الله مــن هـاجـس ٍ قـامــت بـروقــه تـلــوح=فـــي لـيـلـة ٍ ضـيّـقــت بــالــي تفـاكـيـرهـا
أسهـر عيونـي وجـدّد مرمـسـات الـجـروح=مــن كـثـر مــا استقـبـل الافـكـار واديـرهــا
والهـم قامـت دلالــه فــي ضمـيـري تـفـوح=لــيــن اجـبـرتـنـي وعـنّـتـنــي بتـبـهـيـرهـا
والعبـره اللـي تجـي بيـن الضلـوع وتـروح=مـن كثـر مـا اكـنـى وجعـهـا بــان تاثيـرهـا
مابـيـن صــدر ٍ يـفـوح وخـافــقٍ مـايـبـوح=حاولـت اعـرف الحقـايـق مــن مصاديـرهـا
غير البلا مابقـى فـي الوقـت قلـب ٍ نصـوح=الـيـوم شــر الـعـرب غـطّـى عـلـى خيـرهـا
ما افرق ضعيف الروابع من طويل الشبوح=الا لـــيـــا دقّــــــت الــدنــيــا مـزامـيــرهــا
الـحـزّه الـلـي تبـيّـن كــل شـــي بـوضــوح=ويبـيـن فـيـهـا كـبـيـر الـنــاس وصغـيـرهـا
مدري متى الوقت يضحك لي بوجه سموح=وانسـى شقـا رسمـة الضيـقـه وتصويـرهـا
وافـرح بليـل السعـد لاشـفـت بـرقـه يـلـوح=وأرتــاح مــن ضـيـقـة الـبــال وتفاكـيـرهـا
للشاعر / سعد بن شفلوت
اختياري / الساهرة