بسم الله الرحمن الرحيم
لقد سمعتم جميعكم عن خبر ان الدنمارك تريد اعادة نشر الرسومات المسيئة للرسول مرة اخرى وفي اكبر الصحف الدنماركية لماذا كل هذا الكرة للمسلمين وللعرب خاصة؟
لماذا كل هذا الحقد على النبي المصطفى صلوات الله علية؟
احيانا احسد هولاء الصليبيين على وحدتهم ووقوفهم مع بعضهم البعض ضدنا لماذا لا نتحد نحن كافراد لان حكوماتنا في سباتها العميق ولا تريد فعل اي شيء مع ان الحل هو بسيط جدا ولا اعرف ما اذا كنتم توافقونني الرأي ام لا اليكم وجهة نظري وهي شقان.
1- ان تقوم الدول العربية باستظافة قناة غربية محايدة ذات مكانه وعمل برنامج يبث عن حياة المسيحيين في الدول العربية وحريتهم في التعبير ومانتهم بيننا وكيف نتعامل معهم وما اذا كانوا يتعرضون الى اي مضايقات ........الخ وبث هذا البرنامج ولو على حساب الدول العربية حتى يرى الناس اننا لسنى وحوش واننا لا نتربص بالمسيحيين كما يشاع عنا فهكذا نضرب عصفورين بحجر الاول هو اعطاء الصورة الحقيقية لنا والثاني تذكير الغرب ان في دولنا ايضا يوجد دين غريب لا نتبعه.
2- تضييق الحياة على المسيحيين الذين يقطنون بيننا ليس بهدم الكنائس ولكن بمنعهم من دق الاجراس يوم الاحد وفعلا هيا مزعجة وتصيب الشخص بصداع بالرأس, منع اقامة مدارس خاصة بالمسيحيين في بلاد المسلمين كما هو الحال في الدول الغربية, منع اي مسيحي من لبس الصليب واذا كان ظاهرا يعاقب بدفع غرامة مالية وان كررها يسجن, طبعا انا لستوا انسان همجي ولا عنصري ولكن اقسم بالله العظيم انني من كثر ما رأيتة هنا احس بانني عندما اعود الى بلادي الحبيبة سوف لن احترم اي غربي مهما كان مركزة وسوف اعاملهم كما يتعاملون معنا وكأننا حثالة, اعرف ان الكثيرين منكم سوف يرد علي باننا يجب ان نتحمل ونبين لهم اننا افضل منهم وان اسلوبنا ليس همجي ولكن انا تعبت شخصيا من هذا حتى انني احيانا اصبحت اخجل من نفسي كوني عربي لانها تذكرني بضعف العرب وعدم توحدنا وعدم تحرك حكوماتنا لدفاع عن اشرف الخلق الذي يحاول الغرب كل يوم تشويه صورته على فكرة من فترة بعيدة جدا والاساءة للاسلام موجودة هنا ولكن هذة المرة هم يريدون التأثير علينا نحن لكي نشك بان ديننا هو من يدفعنا الى الارهاب الذي هم يزعمون انه خرج من عندنا وما يمارسونه ضدنا لا يسمى ارهاب دفاعهم عن شخص غبي مجرد عجوز مرم يسمى حرية التعبير اما دفاعنا عن رسولنا ومعلمنا ارهاب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا اريد الاطاله ولكن ادعو الله ان يوحد صفوفنا وان يجعل كيدهم في نحورهم وان يسدد خطانا
والسلام عليكم ورحمة الله.
اخوكم فيصل السردي - أكرانيا