فى ظل غيابك تساورنى الشكوك..تغتالنى الظنون
ويبقى حبك يقيناً أهتدى به..ونوراً لطريقا ًمن قبلك أستوطنته الأشباح
تمر الأيام و دقات الساعه تشير إلى موعداً
أرجوه و أتمناه..وأهرب منه إلى حلماً أصبح محال
فالثوانى تسير و كأنها جبالاً ثقال..و الجراح تنزف آلماً..وقلبى تعتصره احزان
أصبحت أخاف الغيب..أقف وحدى أنتظر غامضاً لا أعرف ماذا سيصنع بحياتى
هل يسقيها فرحاً أم يشعل فيها الأوهام؟
أخاف يوماً تصبح فيه ذكرى..و تضيع فيه الأمنيات
فأن كان هذا قدرى معك..فما أملك ألا الخضوع والرضا
فمن عاند القدر طلب الشقاء
لكن لما يحكم القدر على قلباً بالموت و لازال نبضه يدوى..
يملئه حباً يزهر للكون ورودا..و يشرق بضياء ينير السماء
فأن كان وداعك هو قدرى..فلتعلم أنى دوما معك..ولن أكون لسواك
فمع موت بقايا الأمل..ستنطفأ كل الشموع.. وستودع الزهور قطرات الندى..
ويغيب نور الفجر بلا عوده
سأغمض عينى وأسير طريقاً لم أتمناه و يتوقف نبض قلبى ولازلت أحسب من بين الأحياء
سأترك نفسى للزمان يفعل فى ما يشاء..
فما الأحلام حلماً بلا فارسها..وما الحب حباً بدونك
وما الأيام تمر وقد وقف الزمان فى ظل غيابك
البروفيسووور / الحلنقي بيك ... :51: