً دُونَـمَــا وَهَـــنِ
كَــانَــتْ شَـهَـادَاتُـهُـمْ مَـــــدَدَاً يُــزَوِّدُنَـــا بِقُـوَّةِ الْـعَـزْمِ فِــي إِعْــلاَنِ ضَــرْبِ بَـنِـي
فِــي "بَـيْـتِ لاَهِـيَـا " بُـطُـولاَتٍ يُتَـوِّجُـهَـا مَـوَاقِــفُ مِـــنْ بَنِـيـنَـا تَــنْــاَى بِـالْـحَــزَنِ
مِـنْــهَــا تَــرَاحُـــعُ عِــــــدْوَانٍ يُـطَـوِّقُــنَــا بِــكُــلِّ قَــهْــرٍ لِــكُــلٍّ أَمَــاكِــنِ الأَمْـــــنِ
هَــذَا الـنَّـجَـاحُ بِـهَــذَا الـضَّـعْـفِ يَدْفَـعُـنَـا إِلَــــى الـتَّـمَـسْـكِ بِالـتَّـحْـرِيـرِ لِـلــرُّكْــنِ
إِنَّــــــا عَـلِـمْــنَــا بِـــهَـــذَا أَنْ مَـوْقِـفَــنَــا بِالْـحَـزْمِ يَنْفَـعُـنَـا فِـــي سَـائِــرِ الإِحَـــنِ
أَمَّـــــا الـتَّــنَــازُلُ وَلإِِذْعَـــــانُِ يَـقْـهَــرُنَــا وَنَخْسَـرُ الدِّيـنَ وَالأَمْــوَالَ فِــي وَطَـنِـي
دَمُّ الـشَّـهَــادَةُ نُــــورٌ يُـسْـتَـضَــاءُ بِـــــهِ رَغْمَ الْمَآسِي وَيَرْمِي الْكُلَّ فِي الْحَسَنِ
وَبَـعْــدَ حَـــرْبٍ بِـهَــا ، كَـانَــتْ مُـواجَـهَـةٌ تُحَـطِّـمُ الـشَّــرَّ وَالإِجْـــرَامَ رَغْـــمَ عَـــنِ
تَسْتَـعْـذِبُ الْـمَـوْتَ وَالإِيـمَــانُ مَطْلَـبُـهَـا وَالنَّصْـرُ فِيهَـا مِـنَ الرَّحْمَـنِ خَـيْـرُ جَـنِـي
إِنَّ الْــجـــهَـــادُ لَــــنَــــا دَرْبٌ نُــعَـــبِّـــدُهُ لِيُصْـبِـحَ الـسَّـيْـرَ فِـيــهِ غَـايَــةُ الـسُّـنَـنِ
إِنَّـــــا بِـمَـلْـحَـمَـةٍ عِـشْــنَــا مَـصَـائِـبَـهَــا نَسْتَمْـطِـرُ الْخَـيْـرَِ بَـعْـدَ الظُّـلْـمِ وَالْغُـبْـنِ
وَنَسْـتَـعِـدُّ بِـكُــلِّ الْــعَــزْمِ فِــــي أَمَــــلٍ أَنْ نَنْـزَعَ الْحَـقَّ مِــنْ أَظْـفَـارِ كُــلِّ دَنِــي
وَنَسَـتَـعِـيـدُ دِيَــــارَاً بِـالْـخَـنَــا سُـلِــبَــتْ وَشُــرِّدَ الأَهْـــلُ لِـلأَقْـطَـارِ فِـــي وَهَـــنِ
عَاشُـوا مِــنَ الْعُـمْـرِ سِتِّيـنَـاً بِــلاَ وَطَــنٍ وَطُغْمَـةُ الْكُـفْـرِ فِــي الأَوْطَــانِ كَالْـوَثَـنِ
يَـجْـنُـونَ خَـيْـرَاتُـهُ وَالأَهْـــلُ فِـــي أَلَـــمٍ وَالْفَـقْـرُ يَطْـرُدُهُـمْ عَـــنْ وَافِـــرِ الْـمِـنَـنِ
وَعَـالَـمُ الظُّـلْـمِ لاَ يَـرْضَـى لَـهُــمْ عَـلَـمَـاً وَلاَ حَــيَــاةً لَــهُــمْ تَــرْتَـــاقُ بِـالـسَّـمْــنِ
فَـحَـقُّـهُــمْ ضَــائِـــعٌ وَالْــكُـــلُّ يَـعْـلَـمُــهُ وِلاَ مَكَـانـاً لَـهُـمْ فِـــي رِحْـلَــةِ الـسُّـفُـنِ
وَالْـيَــوْمَ يَـنْـهَـضُ فِـتْـيَــانٌ لَــنَــا دَاَبُــــوا عَـلَــى الـطَّـهَـارَةِ وَالإِيـمَــانِ وَالـسُّـنَــنِ
يَـتَـرَسَّـمُـونَ طَـرِيــقَــاً بِـالْـجِـهَــادِ لَــنَـــا فِــيـــهِ كَـرَامَـتُـنَــا تَـنــسَــابَ بِِــالأَمْـــنِ