نظرة الأمير عبهول العنبري التميمي إلى ما حوله من أحداث
عاصر الأمير عبهول العنبري التميمي أمير حوطة سديرالعديد من الأحداث
وقد كانت أحداثا جسيمة منها ماحدث عام 1043هـ عندما وقعت الحرب بين أهل القارة وبين بعض أهل بلدان سدير وقد أدت هذه الحرب إلى مقتل محمد بن أمير القارة عثمان بن عبدالرحمن الحديثي العنبري التميمي وغيره كان عبهول في وقتها في مقتبل العمر .
وقد تدخل أهل الحل والعقد لإيقاف نزيف هذه الحرب عام 1045هـ وحدث التصافي والصلح بينهما.
وقد كان نظر عبهول متفائلا في وجود عقلاء لإطفاء نار الفتنة لكنه يدرك أن الفتن لا تحدث إلا من وجود سفهاء يحبون إشعال الحروب ولا يقر لهم قرار.
وفي عام 1052هـ سار ابن معمر أمير العيينة الى أم حمار وهي بلدة قرب القارة لإخراج الفارس رميزان منها وقد وكان رميزان بن غشام ممن سكن القارة بجوار أبناء عمومته كما ذكر ذلك أخوه رشيدان ولم يتبين سبب مسير ابن معمر لإخراج رميزان منها في ذلك العام.
لكن كانت لعبهول نظرة أخرى فقد كان نظر عبهول إلى هذا الحدث أن عوامل القوة في ذلك الزمن مهمة في تمكين أو نزع السلطة .
وفي سنة 1056 هـ مقتل كبار آل ابوهلال والذين منهم محمد بن جمعة في وقعة البطحاء في سدير والذي يظهر أنها الوقعة التي حصلت بين رميزان وأضداده عندما أراد بناء السد ومعروف قرابة آل ابوسعيد الذين منهم رميزان وال ابوهلال فهم أبناء عمومة من المزاريع .
كان عبهول ينظر إلى هذا الخلاف على انه لم يعد يكن الإنسان في مأمن حتى من اقرب الأقربين إليه من أبناء عمومته فقد كان الصراع في ذلك الوقت خطيرا حتى بين الأخ وأخيه والأب وابنه وأمثلة ذلك كثيرة في كتب التاريخ .
ولما كان 1083 هـ سار أمير جلاجل مع ال تميم من بني خالد الى بلد الحصون واستولوا عليها وكان هذا الدعم من أمير جلاجل ضد آل حديثة من بني العنبر بن عمرو بن تميم والذين كانت لهم السيطرة على عدد من بلدان سدير منذ وقت مضى ولما بدأ الضعف يدب فيهم لكثرة مناوئيهم سار أمير جلاجل واستولى على الحصون وأخرج منها مانع الحديثي وتولى فيها ال تميم .
ولقي أمير جلاجل حتفه بعد سنة من تدخله حيث قتل في وقعة القاع عام 1084 هـ أثناء حربه مع أمير التويم
وقد كان نظر عبهول إلى هاتين الحادثتين انه لابد من يأتي للقوي منه أقوى منه .
عايش عبهول أحداثا كثيرة وقد حاول خصومه زحزحته عن الإمارة لكن شجاعته وبسالته كانت مانعا لهم ومع ذلك فقد تعرض عبهول لحادثة اغتيال عام 1097هـ أدت إلى مصرعه يرحمه الله .