اعترفت مصادر عسكرية اسرائيلية بصعوبة المواجهات المسلحة التي دارت في شمال قطاع غزة بين جيش الاحتلال، صاحب أكبر عتاد عسكري في الشرق الأوسط، وعناصر المقاومة الفلسطينية.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية إلى أن قوات لواء جفعاتي الخاصة، التي تنفذ العملية العسكرية في القطاع، بمساندة سلاح المدرعات والطيران الحربي، انتقلت قبل 10 أيام لمنطقة القطاع بعدما أجرت تدريبات في منطقة الشمال وقامت بنشاط عسكري في الضفة الغربية.
ونقلت عن مسؤول عسكري اسرائيلي قوله: إن القوات "تواجه منظمة عسكرية لا منظمة أنصار"، ووصف القتال في القطاع منذ فجر السبت بأنه "معقد وصعب في منطقة مكتظة وهناك عدد كبير من المقاومين واحتكاك كبير داخل أحياء, ومن الصعب التعرف على مصادر النيران"، مشيرًا إلى أن النيران كانت تطلق عليهم من جميع الجهات.
وفي سياق ذي صلة، طالب رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي, صباح اليوم الاثنين, حكومة أولمرت, بشن الهجوم على غزة فورًا.
وقال تساحي هنغبي في تصريحات إذاعية: علينا الإسراع في استدعاء قوات جيش الاحتياط في أسرع وقت ممكن, لشن هجوم موسع على غزة لوقف سقوط الصواريخ على جنوب إسرائيل".
بدورها, دعت يولي تامير وزيرة المعارف الاسرائيلية الحكومة للتحاور فورًا مع فصائل المقاومة الفلسطينية كي توقف إطلاق النار, مبيّنةً أن الوضع جنوب إسرائيل بات لا يطاق نتيجة تواصل إطلاق الصواريخ.
كما دعا عامي أيالون الوزير بدون حقيبة في حكومة أولمرت, ورئيس الشاباك سابقًا الحكومة للإسراع في محاورة المقاومة الفلسطينية لوقف إطلاق الصواريخ على "سديروت" والنقب الغربي ومدينة عسقلان.
هذه غزة دوما مقبرة للغزاة