اولا : التعريف بكلمة ( نُعيم) ومحلها في لغة العرب :
يذكر ( السمعاني ) :
النعيمي: بضم النون وفتح العين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها. هذه النسبة إلى نعيم، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه) (24)
فأي رجل أسمه ( نُعيم ) فهو جد للمنتسب إليه سواء إن كان هو جدا لأسرة أو عشيرة أو قبيلة .
والذي يهمنا هو جد القبيلة المعروفة في الإمارات والخليج العربي وهو ( نُعيم ) .
معنى كلمة ( نُعيم ) لغة و إشتقاقا :
يقول ( أبن دريد ):
(والنَّعَم: اسم يلزم الإبل خاصة، يذكّر ويؤنّث فيقال: هذه النَّعَم وهذا النَّعَم، وتصغير نَعَم نُعَيْم، وتصغير الأنعام أُنَيْعام. وقد سمّت العرب ناعماً ونُعَيْماً ومُنْعِماً ومنعَّماً وأنْعَم - وهو أبو بطن من العرب - ونُعْمَى ونُعْم. ) (25)
ويقول أيضا :
(وبنو نُعام: بطن من العرب )
(والتّناعُم: بطن من العرب يُنسبون إلى تَنْعُم بن قَميئة من العَتيك. )
(ونُعْمان: اسم مشتقّ من التنعّم. ونُعَيْمان: رجل من الأنصار، تصغير نعْمان، وهو اسم.)
(ونُعَيْمَة: اسم )
ويذكر عن أسماء بعض الأماكن فيقول :
(والأنْعَمان: موضع. والأُنَيْعِم: موضع. ونَعْمان: جبل معروف )
ويقول في كتابه ( الإشتقاق ) :
(ونُعَيم: تصغير أنْعَم و تصغير نُعْم. وأصلُه من النِّعمة )
ويقول أيضا :
(وقد سمَّت العربُ النُّعمان، وهو فُعلانُ من هذا؛ ) أي ان اصل كلمة (النُّعمان ) من (النِّعمة )
فكما نلاحظ أنه يوجد إختلاف حول تصغير كلمة ( نُعيم ) من ناحية اللغة وهي (نَعَم) .
ومن ناحية الإشتقاق فإن تصغير كلمة ( نُعيم ) هي (أنْعَم) و (نُعْم ) .
والأصل اللغوي لكلمة ( نُعيم ) هي (نَعَم) و (النِّعمة )
و تعنيان (ما أنعم الله به على عِباده من مال أو رزق. ويشتمل المال أيضا على { النَّعَم } وهي اسم يلزم الإبل خاصة . وقد كانت الأبل من أعز ما يمتلكه العربي من مال منذ القدم وحتى يومنا هذا ) .
أما ما ذكره بخصوص أسم (النُّعمان ) و (نُعَيْمان ) فإننا نلاحظ :
فإن أشتقاقها من التنعّم أومن النعمة أيضا كما أوردها ابن دريد في الأشتقاق .(26)
ولكن حتى نميط اللثام حول تصغير كلمة نعمان فليس لنا أن نقول أن تصغير كلمة نعمان هو نعيم لماذا ؟ لأن كلمة نعمان هي أحد أشتقاقات النعمة والتي تظم كلمة (نُعَيم ) و(نَعَم ) و (أنْعَم ) و (نُعْم ) . وحتى نعلم تصغير كلمة نعمان فنقول ( نعيمان ) وليس ( نعيم ) وهذا ما أورده ابن دريد .
ولكنه يصرح بما لايدعو إلى الشك إلى أن من تسميات العرب قديما :
(ناعماً ونُعَيْماً ومُنْعِماً ومنعَّماً وأنْعَم - وهو أبو بطن من العرب - ونُعْمَى ونُعْم. )
مناقشة من يقول أن أصل قبيلة ( النعيم ) هي تصغيرا لكلمة ( نُعم ) :
وذلك لمحاولتهم تقريب الأصل من ناحية النسب إلى بني ( نُعم ) وهم بطن من بني ( الحدان بن شُمس ) من الأزد فقالوا :
( أن قبيلة بني نعم التي تلتقي مع بني الجلندى في جد قد تكون إقامتها مع أبناء عمومتهم بني شمس في توام حالهم حال قبائل بني شمس الصريحة الموجودة في المنطقة .)
ويقولون أيضا :
(أن قبيلة آل بو شامس التي كانت تتواجد في داخلية عمان أو بالأحرى بين الداخلية وشرقية عمان كانوا من أهل السنة ، وكانوا على خلاف مع الإباضية في تلك المنطقة حالهم حال بني الجلندى الذين تواجدوا في المنطقة سابقا ً كما بينا أعلاه )
التقارب اللغوي من حيث تصغير الأسم من ( نعم ) إلى ( نعيم ) معتمدين على ما ذكره ( أبن دريد الأزدي ) في كتابه ( الأشتقاق ) حيث قال :
(ونعيم : تصغير أنعم و تصغير نعم. وأصله من النعمة. وقد سمت العرب النعمان ، وهو فعلان من هذا ؛ وأنعم، وهو أبو بطن من الأزد )( 27 )
ويقول :
(وتصغير نعم نعيم، وتصغير الأنعام أنيعام. وقد سمت العرب ناعما ونعيما ومنعما ومنعما وأنعم - وهو أبو بطن من العرب - ونعمى ونعم )(28)
ولمناقشة هذه الفقرات التي ذكرت نقول :
هؤلاء يحاولون الربط بين ( النعيم ) و ( بين ) ( نُعم ) مستفيدين من قول ( أبن دريد ) حينما ذكر في كتابه الإشتقاق
( ونعيم تصغير ( أنعم ) و ( نعم ) )
فهل وجدت نسبة ( نعيم ) إلى ( نُعم ) أو ( أنعم ) على أرض الواقع و أثبتتها كتب التاريخ والتراجم والأنساب ؟وهل وجدت قبيلة أنخزلت عن بني ( نعم ) أسمها( نعيم ) سواء كانت في الخليج أو العراق أو الشام ؟
والدليل أن هذا القول الذي انتهجوه هو قول معاصر جدا لم تذكره كتب الأنساب القديمة أو التراجم أو اللغة أوأحد ممن سبقهم من المؤرخين في الإمارات وغيرها .
فقد ذكر أبن دريد ان بنو ( أنعم ) كانوا يسكنون ( البصرة ) في العراق وليس لهم وجود في عمان وذلك بعد تمصيرها في عهد الخليفة الراشد { عمر بن الخطاب } رضي الله عنه . فمن بنو ( أنعم ) ، { صبرة بن شيمان بن كيوم } كان رئيس الأزد يوم الجمل وهو الذي أجار زياد ا ، ومنهم { ضحيان بن سمان بن ضحيان } صاحب رحل الذهب } (29 ) ومن ولده {سلمان بن يوسف بن عليّ بن الحسن. أبو نصر وأبو محمد البغدادي، الطحان، النُّعيمي، البزاز}، المعروف جدهم {بابن صاحب الذُهيبة }. ولد سنة ثلاثٍ وخمسمائة،وكان يسكن بسكة النُّعيمية، محلة ببغداد ، وليس إلى جد أسمه { نعيم }
اما من كتب عن قبيلة { النعيم } من المؤرخين وشيوخ العلم في الإمارات وهم :
عبدالله بن صالح المطوع
حميد بن سلطان الشامسي
الشيخ ( الخزرجي ) وزير الأوقاف السابق
أبن الجبيها الشامسي
وغيرهم . أجمعوا على أن ( النعيم ) خزرج فقط ولم يقولوا أنهم من بني ( نعم ) . ولا ينكر هؤلاء الباحثين الجدد على أنفسهم أنهم خالفوا هؤلاء المشايخ في نسبة النعيم إلى الخزرج فقط .
فإن كانوا على حق فلما لا يقولون أن ( النعيم ) منسوبون إلى ( نعيم أبن قطن أبن لقيط ابن ضحيان أبن ضحيان ابن الحدان بن شُمس ) فهو أقرب إلى النسبة منه إلى ( نعم ) ؟(30)
ولماذا الإصرار على قولهم ان ( النعيم ) هم منسوبون إلى ( نعم ) وهو من بني ( عبد شمس ابن الحدان ) ؟
لأنهم لا يريدون ربط قبيلة ( النعيم ) إلى ( نعيم أبن قطن أبن لقيط ابن ضحيان أبن ضحيان ابن الحدان بن شُمس ) مع العلم أن أسم ( نعيم ) من باب تشابه الأسماء قريب من أسم القبيلة ( النعيم ) لأن جده الأعلى هو ( ضحيان بن الحدان ) وهو أخو ( عبد شمس أبن الحدان ) . و أقرب قبيلة إلى ( ضحيان ابن الحدان ) في وقتنا الراهن هم ( البداه ) فهم من بني ( بادي أبن أبي الحواري أبن لقيط بن ضحيان بن ضحيان أبن الحدان بن شمس ) و ( أبو الحواري ) هو أخو ( قطن بن لقيط ) أبو ( نعيم أبن قطن). ( 31 )
مناقشتهم حول نسبتهم ( آل بو شامس ) إلى ( شُمس ) و ( عبد شمس ) :
هذا الأمر يشكل عائقا عندهم حول بحثهم و إيجادهم المخرج حول نسبة ( النعيم ) ومنهم ( آل بوشامس ) إلى ( ضحيان ابن الحدان ) فعمدوا إلى نسبة ( النعيم ) و ( آل بوشامس ) إلى ( نعم ) لأن جده الأعلى هو ( عبد شمس بن الحدان ) وهذا ما لمسته من تصريح لهم حيث قالوا {ولكن الذي أعتقد صحته بأن آل بو شامس من بني نعيم من بني شمس من الأزد وهذا من الأدلة التي لها قوتها الخاصة خاصة مع توحد المقام )
ويؤكد على إستدلالهم هذا قولهم :
(مع وجود عدة أدلة أخرى على عدم نسبة الشامسي إلى شمس وإنما إلى رجل يسمى عبد شمس ولقبه شامس وهذا ما قرره بعض الرواة عندما قال الشاعر الفصيح في قصيدة قديمة :
عبد شمس من قحطان كان لهم=يسمى شامـس ويريـد القتالـي
فهنا قد أفصحوا عن مقصدهم وعن نيتهم حينما قالوا :
(بل أقصد أن نعيم من بنو نعم من الحدان بن شمس )
فهم يريدون أن تستقيم النسبة ( لشامس ) ( بعبد شمس ) كما ورد في نص البيت المذكور آنفا .
وكذلك يريدون أن تستقيم النسبة ( لنعيم ) إلى ( نعم ) مستفيدين من تصغير الأسم كما ورد عند ( أبن دريد ) .
ولهذا أبتعدوا عن نسبة ( النعيم ) إلى ( نعيم بن قطن الحداني ) لأن جده ليس ( عبد شمس ) بل هو ( ضحيان )
و أنا أقول :
إن هذا التوجه الذي أنتهجوه تعارضه كتب الأنساب واللغة والدليل :
1 . كل من بحث في أصل قبيلة ( النعيم ) يقولون أن المنتسب إلى قبيلة ( النعيم ) يعودون بنسبهم إلى
( جد أسمه نعيم ) وليس إلى تصغيرها وهي ( نعم ) .
مثال ذلك قبيلة ( عنزه ) تنتمي إلى عم قديم أسمه ( عنزة ) وليس تصغيرها ( عنيزة ) وقبيلة ( شمر ) الطائية تنتمي إلى فرع منهم يسمى ( شمر ) وليس ( شمير ) . وكذلك الحال لدى قبيلة ( النعيم ) تسمت على أسم جد أعلى أسمه ( نعيم ) وليس ( نعم ) والأدلة التاريخية والنسبية تدل على تلك النسبه .
وهذا ما ذكره السمعاني حيث يقول :
{ النُعيمي : بضم النون وفتح العين المهملة وسكون الياء المنقوطة بأثنتين من تحتها هذه النسبة إلى نُعيم وهو أسم لبعض أجداد المنتسب إليه }
فكما تلاحظون أنه لم يقل ( وهذه النسبة إلى تصغير كلمة نعم وهي نعيم وهو أسم لبعض أجداد المنتسبين إليه )
فكلام السمعاني وغيره من النسابة واضح ولا يراد فيه أي أجتهاد .
2 . لما قالوا : (مع وجود عدة أدلة أخرى على عدم نسبة الشامسي إلى شمس وإنما إلى رجل يسمى عبد شمس ولقبه شامس ) فهم يريدون ربط ا أسم ( شامس ) ( بعبد شمس ) و هذا خطأ نسبي ولغوي أيضا.) فقالوا : ( لقبه شامس ) مع العلم أن البيت الذي أستشهدوا فيه ينفي كون ( شامس ) هو لقب ( لعبد شمس ) فقد قال الشاعر :
(
عبد شمس من قحطان كان لهم *** يسمى شامس ويريد القتالي )
إذا قصد الشاعر واضح أن ( عبد شمس ) أسمه ( شامس ) وهم قالوا ( لقب له ) .
ونسبة ( شامس ) ( بعبد شمس ) من الناحية اللغوية لا تستقيم والدليل :
يقول ( أبن منظور ) :
( وقد تعبقس الرجل كما يقال تعبشم وتقيس )(32)
ويقول ( المبرد ) :
(فيقولون في النسب إلى عبد القيس: عبقسي، وإلى عبد الدار: عبدري، وإلى عبد شمس: عبشمي.)( 33)
ويقول ( أبن دريد ) :
(وقد سمّت العرب عبد شَمْس،فذكر ابن الكلبي أن من سُمّي عبد شمس: سَبَأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب،وذكر أن شمسا ًصنم قديم، ولم يَسُقْ هذا الخبرَ غيرُه من أصحاب الأخبار. وقال قوم: شَمْس: عين ماء معروفة. وقد سمّت العرب عَبْشَمْس، وهي قبيلة من بني تميم، والنّسب إليهم عَبْشَميّ.)(34 )
فالكلام هنا واضح ان المنسوب إلى ( عبد شمس ) هو ( عبشمي ) وليس ( شامسي ) .
وأما عن أشتقاق كلمة ( شامس ) فهي مخالفة لما قد قاله الباحثين الجدد في إستدللاتهم . والدليل :
يقول أبن دريد كذلك :
(وسمّت العرب شُمَيْساً وشَميساً وشَمْساً. ويقال: شَمِسَ يومُنا يَشْمَس وأشمسَ يُشْمِس، إذا اشتدت شمسُه. قال الشاعر:
فلـو كـان فينـا إذ لحِقْنـا بُـلالـةٌ=وفيهنّ واليومُ العَبُوريُّ شامِسُ
ويقول ( ابن منظور ) :
{ وقد أشمس يومنا ، بالألف ، وشمس يشمس شموسا ، هذا القياس }
ويقول :
{ والصحيح عندي ان يشمس آتي شمس ويوم شامس وقد شمس يشمس شموسا أي ذي ضح نهاره كله ، وشمس يومنا يشمس إذا كان ذا شمس ، ويوم شامس واضح } ( 35)
أما عن محاولتهم نسبة ( آل بوشامس ) إلى ( شُمس ) فليس هناك أي تطابق لغوي ونسبي ما بين الأسمين لا من ناحية الإشتقاق ولا من ناحية تصغير الكلمة .
فهم قد نقلوا من المؤرخ العماني ( سليمان بن خلف الخروصي ) نسبته ( شامس ) إلى (شُمْس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد .. والمفرد : الشامسي )
وهذه النسبة لا تصح من الناحية اللغوية والنسبية فلا يوجد أي تطابق لغوي من ناحية الإشتقاق اللفظي لكلمة ( شامس ) من (شُمْس ) ولا يوجد تطابق من ناحية المعنى لكلا الكلمتين
فكلمة ( شامس ) معناها تختلف عن معنى كلمة (شُمْس)
وكلمة (شُمْس ) يختلف معناها عن كلمة ( شامس ) .
الأن نأتي إلى سرد الدلائل اللي تتعلق بأصل المنسوب إلى (شُمْس ) :
فقد ذكر ( السمعاني ) :
(الشمسي: بضم الشين المعجمة، وسكون الميم، وفي آخرها السين المهملة.هذه النسبة إلى شمس وهو بطن من الأزد. قال أبو أيوب سليمان بن أبي شيخ: محمد بن واسع من الأزد من بني زياد بن شمس أخي معولة بن شمس، الذين منهم جيفر وعبد ابنا الجلندى اللذان كتب إليهما النبي صلى الله عليه وسلم. وفيما ذكر ابن حبيب: شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن الأزد . ( 36 )
فمن هذا الأمر نستدل على أن المنسوب إلى (شُمْس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد . )
يقال له (شُمْسي ) وليس ( شامسي )
ومن مشاهير بني (شُمْس بن عمرو ) من الأعلام :
(ضَحْيان بن سَمَّانَ بن ضَحْيان، صاحبُ رَحْلِ الذَّهَب، كان شريفاً استخلفه عَمرو بن العاص على بني شُمْس )
فهذا الرجل يقال له ( الحداني الشمسي ) لأنه من (بني شُمْس ) ومن زعمائهم .
ومن القبائل التي تنتمي إلى (بني شُمْس ) :
بنو ( الحدان أبن شُمْس )
بنو ( معولة أبن شُمْس )
بنو ( زياد أبن شُمْس )
فهؤلاء كلهم بنو (شُمْس أبن عمرو ) وكل واحد من أبناء (شُمْس ) هؤلاء أبا لقبيلة في عمان والنسبة العليا لهم (شُمْسي )
نأتي على ذكر معنى أسم (شُمْس ) :
فقد ذكر (الزمخشري ) :
(ومن المجاز: رجل شموس الأخلاق. وقد شمس لي فلان إذا أبدى عداوته وكاد يوقع. قال:
شمس العداوة حتى يستقاد لهـم=وأعظم الناس أحلاماً إذا قدروا (37)
وهذا البيت من شعر الأخطل وكان يريد مدح بني أمية فقد قال
:
صُمٌّ عن الجهل عن قول الخنا خُرُسٌ 00000 وإن ألمّتْ بهم مكروهةٌ صبـروا
شُمْس العـــداوة حتى يُستــــقـادَ لـهـمْ 00000 وأعظمُ الناس أحلامـاً إذا قـدَروا (38 )
إذا معنى كلمة (شُمْس ) الرجل الذي يبدي عداوته . )
ومعنى كلمة ( شامس ) : مشتقة من الوضاءة والوضوح )
فمعنى كلمة ( شامس ) مشتقة من الأيام المشمسة أي شديدة الوضوح ومنها أشتقت كلمة ( شامس ) وهي كناية عن الوضائة والوضوح وصار أسم علم للمنتسب إليه .
فمن نتيجة ما أستخلصناه من نتائج بحثية حول الصلة بين ( آل بوشامس ) من قبيلة ( النعيم ) وبين بني ( شُمْس ) نجد أنه لا توافق بين الأسمين من ناحية الإشتقاق اللغوي ومعنى الكلمات أو من ناحية الأصل .
فإن ألمنتسب إلى (شُمْس ) يقال له (شُمْسي ) وهي مشتقة عن كلمة ( شُمس ) أي الرجل الذي يبدي عداوته.
والمنتسب إلى ( شامس ) يقال له ( شامسي ) وهي مشتقة عن الأيام المشمسة
والمنتسب إلى ( عبد شمس ) يقال له ( عبشمي )
وعليه فلا صحة لما قد ذكروه حول نسبة ( شامس ) إلى ( شُمْس )لا من الناحية اللغوية ولا من ناحية معنى الكلمات ولا من الناحية التي تتعلق بالأصول .
ونحن عندما نريد أن ننسب طا ئفة معينة إلى جذورها الأصلية ينبغي علينا أن ننتبه إلى الناحية اللغوية من إشتقاق الكلمات ومعانيها ومن ناحية النسب ففرق شاسع بين ( شامس ) و (شُمْس ) ولا صلة بين الأسمين من ناحية المعنى ومن ناحية النسب فلينتبه إلى ذلك .
إذا فلما خالفوا النصوص اللغوية والنسبية في هذا الوقت مع أنه مشهور معروف في كتب الأنساب واللغه وتكلم به فطاحلة اللغة العربية القدامى؟
أمثلة على من يحمل أسم (ناعماً ونُعَيْماً ومُنْعِماً ومنعَّماً وأنْعَم ونُعْمَى ونُعْم. )من العرب:
ونأتي الآن إلى تحقيق نسب قبيلة النعيم من بين أصول قبائل العرب حتى يتسنى لنا معرفة أصولهم وذلك من المتعارف عليه لدى أهل الخبرة من نسابة أهل عمان وغيرهم من النسابة العرب ونطابقهم على الواقع الذي يعيشون فيه .
كما علمنا أن ابن دريد ذكر في معرض حديثه عن أشتقاق كلمة نعيم أن هناك قبيلة أو بطن من بطون العرب وهم :
بنو نُعام وأنْعَم والتّناعُم . وسوف نفصل كل قبيلة على حدة ونرى إن كان أحد من قبائل العرب ممن يشتركون معهم في المسمى مع ذكر نسبهم وأماكن سكناهم .
1 . أولا عن بنو نعام في العرب : (نعام: بطن يعرف يأهل ابن نعام، من قبيلة آل مرة التي تمتد منازلها من جنوبي الطريق الموصلة بين الاحساء والرياض، إلى جهات الخرج، وجهات العقير، إلى واحتي جافورا وجبرين، حتى أواسط الربع الخالي ) ( 39 )
2 . وأما عن أنعم فهم : (أنعم: بطن من مراد، من مذحج، من القحطانية) . ( 40 )
وأما عن أماكن سكناهم فهي في قرن سبعة أودية كبار منها المأذنة والعولة والجحلة ومهار وذوزوم وذو جيشان وذو عسب أهلها كلها أخلاط من مراد ومن حمير ودعوتهم ونصرتهم في أنعم من مراد بعد ذلك أودية إلى حريب فيها قبائل من مراد الرَّبيعيُّون والخلفيُّون والعذريُّون، انقضت صفات ردمان وقرن.( 41 )
3 . ومن أنعم أيضا : أَنعم، وهو هوي، وجمغر، وجشم، وأَنماراً، وباراً، وعاصماً، وعمراً، وصعباً . وأنعم هذا هو من بني السبيع من همدان (42)
4 . ومنهم أنعم الذي ببلاد جرش من الحجاز، وهم بطن من طيء، والأحامدة بطن من جرم طيء منازلهم ببلاد غزة. (43)
5 . وأما عن التناعم وتنعم : فولد وائل بن الحارث بن العتيك رجلا عدي بن وائل بن الحرث بن عتيك سبعة نفر: عمرا؛ وقصه، وأمهما عمرة بنت الحارث بن سعد بن الحارث بن عبد الله، من آل الحرث الغطاريف؛ وعبد ربه، وأمه ميمونة بنت مالك؛ وتنعم، وتناعم وهم التناعم. (44)
6 . وولد نعمان لا ينتسبون لأحد إلا إلى سامة بن لؤي، إلا أنهم في جملة جرم من قضاعة.
7 . ( نعمان ) نسبه إلى سامة ابن لؤي القرشي .
8 . (نعمان ) وهو بطن من بطون وهب ابن ربيعة من قبيلة كندة .
9 . نُعْمُ بن ميَسرةَ بن مَالك بن الحَارث بت كَعْب بن عبد الله بن عْوف بن عبَّاد بن الدَّيل بن زيْد اللهِ، من الفُرسانِ يوْم الخَابوِر وبنو الديل بن زيد الله من تغلب أبن وائل .
10 . نُعْم بِنْت قَيْس بن عَيْلان بن مُضَر
11 . نُعم بنت عبد الله بن قُمير أبن حبشية من خزاعة
12 . نُعم بنت جُشم بن طابخة بن الثعلب بن وبرة بن تغلب بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قُضاعةَ.
13 . وبنو نُعم أبن رسن أبن عبد شمس أبن الحدان ابن شُمس أبن عمرو من بني نصر أبن الأزد .
14 . أنعم: بطن من مراد، من مذحج، من القحطانية.
15 . بنو أُنْعم. فمن رجالهم: ضَحْيان بن سَمَّانَ بن ضَحْيان، صاحبُ رَحْلِ الذَّهَب، كان شريفاً استخلفه عَمرو بن العاص على بني شُمْس. ومن بني أنَعمَ: شَيْبة بن نَهِيك، كان شريفاً بالبصرة وخراسان. وبنو النعائم: بطن من عامر بن صعصعة، من العدنانية كان يقيم بالبحرين.
16 . نعيم بن عبد الله النحام العدوي عدي قريش، وكان إسلامه قبل عمر.
17 . نعيم بن الثولاء بن نعيم بن مسعود النهشلي، ولي شرطة البصرة لسليمان بن علي، قتله أمير البصرة في الفتنة.
18 . نعيم بن راشد بن نهيس بن صلاءة بن صهابة،
19 . نعيم بن إسحاق بن عبد الله أبو عصمة الفويديني جد أبي نعيم الحسين بن محمد بن نعيم.
20 . نعيم ابن ذي حباب،وقيل فيه: نعيم ذو حباب .
21 . نعيم بن قطن بن لقيط بن ضحيان بن ضحيان بن الحدان بن شمس بن عمرو.
22 . بنو نُعيم ويقال لهم ( بنو النُويعم ) وهم من بني معيص بن عامر بن لؤي القرشي .
ذكر أسماء من ينتسب إلى ( نُعيم ) والنسبة إليه ( نُعيمي ) من الأماكن والأجداد :
1 . أبو حامد أحمد بن عبد الله بن نعيم بن الخليل النعيمي السرخسي ( نسبة على جد له أسمه نُعيم بن الخليل )
2 . وأبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم البصري النعيمي ( نسبة إلى جد له أسمه نُعيم بن بن محمد بن عبد الله بن عمار بن عمران بن نعيم الأنصاري البياضي ولنعيم الذي سقنا نسبه إليه صحبة)
3 . سلمان بن يوسف بن عليّ بن الحسن. أبو نصر وأبو محمد البغدادي، الطحان، النُّعيمي، البزاز، المعروف جدهم بابن صاحب الذُهيبة. ولد سنة ثلاثٍ وخمسمائة،وكان يسكن بسكة النُّعيمية، محلة ببغداد. ( منسوب إلى محلة في بغداد أسمها النُّعيمية وليس إلى جد اسمه (نُعيم) وهذه المحله نسبة : لسكة النعيمية محلة ببغداد في باب البصرة ) . وصاحب الذهيبة أو صاحب رحل الذهب هو (ضَحْيان بن سَمَّانَ بن ضَحْيان ) وهو من بني ( أنعم ) وهو من بني ( ضحيان بن عبد شمس بن الحدان بن شُمس بن عمرو )
4 . النعيمي: بفتح النون وكسر العين المهملة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها والمشهور منهم: أبو الحسن حي النعيمي الكلاعي ونعيمة والخباير أخوان من الكلاع، والكلاع من حمير .
5 . أبو منصور أحمد بن الفضل النعيمي
6 . عبد القادر بن محمد النعيمي: عبد القادر بن محمد بن عمر بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن نعيم - بضم النون - الشيخ العلامة الرحلة مؤرخ دمشق، وأحد محدثيها الأعلام أبو المفاخر محيي الدين النعيمي الدمشقي الشافعي وكانت وفاته كما رأيته بخط ولده المحيوي يحيى وقت الغداء يوم الخميس رابع شهر جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وتسعمائة، ودفن بالحمرية رحمه الله تعالى. ( الحمرية محلة في دمشق وليست المدينة في إمارة الشارقه ) .
7 . عبد الله بن محمد النعيمي أبو محمد المغربي المالكي الزاهد. شيخ إمام صوام قوام. حمل هو وأبو عبد الله الصدري إلى المهدية سنة ثمان وثلاثمائة، فضربا حتى قتلا لذمهما التشيع.
8 . محمد بن محمد بن موسى أبو عليّ النعُّيميّ النَّيسابوريّ
9 . عبد الرحمن بن علي بن الموفَّق الفقيه، أبو محمد النُعَيمي، المروزي .
10 . الدعوم: عشيرة تتبع الغزاوية بناحية الغور، بمنطقة عجلون. يقال: إن جدها دعيم من بني نعيم الذين لم ينسبهم مؤرخو العرب إلى قبيلة. منازلهم بفلسطين، وشرقي الأردن.
11 . العكارم: بطن من بلي، من قضاعة، من القحطانية، وهم: بنو عكارم ابن عوف بن نعيم بن ربيعة بن سعد .
12 . مسعود بن دلجة: بطن من مضر، من العدنانية، وهم: بنو مسعود بن دلجة بن نعيم بن قرامة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
13 . البو نعيم : من عشائر زبيد في العراق .
14 . بنو نعيم : من أشراف حاشد من همدان
15 . النُعيميون : بطن من العرب ذكرهم الحمداني في أحلاف ثعلبة طيئ بالشام مما يلي مصر ولم ينسبهم إلى قبيله .
16 . النعيم : قال لوريمر : الشرفا مفردها شريف من الأسر الشريفة و أصلهم من الحجاز وبنتسبون إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما ويوجدون في اماكن مختلفة من الجزيرة العربية وفي منطقة الخليج مثل ( النعيم ) في منطقة الحريق وربما في صبحه في وادي الدواسر .
17 . آل نعيم : من قريش : قال {حمزة علي لقمان } :
{ اما آل طاهر من قبيلة آل نعيم فبقية من جاء إلى بيحان مع الملك الظافر عامر بن عبد الوهاب بن طاهر سنة 905 هجري الموافق 1500 ميلادي . وهو عامر بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين الأموي القرشي} (45) .
18. النعيمي : نسبة إلى نعيمه بطن من الكلاع ونعيمة وخباير أخوان وهم أبنا سواد بن عمرو بن الكلاع بن شرحبيل والكلاع بطن من حمير .
19. النعيمي : من المصعبيين قال حمزه علي لقمان في تاريخ القبائل اليمنيه المصعبيين ويقال أن بعضهم ينتسب إلى أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم . ومن المصعبيين :
أهل نعيم النعيمي : ومنهم :
آهل طاهر
أهل فحم
أهل شريف
أهل فرج
أهل حسن
20. النعيم من السادة الحسينية :
وهم من ذرية ثلاثه رجال وهم : السيد ( نعيم ) والسيد فرج والسيد عز الدين أبو حمره الكبير فمن هؤلاء الساده النعيم .
21. نعيم بن زيد بن أسحق بن موسى بن أسحق بن أبراهيم العسكري وهو من ذرية السيد إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم وكان لهم تواجد قديم في بادية الشام .
22 . النعيم فخذ من عشيرة الجحيش ويسكنون الموصل وسنجاره ولهم قريه باسمهم قرب الحدود العراقية السوريه
23 . النعيم فرقه من طيئ في سوريا
24 . النعيم فرقه من الحديديين في سوريا
25 . النعيم فرقه من زبيد في سوريا
26 . النعيم فرقه من الحويطات في الأردن
27 .النعيم: فرقة من عشيرة بني منصور الملحقة ببني مالك بالعراق.
28 .النعيم: فخذ من اليسار بالعراق.
29 .النعيم: فرقة من الموالي القبليين بسورية. عدد بيوتها 50. مراكزها الرئيسية: قرى معرة النعمان وأدلب، ومناطق تجولها: جبل شومرية، جبل بلعاس، المنطقة الواقعة جنوبي اتناهج، جبل أبو الضهور، القسم الغربي من جبل شاعر، وجبل الأبيض.
30 . النُعيميون : بطن من العرب ذكرهم الحمداني في أحلاف ثعلبة طيئ بالشام مما يلي مصر ولم ينسبهم إلى قبيله .
31 . النعيم في الأحساء نسبهم ابن عبد القادر إلى ( قيس عيلان )
32 . آل نعيم : قال في سبائك الذهب للسويدي النعايم بطن من عامر بني عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن قيس عيلان بالعين المهملة بن مضر بن نزار
33. آل نعيم من ( العجاجرة ) من ( الفدعان ) من ( ضنى عبيد ) من قبيلة ( عنزة )
34. آل نعيم من العشائر المتحضرة من ( بني خالد ) في القصيم
35 . النعيمات من قبائل نهم ( يقولون انهم من قريش ودخلوا في قبيلة نهم بالحلف )
36 . بني نعيم من بني نبهان من طيئ
.